أضواء على الأبحاث

الشواطئ الرملية ضحية جديدة للتغير المناخي

  • Published online:

Brook Mitchell/Getty

قد يسهم المد العاصفي -إلى جانب الأمواج، وارتفاع مستوى البحار- في اختفاء ما يقرب من نصف الشواطئ الرملية بحلول عام 2100.

فقد قام ميكاليس فوسدوكاس -من مركز الأبحاث المشتركة، التابع للمفوضية الأوروبية، الذي يقع مقره في إسبرا بإيطاليا- وزملاؤه بتحليل التغيرات التي طرأت على حواف الشواطئ الرملية حول العالم في الفترة من عام 1984 إلى عام 2015. وبعد ذلك.. وضع الفريق تقديرات للتغيرات المستقبلية في حواف هذه الشواطئ، المدفوعة بعوامل جيولوجية، مثل فقدان الرمال، والأنشطة البشرية المؤثرة على إمدادات الرواسب. وفضلًا عن ذلك.. وضع الباحثون نموذجًا للتأثيرات الناتجة عن ارتفاع مستويات المياه، والمد العاصفي المتنامي –وهما ظاهرتان يتسبب فيهما ارتفاع منسوب البحار– على حواف الشواطئ.

ومن المتوقع بنهاية هذا القرن أن تنحسر حدود الكثير من السواحل حول العالم عن مواقعها التي كانت عليها في عام 2010 بما يزيد على 100 متر ، حتى إنْ لم تزد مستويات غازات الدفيئة في الغلاف الجوّي إلا بنسبة معتدلة. كما يقدِّر العلماء أن دولًا مثل جمهورية الكونغو الديموقراطية، وجامبيا، وسورينام، وباكستان ستكون من بين الأماكن التي ستتضرر نسبةٌ تربو على 60% من شواطئها، في حين قد تستأثر أستراليا بأكبر انحسار للخطوط الساحلية الرملية، وهو انحسار مقداره 11,426 كيلومترًا على الأقل.

ويعتقد مؤلفو البحث أن القائمين على تخطيط السواحل يمكنهم تدارُك كثير من مظاهر تعرية هذه الشواطئمن خلال إدارتها بعناية.

Nature Clim. Change 10, 260–263 (2020)