سبعة أيام

موجز الأخبار –20 فبراير

اسم فيروس كورونا الجديد، استخدام الحيوانات في الأبحاث، ورؤيةٌ أَدَقّ لجرم «أروكوث»

  • Published online:
.

NASA/Johns Hopkins University Applied Physics Laboratory/Southwest Research Institute/Roman Tkachenko

رؤيةٌ أَدَقّ لجرم «أروكوث»

يشبه الجرم »أروكوث« Arrokoth -الواقع بعيدًا في نظامنا الشمسي- رَجُل جليد أحمر اللون، وفقًا لما كشفت عنه بيانات من وكالة ناسا، إذ التقطت مركبة «نيو هورايزونز» التابعة للوكالة، التي سافرت إلى أقاصي النظام الشمسي، هذه الصورة الواردة أعلاه للجُرم عندما مرت بجانبه في يناير عام 2019. ويقع الجُرم -الذي كان يُعرف سابقًا باسم 2014 MU69- بعد بلوتو في حزام كايبر شديد البرودة، وهو أبعد جرم في نظامنا الشمسي يجري تصويره عن قرب.

هذا.. وقد نشر علماء بعثة مركبة «نيو هورايزونز» نتائج جديدة بشأن الجُرم الصخري في دورية ساينس في الثالث عشر من فبراير. وأظهرت النتائج أن فَصَّي «أروكوث» ليسا مسطحَين بالدرجة التي كانا يبدوان عليها سابقًا، وربما اندمجا برفق في الأيام الأولى من عمر النظام الشمسي، أي قبل 4 مليارات عام على الأقل. ويتسم «أروكوث» -البالغ طوله 36 كيلومترًا- بلون شديد الحمرة. ويُرجح أن السبب في ذلك هو الأشعة الكونية التي ضربت سطحه؛ لتنتج جزيئات عضوية حمراء اللون. وبخلاف العديد من الأجسام في أقاصي النظام الشمسي، لا يوجد على سطح «أروكوث» ماء مجمّد، على الرغم من احتوائه على كحول ميثيلي مجمّد (للاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/37eveux).

ويقول ديفيد جويت -عالِم الفلك بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجيليس- إن هذه الخواص تقليدية -على الأرجح- في أجرام حزام كايبر، الموجودة في مدارات مماثلة. ويضيف قائلًا إنّ الجَزْم بها قطعيًّا قد يتطلب إجراء زيارة بمركبة فضائية أخرى للجرم. ويعقّب في ذلك الصدد بقوله: "لن نستطيع التأكد من ذلك، إلا بعد فحص".

قوانين الاتحاد الأوروبي تقيد استخدام الحيوانات

يبدو أن العلماء في الدول التابعة للاتحاد الأوروبي يستخدمون أعدادًا أقل من الحيوانات في الأبحاث، وذلك وفقًا لإحصاءات جمعتها المفوضية الأوروبية. وقد جاءت هذه الإحصاءات من أول تقرير بشأن وضْع الأبحاث على الحيوانات في الاتحاد منذ تطبيق قوانين أكثر صرامةً، وذلك قبل سبعة أعوام.

وهذا التقرير -المنشور في السادس من فبراير- يتناول بالتحليل تأثير توجيه بشأن الأبحاث على الحيوانات، وهو قانون صُمِّم لتقليل استخدام الحيوانات في الأبحاث، والتقليل من معاناتها. ويَعتَبِر الكثيرون هذا التوجيه أحد أشد التوجيهات الخاصة بالأبحاث على الحيوانات صرامةً على مستوى العالم.

ووفقًا للتقرير، استُخدِم 9.39 مليون حيوان لأغراض علمية في عام 2017، وهو أحدث عام تخضع بياناته للمقارنة، في حين استُخدِم 9.59 مليون حيوان في عام 2015. ومع ذلك.. فقد شهدت الفترة من عام 2015 إلى عام 2016 زيادة طفيفة في أعداد الحيوانات المستخدَمة في الأبحاث، لتصل أعدادها إلى 9.82 مليون حيوان. ويقر التقرير بأن هذا يمنع الجَزْم بحدوث انخفاض واضح، وأنه بمقارنة هذا العدد بإجمالي الحيوانات المستخدَمة قبل سريان التوجيه، يتضح حدوث "تطوُّر إيجابي جَلِيّ".

ويُذكر أنه في عام 2017 مَثَّلت الأبحاث الأساسية أو التطبيقية أكثر من ثلثي الحالات التي استُخدِمَت فيها الحيوانات؛ إذ بلغت نِسبَتاها (45%، و23% على التوالي)، وارتبط حوالي ربع حالات استخدام الحيوانات (23% منها) باختبار الأدوية وغيرها من الكيماويات؛ لاستيفاء المتطلبات التنظيمية.

وشملت الاستخدامات الأخرى للحيوانات عمليات الإنتاج الروتيني للمواد الحيوية، كاللقاحات، كما استُخدمت في التعليم، وكذلك في تحقيقات الطب الشرعي (انظر الشكل: "استخدام الحيوانات للأغراض العلمية").

ويحدد القانون معايير رفيعة المستوى لإيواء الحيوانات ورعايتها، ويدعم الأساليب الأقل إيلامًا لها، التي تَستخدِم أقل الأعداد منها. كما يُلزِم الدول الأعضاء بالاتحاد بتقديم بيانات مفصَّلة تشمل أعداد الحيوانات المستخدَمة في الأبحاث، وأنواعها، إضافة إلى عدد المرات التي استُخدِم فيها كل حيوان، والغرض من الإجراءات التجريبية، ومدى قسوتها.

وعن ذلك.. يقول متحدث رسمي باسم المفوضية الأوروبية إن البيانات المفصلة بهذه الطريقة "ستسمح لنا بأن نحدد -بفعالية أكبر- أفضل المجالات التي يمكن استهداف الموارد بها؛ للمساعدة في الخفض من أعداد الحيوانات ومعاناتها".

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.
كبر الصورة

European Commission

اسم فيروس كورونا الجديد يثير الجدل

حصل المرض الذي يسببه فيروس كورونا الجديد على اسمه الرسمي »كوفيد-19« COVID-19.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ ظهور المرض والفيروس في الصين في شهر ديسمبر الماضي، أُطلق عليهما عدد من الأسماء غير الرسمية، منها الاسم «فيروس كورونا الجديد 2019»، و(اختصارًا: 2019-nCoV)، إلى أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن الاسم الجديد للمرض في الحادي عشر من فبراير، مصرحةً في ذلك الصدد بأنها اختارت اسمًا لا يدل على موقع جغرافي، أو حيوان، أو مجموعة من الأفراد؛ لتجنُّب الوصم.

وفي اليوم ذاته، سمَّى فريق تابع للجنة الدولية لتصنيف الفيروسات -المسؤولة عن تسمية المُمْرِضات- الفيروس نفسه «سارس-كوف-2» SARS-CoV-2 (A. E. Gorbalenya et al. Preprint on bioRxiv http://doi.org/dmsh; 2020). وعَلَّل الفريق ذلك بأن هذا المصطلح يسلط الضوء على التشابه بين الفيروس الجديد، والفيروس «سارس- كوف» SARS-CoV؛ وهو فيروس كورونا، الذي اكتُشِف في عام 2003، والذي يسبب المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة.

ويُذكر أنّ اسم الفيروس تَسبَّب في حالة من القلق، لا سيما بين علماء الفيروسات الصينيين، الذين يتخوفون من أنْ يربك الاسم الجديد العامة، ويعوق الجهود الساعية للسيطرة على انتشار الفيروس. يقول شيبو جيانج -عالِم الفيروسات في جامعة فودان في شانجهاي- إنه برغم انتماء الفيروسين إلى النوع ذاته، إلا أن فيروس كورونا الجديد «سارس- كوف-2» ينتشر على نحو أسرع من «سارس- كوف»، لكنه أقل فتكًا. وتجدر الإشارة إلى أن فيروس «سارس- كوف-2» أصاب أكثر من 73 ألف شخص.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

NIAID-RML/de Wit/Fischer

وفاة قيادي بارز في مجال المناخ

في الثالث عشر من فبراير، توفي راجيندرا باتشاوري، عالِم البيئة الهندي، والرئيس السابق للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي (IPCC)، الذي اتُّهِم بالتحرش الجنسي. رحل باتشاوري عن عمر بلغ 79 عامًا، عقب جراحة في القلب أجراها حديثًا، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية.

وجدير بالذكر أنه في الفترة بين عامي 2002، و2015، ترأس باتشاوري الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي، التي تنتِج تقارير علمية حول وضع التغير المناخي، والتي أَعدَّت اتفاقية باريس لوقف الاحترار العالمي. وفي عام 2007، خلال فترة توليه منصبه، حصلت المنظمة على جائزة نوبل للسلام.

درس باتشاوري -الذي وُلد في ولاية أوتراخاند في عام 1940- الهندسة والاقتصاد في الهند والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1981، أصبح رئيسًا لمعهد الطاقة والموارد (TERI)؛ وهو منظمة معنية بوضع سياسات المناخ والطاقة في نيودلهي. وقد تلقَّى العديد من الأوسمة المدنية من الحكومة الهندية.

وفي عام 2015، تنحى عن منصبه كرئيس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي، وعن قيادة معهد الطاقة والموارد، وذلك بعد أن اتهمَتْه زميلة بالتحرش الجنسي، ولكنه أنكر ذلك الاتهام. ووقت وفاته، كانت هناك دعوى قضائية مُعلَّقة مقامة ضده في محكمة دلهي.

Kay Nietfeld/dpa/Alamy

الإطاحة بوزير العلوم في المملكة المتحدة

أطاح التعديل الوزاري الذي أُجري خلال الأسبوع الماضي بكريس سكيدمور، وزير العلوم والجامعات في المملكة المتحدة.

جدير بالذكر أن سكيدمور قد شغل منصبه -الذي شهد سلسلة من التعيينات والاستقالات- لفترتين منذ عام 2018، وتمتع بشعبية في الأوساط الأكاديمية.

ومع مثول دورية Nature للطبع، لم يكن واضحًا مَن سيتولى المهام الوزارية الخاصة بالجامعات والعلوم، بيد أن الترشيحات الأولية التي طرحتها حكومة حزب المحافظين -التي يقودها رئيس الوزراء بوريس جونسون- تشير إلى أن المسؤولية عن القطاعين ستوزَّع على وزارتين للمرة الأولى منذ عام 2010.

وقد عُين ألوك شارما (في الصورة) وزيرًا لوزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية، التي تشرف على قطاع العلوم. كما اختارته الحكومة لرئاسة «مؤتمر أطراف اتفاقية المناخ السادس والعشرين» COP26؛ وهو مؤتمر المناخ البارز، الذي سوف يُعقد في جلاسجو في نوفمبر القادم، والذي سوف تراجع الدول فيه تعهّداتها بخفض الانبعاثات.

ويأتي التعديل الوزاري بالتزامن مع دخول المملكة المتحدة في مفاوضات بشأن علاقتها المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة إلى علماء المملكة المتحدة، من المهم حسْم ما إذا كانوا سيشاركون في »هورايزون يوروب«، برنامج التمويل البحثي الرئيس القادم، التابع للاتحاد الأوروبي، وذلك عقب خروج البلاد من الاتحاد في الشهر الماضي.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Chris McAndrew(CC BY 3.0)