أضواء على الأبحاث

هواة صيد الأسماك يتسببون في انخفاض هائل في أعداد الكائنات البحرية

  • Published online:

اكتشف باحثون أن كمية الأسماك المَصِيْدة على سبيل التسلية قد زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال الستين عامًا السابقة على عام 2014، وأن الزيادة الطفيفة التي شهدها صيد أسماك القرش بغرض التسلية مؤخرًا كان لها تأثير مدمر على الأنواع المهدَّدة بالانقراض من هذه الأسماك.  

ويُذكر أن عمل الهيئة التابعة للأمم المتحدة، التي توثق إحصاءات صيد الأسماك، يكاد يقتصر على مراقبة مصائد الأسماك التجارية.  

ولقياس حجم تأثير الصيد الذي يُمارَس على سبيل التسلية، وضع ديرك زيلر -من جامعة غرب أستراليا في كرولي- وزملاؤه تصوُّرًا لكمية الأسماك المَصِيدة سنويًّا في 125 دولة، إذ حلل الباحثون تقارير من عدد من الفعاليات، مثل مهرجانات الصيد، وجمعوا بيانات عن بعض العوامل، مثل عدد الصيادين الهواة الذين يحملون رخصة صيد في كل ولاية، وذلك بهدف توسيع نطاق جمع البيانات؛ لوضع تقديرات عالمية. 

وأظهرت النتائج أن كميات الأسماك المَصِيدة على سبيل التسلية قد زادت من حوالي 280 ألف طن في منتصف خمسينيات القرن العشرين إلى حوالي 900 ألف طن في عام 2014. ومنذ عام 1990، أخذت كميات أسماك القرش والراي المَصِيدة على سبيل التسلية في الارتفاع بصورة حادة، مقارنة بالأنواع الأخرى، وتستأثر وحدها بنسبة تصل إلى 6% من إجمالي كمية الأسماك المَصِيدة على سبيل التسلية في جميع أنحاء العالم. وبالرغم من أن صيادي أسماك القرش كثيرًا ما يُطْلِقون سراح هذه الأسماك بعد اصطيادها، فقد كشفت دراسة سابقة أُجريت على أسماك قرش أبو مطرقة أنّ غالبية الأسماك التي أُطلق سراحها بعد اصطيادها قد نفقت قبل أن تصل إلى سن الخصوبة.

(Front. Mar. Sci. http://doi.org/dkvh (2020