أضواء على الأبحاث

السلاحف العملاقة ليست بطيئة الفهم كما تبدو

  • Published online:

Michael Kuba

بإمكان السلاحف العملاقة تَعلُّم بعض المهام، وتَذَكُّرها، بل وتزداد كثيرًا سرعة إتقانها لهذه الدروس عند تدريبها في مجموعات.

وقد درّبت تامار جوتنيك، ومايكل كوبا من الجامعة العبرية بالقدس في إسرائيل - بالتعاون مع أنطون فايسينباخَر من حديقة حيوان شونبرون في فيينا - عددًا من سلاحف جالاباجوس Chelonoides nigra، وسلاحف ألدابرا Aldabrachelys gigantean على عضّ كرةٍ ذات لون معين (باللون الأزرق، أو الأخضر، أو الأصفر).

وعند اختبار السلاحف بعد مرور ثلاثة أشهر، نجحت في تذكُّر هذه المهمة. وبعد مرور تسع سنوات، اختبر الباحثون ثلاث سلاحف منها مرة أخرى، ووجدوا أن ثلاثتها استجابت للألعاب الملوّنة بالألوان الصحيحة. ووجد الباحثون كذلك أنه عند تدريب سلاحف من كلا النوعين في مجموعات، فإنها قد تتعود المهمة بعدد جلسات أقل مما تحتاجه حين تُدرَّب مُنفردة، وهو ما يشير إلى أنها تتعلم عبر مراقبة أقرانها.

وبوجه عام.. لطالما اعتُبرت السلاحف العملاقة كائناتٍ منعزلة، لكنها في الحقيقة كثيرًا ما تنام وترعى معًا. وتدعم النتائج التي توصّل إليها الباحثون وجهةَ النظر التي ترى أن هذه المخلوقات التي كان يُطلق عليها الصخور الحية ربما تكون اجتماعية بدرجة أكبر مما اعتقد العلماء سابقًا.

 

(Anim. Cogn. http://doi.org/df7t (2019