ملخصات الأبحاث

شريط جاف ذو وجهين لِلَصْق الأنسجة والأجهزة الرطبة

.H. Yuk et al

  • Published online:

يمكن لسطحين جافَّيْن أن يلتصقا فورًا عند ملامسة بعضهما بعضًا، من خلال القوى بين الجزيئية، مثل الروابط الهيدروجينية، والتفاعلات الكهروستاتيكية، وتفاعلات فان دير فالس. ومع ذلك.. تزداد صعوبة عملية الالتصاق الفوري هذه في حالة السطوح الرطبة، مثل أنسجة الجسم، لأنَّ الماء يفصل بين جزيئات السطحين، وهو ما يمنع التفاعل بينها. ورغم أنَّ هناك ميزاتٍ محتملة تتفوق بها المواد اللاصقة للأنسجة على الخياطة الجراحية، أو التدبيس الجراحي، إلا أن استخدام المتاح من المواد اللاصقة السائلة أو المصنوعة من هلام مائي تواجهه عدة قيود: الترابط الضعيف بين الجزيئات، وضعف التوافق الحيوي والتوافق الميكانيكي مع الأنسجة، وبطء عملية الالتصاق. وفي البحث المنشور، يقدم الباحثون لاصق أنسجةٍ بديلًا في صورة شريطٍ جاف ذي وجهين (DST)، مصنوع من مزيجٍ من بوليمر حيوي (الجيلاتين، أو الشيتوزان)، وحمض بولي أكريليك مُشَبَّك مُطَعَّم بمركّب إستر N- هيدروسكسين أيميد (N-hydrosuccinimide ester).

وتَعتمِد آلية الالتصاق في هذا الشريط الجاف ذي الوجهين على إزالة الماء البيني من سطح الأنسجة، مما يؤدي إلى تشبيكٍ مؤقت سريع مع هذه السطوح. ويعزز التشبيك التساهمي اللاحق مع المجموعات الأمينية على سطح الأنسجة من متانة الالتصاق وقوة الشريط الجاف ذي الوجهين. والاختبارات على نماذج الفئران في المختبر، وداخل الجسم الحي للجرذان، وعلى عيناتٍ خارج الجسم الحي للخنازير توضح أنَّ الشريط الجاف ذا الوجهين يمكنه تكوين التصاقٍ قوي بين أنسجةٍ رطبة متحركة مختلفة، ومواد هندسية جامدة في غضون خمس ثوانٍ. وربما يمكن استخدام الشريط كمادة لاصقة للأنسجة ومانعة للتسرب، وفي لصق الأجهزة القابلة للارتداء والزرع بالأنسجة الرطبة.