ملخصات الأبحاث

نُظُم دفاع بكتيرية مُكتسَبة تساعد على تشكيل بكتيريا الأمعاء البشرية

.B. Ross et al

  • Published online:

يشتمل الجهاز الهضمي البشري على مجتمع ميكروبي كثيفٍ ومتنوعٍ، يرتبط تكوينه ارتباطًا وثيقًا بالصحة. ولا تكفي العوامل الخارجية - كالنظام الغذائي، ومناعة العائل - لتوصيف العناصر المكونة لهذه المجتمعات الميكروبية؛ كما أن التفاعلات المباشرة بين الكائنات الحيّة الدقيقة التي تشترك في الإقامة تلعب دورًا مهمًّا؛ بوصفها عوامل محرِّكة مهمة لتكوين «الميكروبيوم». وتحتوي جينومات البكتيريا المستخلصة من ميكروبيوم الأمعاء على العديد من المسارات التي تلعب دور الوسيط في عملية التنافر بين البكتيريا التي تعتمد على الاتصال.

يُشَفِّر العديد من أعضاء رتبة بكتيريا «العصوانيات» Bacteroidales سالبة الجرام «منظومة إفراز النوع السادس» T6SS، التي تسهل عملية نقل البروتينات المُستَفعَلة السامة إلى الخلايا المجاورة.

وفي البحث المنشور، يفيد الباحثون بظهور تجمعات جينية تحوي نظام «دفاع بكتيري مُكتسَبًا» AID في أنواع العصوانيات التي تعيش داخل ميكروبيوم الأمعاء البشرية. تشفر هذه التجمعات مجموعات جينات المناعة التي تقي من التنافر البكتيري داخل النوع الواحد، وبين الأنواع وبعضها البعض، الذي تسببه منظومة إفراز النوع السادس، ناهيك عن أن تلك التجمعات الجينية تعيش على عناصر متحركة، ويكفي نقلها لمنح مقاومة للسموم، سواء في المختبر، أَم الفئران «مَعْروفُة المُعَايِشَات» Gnotobiotic Mice، كما يشير الباحثون.

أخيرًا،استطاع الباحثون تحديد القدرة الوقائية لنوع فرعي من التجمعات الجينية ذات نظام الدفاع البكتيري المكتسَب، مقترن بإنزيم ريكومبينيز، يُدعى rAID-1، ويوجد على نطاق واسع في جينومات العصوانيات، وكذلك التحقق من قدرته. تتسم تجمعاتrAID-1 الجينية هذه ببِنْية ترتبط -على الأرجح - باكتسابٍ نشطٍ للجينات، وتضم عوامل المناعة المتوقعة الخاصة بالسموم المشتقة من كائنات متنوعة. وتشير بيانات الباحثين إلى أن تحييد التنافر بين البكتيريا، المعتمِد على الاتصال، من خلال نظم الدفاع البكتيري المكتسَبة، يساعد على تشكيل بيئة ميكروبيوم الأمعاء البشرية.