ملخصات الأبحاث

واجهات لمسية لاسلكية لتقنيتَي الواقع الافتراضي والواقع المعزز مدمجة بالجلد

.X. Yu et al
  • Published online:

تتيح تقنيتا الواقع الافتراضي (VR)، والواقع المعزز (AR) التقليديّتان تجارب بشرية ملموسة، من خلال مثيراتٍ بصرية وسمعية تحاكي الأحاسيس المرتبطة بالعالَم المادي. وتستخدم الأنظمة الأكثر انتشارًا لهاتين التقنيتين شاشات عرض مُثبَّتة في الرأس، ومقاييس تسارُع، ومكبرات صوت، كأدواتٍ أساسية لخلق بيئاتٍ ثلاثية الأبعاد، مولَّدة باستخدام الحاسوب. وهذه البيئات يمكن أن تكون منفصلةً، أو مُدمَجةً مع مشاهد حقيقية. ومقارنةً بالعينين والأذنين، يُعَد الجلد واجهةً حسية غير مُستغلة نسبيًّا في تقنيتَي الواقع الافتراضي، والواقع المعزز، على الرغم مما له من قدرة على تحسين التجارب بدرجةٍ كبيرة على المستوى الكيفي، بما في ذلك من فائدة مباشرة في مجالاتٍ بعينها، مثل الاتصالات، والترفيه، والطب.

وفي البحث المنشور، يقدم الباحثون منصةً لاسلكية تعمل دون بطاريات، مكونة من أنظمةٍ إلكترونية، وواجهاتٍ لمسية قادرة على أن تغطي بسلاسةٍ السطوح المنحنية للجلد، لتوصيل المعلومات عبر أنماطٍ من الاهتزازات الآلية الموضعية، قابلة للبرمجة من الناحيتين؛ الزمانية، والمكانية. يصف الباحثون العناصر اللازمة لبناء المنصة، من مواد، وبِنى للأجهزة، واستراتيجيات لإمدادها بالطاقة، ومخططات للاتصال. وتتيح التقنية التي توصّل إليها الباحثون تطبيقات عديدة، يمكن للجلد أن يوفر من خلالها اتصالًا قابلًا للبرمجة الإلكترونية، وقناةً لإرسال المدخلات الحسية إلى الجسم، كما ظهر في تطبيقاتٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، والتفاعل الشخصي معها، والتحكم في الأطراف الاصطناعية ومردودها الحسي، والألعاب، والترفيه.