سبعة أيام

موجز الأخبار- 14 نوفمبر

تحيز جنسي في مجال الكيمياء، وترشيح مدير جديد لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وطرغول فييتنام يظهر من جديد 

  • Published online:

تعيين مديرٍ جديد لمركز فيزياء دولي

رحّب معهد فيزياء يهدف إلى دعم العِلْم في الدول النامية بمديره الجديد، الفيزيائي أتيش دابهولكار.

تأسس مركز عبد السلام الدولي للفيزياء النظرية (ICTP) في مدينة ترييستي الإيطالية في عام 1964، على يد عالِم الفيزياء الباكستاني عبد السلام، الذي كان أول مسلمٍ يحصل على جائزة نوبل في العلم. ومنذ ذلك الحين، وفّر المركز منحًا دراسية وفرصًا لبناء شبكات علاقات جمعت حوالي 165 ألف عالِم من 188 دولة، مثّلت النساء 25% منهم في عام 2018.

وإلى جانب إشراف المركز على 60 برنامجًا بحثيًّا، افتتح مديره السابق فيرناندو كيفيدو مراكز تابعة في رواندا، والصين، والبرازيل، والمكسيك.

وتوفِّر إيطاليا حوالي 80% من ميزانية المركز السنوية، البالغة 26 مليون يورو (29 مليون دولار أمريكي). ويقول كيفيدو إنَّه بدءًا من عام 2020، سيصبح باحثو المركز المقيمون في إيطاليا - للمرة الأولى - مؤهلين للحصول على منح مجلس الأبحاث الأوروبي.

كان دابهولكار (في الصورة) يترأس سابقًا قسم فيزياء الجسيمات في المركز. وهو ينحدر من عائلة من المثقفين في الهند، ألهمتها جهود بناء الدولة بعد استقلالها في عام 1947. ويقول عن أصوله: "نشأتي في الهند أكسبتني حسًّا معينًا بالالتزام، وكوَّنَت لديّ وجهة نظر عن قطاعٍ عريض من المجتمع".

 Roberto Barnaba, ICTP Photo Archives

الجمعية الملكية للكيمياء تكشف وجود تحيزٍ ضد النساء في الأوراق المنشورة

توصَّل تحليلٌ لأكثر من 700 ألف مسودة أوراق بحثية إلى أنَّ احتمالات قبول الأوراق البحثية المقدَّمة من نساء؛ بهدف نشرها في دوريات علم الكيمياء، أقل من احتمالات قبول أوراق نظرائهن الرجال.

فقد حللت الجمعية الملكية للكيمياء (RSC) الأسماء الأولى للمؤلفين الذين قدموا أوراقهم البحثية إلى الدوريات التابعة لها في الفترة بين يناير 2014، ويوليو 2018، وذلك بهدف تحديد جنس مؤلف كل ورقة. ومثَّلت النساء نسبة قِوامها 36% تقريبًا من المؤلفين، لكنَّ 23% فقط من الأوراق البحثية المقبولة للنشر كان مؤلفوها الرئيسون من الإناث.

وجد أيضًا التحليل - الذي نُشِر في الخامس من نوفمبر من العام الجاري - أنَّه حتى عندما تُقبل أوراق الباحثات للنشر، تحظى تلك الأوراق - في المتوسط - بعددٍ أقل من الاستشهادات، مقارنةً بأوراق المؤلفين الرئيسين من الرجال. ورغم أنَّ تلك الأخيرة تستشهد بعددٍ أكبر من الأوراق البحثية، مقارنةً بأوراق الباحثات، تقل احتمالات استشهادها بأوراق المؤلفين الرئيسيين من الإناث.

لهذا.. استنتجت الجمعية الملكية للكيمياء - التي يقع مقرها في لندن - أنَّ هناك "تفاعلٌ معقد بين عددٍ من التحيزات الخفية، يحدث على مدار عملية النشر، وهذه التحيزات تجتمع معًا لتصعب على الباحثات نشر أبحاثهن".

كبر الصورة

Source: RSC

طرغول فييتنام المراوِغ يظهر من جديد

في الصورة اثنان من حيوان طرغول فييتنام فضي الظهر Tragulus Versicolor، إذ أفاد فريقٌ بحثي عالمي بأنَّ الحيوان عُثِرَ عليه مرة أخرى، بعد أن كان يُعتقد في الماضي أنَّه - علميًّا - من الحيوانات المحتمَل انقراضها. وصُوَر الفصيلة، التي التقطها الفريق في غاباتٍ قريبة من مدينة نا تشانج، هي أول دليل علمي يظهر منذ ثلاثين عامًا على وجود هذا الحيوان الثديي الصغير ذي الحوافر. وقد وُصِفَ هذا الحيوان - الذي يشبه الغزال - في عام 1910 من خلال أربع عينات، لكنْ منذ ذلك الحين لم يُؤكَّد رصده سوى مرةٍ واحدة في أوائل التسعينات. وتصنفه القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض - التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - ضمن الحيوانات «ناقصة البيانات». وفي ورقةٍ بحثية نُشرت في الحادي عشر من نوفمبر الحالي، أفاد مُناصِر حماية الطبيعة، أندرو تيلكر - الذي يعمل في «منظمة الحفاظ على الحياة البرية العالمية»، غير الحكومية، في مدينة أوستن بولاية تكساس – مع زملائه بأنَّهم حصلوا على 280 صورة للحيوان في فترتين منفصلتين، ما بين أواخر عام 2017، ومنتصف عام 2018 (A. Nguyenet al. Nature Ecol. Evol. http://doi.org/dd2d; 2019). ويقول تيلكر إنَّ مَن يعيشون بالقرب من تلك الغابات كانوا يعلمون بوجود الطرغول فضيّ الظهر، وساعدوا الباحثين على زرع مصائد مزودة بكاميرات في الأماكن التي كان من المحتمل أن يزورها الحيوان.

SIE/GWC/Leibniz-IZW/NCNP

أزمات عديدة تنتظر المدير القادم لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية

ساعَدَ أخصائي العلاج الإشعاعي للأورام السرطانية، ستيفن هان، في إدارة واحدٍ من أهم مراكز أبحاث السرطان وعلاجه في العالم لفترة تزيد على العامين، إذ قاد المركز لتَجاوُز أزمةٍ مالية، وواجه تقريرًا حكوميًّا لاذعًا بشأن قصورٍ في إجراءات السلامة بإحدى منشآت المركز.

وفي الخامس من شهر نوفمبر الحالي، رشحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتولي منصب مدير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بيد أنه تَبَقَّت موافقة مجلس الشيوخ على ترشيحه. وإذا وافق المجلس، فإنَّ هان - الذي يشغل حاليًّا منصب المدير التنفيذي الطبي بمركز إم دي أندرسون للسرطان، التابع لجامعة تكساس في هيوستن - قد يُجلِب حالةً من الاستقرار تحتاجها الإدارة بينما تواجه سيلًا من التحديات.

تُعَد الإدارة أهم الأطراف في جدالٍ وطني دائر حول السجائر الإليكترونية، ثار بسبب مرض غامض مرتبط بتدخينها أصاب أكثر من ألفي شخص، وتُوفي منهم 39 شخصًا. ونتيجةً لذلك.. ينتقد المشرِّعون القواعد المتساهِلة التي وضعتها الإدارة لتنظيم هذه الصناعة المزدهرة. هذا.. بالإضافة إلى أنَّ التفشي الحالي لإساءة استخدام المواد الأفيونية التي تُصرَف بوصفاتٍ طبية طَرَح أسئلةً - ما تزال معلَّقة - حول الطريقة المثلى لعلاج مدمني هذه المواد، وكيفية منع غيرهم مِن أن يحذوا حذوهم.

وإذا وافق مجلس الشيوخ على ترشيح هان، فإنَّه سيصبح خامس مديرٍ لإدارة الغذاء والدواء منذ تولَّى ترامب منصب الرئاسة في عام 2017. وجديرٌ بالذكر أنَّ ثلاثةً من أسلافه كانوا مديرين مؤقتين للإدارة.

The University of Texas MD Anderson Cancer Center

  

مقترَح بإنشاء هيئة لتمويل البحث العلمي في المملكة المتحدة بعد الـ«بريكست»

ينبغي للمملكة المتحدة تعزيز تمويل الأبحاث العلمية الأساسية، وإنشاء هيئة مناظِرة لمجلس الأبحاث الأوروبي (ERC) رفيع المستوى، إنْ لم تظل البلاد جزءًا من البرنامج الرئيس لتمويل الأبحاث في الاتحاد الأوروبي، بعد عملية انسحابها من الاتحاد، المعروفة باسم الـ«بريكست».

هذه هي التوصية التي خلُصت إليها مراجعةٌ مستقلة، درست الكيفية التي يمكن بها للبحث العلمي في المملكة المتحدة التكيُّف والتعاون مع دولٍ أخرى بعد الانسحاب، الذي تقرَّر تنفيذه في الواحد والثلاثين من شهر يناير عام 2020.

ولطالما حقق باحثو المملكة المتحدة نجاحاتٍ في برامج الأبحاث التابعة للاتحاد الأوروبي، بيد أنَّ طبيعة علاقة المملكة المتحدة مستقبلًا بالاتحاد الأوروبي وبرنامج التمويل «هورايزون يوروب» ما زالت غير واضحة.

وهذا التقرير الذي يتناول البدائل المتاحة للمملكة قد كُلِّف بإعداده وزير العلوم في المملكة المتحدة، كريس سكيدمور، في شهر مارس الماضي، ونُشِر في الخامس من نوفمبر الحالي. ويوصي بأنَّه إذا لم "تشترك" المملكة في برنامج «هورايزون يوروب» - وهو ما سيمنحها مكانةً مماثِلة لأعضاء الاتحاد الأوروبي - فسيتعين على الحكومة البريطانية إيجاد مصدرٍ بديل للتمويل البحثي الذي تتلقاه حاليًّا، والذي يصل قدره إلى حوالي 1.5 مليار جنيه إسترليني (1.9 مليار دولار أمريكي)، وفقًا للتقرير الذي ألفه أدريان سميث، مدير معهد ألان تيورنج في لندن، وجرايم ريد، مدير سياسات العلوم والأبحاث بكلية لندن الجامعية.

ويقترح ريد وسميث أيضًا إنشاء هيئةٍ مناظِرة لمجلس الأبحاث الأوروبي، توفِّر منحًا كبيرة وطويلة المدة للباحثين الاستثنائيين، وتشرِف عليها لجنة من العلماء الدوليين. ويقول ريد: "نرى أنَّ مجلس الأبحاث الأوروبي كان برنامج تمويلٍ رائعًا بحق".

 

الولايات المتحدة تبدأ إجراءات الانسحاب من اتفاقية المناخ

في الرابع من نوفمبر من العام الجاري، قدَّم وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو الوثائق اللازمة لانسحاب الولايات المتحدة رسميًّا من اتفاقية باريس للمناخ، الموقَّعة في عام 2015.

كانت تلك الخطوة متوقَّعةً، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شهر يونيو من عام 2017 عن نيته سحب الولايات المتحدة من هذه الاتفاقية العالمية، محاججًا بأنَّ الاستمرار كطرف في الاتفاقية من شأنه أن يضر بالقدرة التنافسية لاقتصاد الولايات المتحدة.

وقد انتقد العلماء وأنصار حماية الطبيعة هذه الخطوة بشراسة، إذ صرَّح ألدن ماير - مدير السياسات والاستراتيجيات في جماعة الضغط «اتحاد العلماء المعنيين بالبيئة والعلوم» Union of Concerned Scientists بمدينة كامبريدج في ولاية ماساتشوستس الأمريكية - بأنَّ "قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من اتفاقية باريس غير مسؤول، وضيق الأفق".

وقدَّم بومبيو الوثائق في أقرب موعدٍ يمكن لأي دولةٍ  فيه أن تقدم إخطارًا باعتزامها الانسحاب من الاتفاقية إلى الجهات القائمة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC). وسيدخل الانسحاب حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر عام 2020؛ أي بعد يومٍ واحد من انتخابات الرئاسة الأمريكية، التي ستحدد ما إذا كان ترامب سيستمر في تولي منصب الرئاسة لمدةٍ ثانية تمتد إلى أربع سنوات. ووفقًا لمعهد الموارد العالمية؛ وهو مؤسسة بحثية معنية بالبيئة في العاصمة الأمريكية واشنطن، فإنَّ الدول تستطيع أن تنضم مجددًا إلى الاتفاقية خلال 30 يومًا من إخطار الجهات القائمة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية باعتزامها الانسحاب.