سبعة أيام

موجز الأخبار – 7 نوفمبر

كوريا الجنوبية تتخذ إجراءات صارمة، أرقام قياسية في تمويلات صندوق المناخ، و مذنَّب بين نَجْمِيّ يحوي مياهًا غريبة

  • Published online:

Ezra Acayan/Getty

الحصبة تمحو «ذاكرة» الجهاز المناعي

إنّ إصابة الأطفال بالحصبة يمكن أن تتسبب في محو ذاكرة الجهاز المناعي عن أمراض أخرى. ويمكن لذلك أن يترك الأطفال عرضةً لمُمْرِضات أخرى، ربما كانوا محصَّنين ضدها قبل إصابتهم بالحصبة.

تأتي هذه النتائج - التي نُشرت في الواحد والثلاثين من أكتوبر من العام الجاري في دوريتي «ساينس» Science، و«ساينس إيميونولوجي»  Science Immunology- بالتزامن مع تزايد حالات الإصابة بالحصبة. وحسب ما صرحت به منظمة الصحة العالمية، فإن الأشهُر الستة الأولى من عام 2019 قد شهدت عدد حالات إصابة بالحصبة على المستوى العالمي، يفوق أيّ عام آخر منذ عام 2006.

وعلى ما يبدو، فإن فيروس الحصبة يُدمِّر الخلايا المناعية التي «تتذكر» تعرُّض الجسم لبكتيريا أو فيروسات معينة (V. N. Petrova et al. Sci. Immunol.4, eaay6125; 2019). كذلك أشارت نتائج من فريق مستقل إلى أنّ بإمكان فيروس الحصبة تدمير الخلايا البلازمية في النخاع الشوكي، وهي خلايا تستطيع - في حالتها الطبيعية - أن تنتج أجسامًا مضادة لمُمْرِضات محددة، ولمدة تصل إلى عشرات الأعوام (M. J. Mina et al.Science 366, 599–606; 2019).

وتقول  فيليسلافا بيتروفا - من معهد «وِيلْكَم سانجر» في هينكستون بالمملكة المتحدة، التي قادت الدراسة المنشورة بدورية «ساينس إيميونولوجي» Science Immunology إن النتائج تؤكد على أن لقاحات الحصبة لا يقتصر دورها على الحماية من الحصبة فحسب.

 

أرقام قياسية في تمويلات صندوق المناخ المخصص للدول النامية

تعهدت دول متقدمة برصد مبلغ مشترك، قدره 9.8 مليار دولار أمريكي، لسد عجز صندوق الأمم المتحدة، الذي يتكفل بمساعدة الدول منخفضة الدخل في تقليل انبعاثاتها من الكربون، وفي التأقلم مع آثار التغير المناخي.

وخلال مؤتمر عُقد في باريس، في يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من  أكتوبر الماضي، تعهدت 27 دولة بأنْ تشارك في أحدث جولة جمْع تمويلات لصالح «صندوق المناخ الأخضر» GCF. وتتخطى القيمة الإجمالية لتلك المبالغ المرصودة مبلغ الــ9.3 مليار دولار أمريكي، الذي وَعَدَت الدول بدَفْعه في الجولة السابقة التي شهدها عام 2014، وذلك رغم غياب الولايات المتحدة وأستراليا في هذه المرة.

وقد تعهدت 13 دولة - من بينها المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا - بأنْ تقدِّم - على أقل تقدير - ضِعْف ما رصدته قبل خمس سنوات، بقيمة عُمْلة كل منها المحلية. وجدير بالذكر أن الصندوق تأسس في عام 2010، وخصص حتى الآن مبلغًا قدره 5.2 مليار دولار أمريكي لصالح مشروعات تهدف إلى تخفيف آثار التغير المناخي، وإلى التأقلم معه في جميع أنحاء العالم.

وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت في عام 2014 بتوفير دعمٍ مالي لصندوق المناخ الأخضر، يتجاوز ما تعهدت به أي دولة أخرى، بيد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سَحَب - منذ ذلك الوقت - ملياري دولار من المبلغ الذي تعهدت به الولايات المتحدة، وهو ثلاثة مليارات دولار، ورفض أن يسهم في الصندوق بأكثر من ذلك. وتَسَبَّب هذا في حدوث عجز كبير في الخزينة التابعة للصندوق، رغم أن الدول الأوروبية قد عوّضت ذلك العجز المالي إلى حد كبير.

وسيبقى الصندوق مفتوحًا لتلَقّي المزيد من التمويلات، ومن المرجح أن ترصد دول أخرى مبالغ إضافية للصندوق في الشهور القادمة. كما أن الدول التي تعرقلت مشاركتها، نتيجةً للإجراءات السياسية المحلّية،قد تزيد هي الأخرى من قَدْر الأموال التي صرّحت بتقديمها. فمِن المتوقع أن يأتي مزيدٌ من التمويل -على سبيل المثال - من بلجيكا، حيث صدر قرار برلمانيبمضاعفة حصة إسهام البلد في الصندوق،التي يبلغ قَدْرها 45 مليون دولار أمريكي، وهو قرار صدرمتأخرًا جدًّا، لدرجة تَعَذَّر معها تضمين هذا المبلغ في أحدث تبرعات الدولة للصندوق. 

كبر الصورة

Green Climate Fund

كوريا الجنوبية تتخذ إجراءات صارمة ضد المؤتمرات «ضعيفة المستوى»

صرّحت وزارة التعليم في كوريا الجنوبية عن رغبتها في منع الأكاديميين من المشاركة في المؤتمرات ذات القيمة الأكاديمية المتواضعة. ففي السابع عشر من أكتوبر من العام الجاري، أعلنت الوزارة أنها ستطلب من كل الجامعات اتخاذ التدابير اللازمة للتحقيق في سفر الأكاديميين إلى المؤتمرات المُقامة خارج البلاد، وذلك "لمنع الباحثين من المشاركة في أنشطة أكاديمية ضعيفة المستوى".

وتأتي تعليمات الوزارة هذه في أعقاب تقرير أصدرته في شهر مايو من العام الجاري، وجد أن 574 أستاذًا من 90 جامعة في أنحاء البلاد شاركوا في مؤتمرات، وصفها التقرير بأنها «ضعيفة المستوى». ومن المُعتقَد أن بعض الباحثين يختارون - عن قصد - أن يدفعوا رسوم المشارَكة في مثل تلك المؤتمرات، أو أن ينشروا أبحاثهم في دوريات منخفضة المستوى، يصنَّف بعضها بوصفه «دوريات مستغلة»، لأنها طريقة سهلة وسريعة يضيفون بها نشر بحث علمي، أو طرح عرض تقديمي في مؤتمر إلى سيرهم الذاتية، أو يحصلون بها على خبرة في العروض التقديمية في المؤتمرات الدولية.

وفي بيان لها، صرّحت الوزارة لدورية Nature بأنه سيتعين على الباحثين - بموجب السياسة الجديدة - أن يملأوا قوائم مراجعة، قبل حضور مؤتمرات خارج البلاد، ثم تقديم هذه القوائم إلى جامعاتهم التي ستستخدمها لفحص مدى ملاءمة الأنشطة البحثية والأكاديمية للباحثين.

Newscom/Alamy

مذنَّب بين نَجْمِيّ يحوي مياهًا غريبة المصدر

رصد علماء فلكٍ - للمرة الأولى - علاماتٍ تدل على وجود مياه في نظامنا الشمسي، جاءتمنمصدر آخر. ففي الثامن والعشرين من أكتوبر من العام الجاري، أفادفريقٌبقيادةآدم مكاي - من «مركز جودارد لرحلات الفضاء»،التابع لوكالة ناسا NASA’s Goddard Space Flight Centre،والواقع في جرينبيلت بولاية ميريلاند - بأن المياه غريبة المصدريبدو أنها تندفع في هيئة رذاذمنالمذنّب «تو آي/بوريسوف»، الذي يحلّق متجهًا نحو الشمس،والقادم منفضاء بين نَجْمِيّ(A. McKay et al.Preprint at https://arxiv.org/abs/1910.12785; 2019)

وعَلّق أوليفييه هينوه - عالِم الفلك من المرصد الأوروبي الجنوبي، الواقع بجارشينج في ألمانيا - على هذا الحدث قائلًا: "اكتشفنا ماء. وهذا رائع. إنه حدث جلل"، مضيفًا قائلًا إنّ معظم المذنّبات يحوي قدرًا كبيرًا من الماء، بيد أن تأكيد وجوده على مذنّب بين نَجْمِيّ هو خطوة مهمة نحو فهْم الطريقة التي قد يتمكن بها الماء من الانتقال بين النجوم.

وقد تابع علماء الفلك مذنّب »تو آي/بوريسوف« باهتمام شديد، منذ رصده للمرة الأولى في الثلاثين من أغسطس؛ فهو ثاني جُرم بين نَجْمِيّ يُرصد على الإطلاق. فقد استخدم مكاي وزملاؤه تليسكوبًا قطره 3.5 متر، يقع بمرصد أباتشي بوينت في صنسبوت بولاية نيومكسيكو، بغرض رصْد انعكاس ضوء الشمس من على سطح المذنّب. وفي الحادي عشر من أكتوبر من العام الجاري، رصد الفريق علاماتٍ على وجود الأكسجين في الضوء الصادر عن المذنّب. وعلى الرغم من أن المذنّبات يمكنها إنتاج الأكسجين بطرق مختلفة، يرى الباحثون  أن مصدر الغاز - على الأرجح - هو تحلُّل الماء إلى هيدروجين، وأكسجين.

D. Jewitt (UCLA)/ESA/NASA

 

تظاهرات تغيِّر مقرّ انعقاد مؤتمر كبير حول المناخ

مِن المقرر نقل مقرّ قمة الأمم المتحدة السنوية للمناخ إلى قارة أخرى، نتيجة للتظاهرات الواسعة ضد التفاوُت الاقتصادي (في الصورة)، التي زلزلت كيان دولة تشيلي منذ أسبوعين تقريبًا.

ففي الثلاثين من أكتوبر من العام الجاري، ألغى رئيس تشيلي، سيباستيان بينيرا، خطط استضافة اجتماع المناخ المعروف باسم «مؤتمر الأمم المتحدة السنوي الخامس والعشرون لأطراف اتفاقية المناخ» COP 25، الذي كان مقررًا له البدء في شهر ديسمبر في مدينة سانتياجو، مشيرًا إلى وجود تخوُّف أمنيّ.

بعد ذلك بيومٍ واحد، عَرَضَ الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز أنْ تُعقد القمة في مدريد، وهو ما وافقت عليه الأمم المتحدة. وستعقد القمة في الفترة نفسها بين الثاني عشر من ديسمبر المقبل، والثالث عشر منه.

وتُخطط الدول المشارِكة في المؤتمر للتوصُّل إلى اتفاق بشأن تفاصيل طرق تطبيق اتفاقية باريس للمناخ قبل عام 2020، وهو الوقت الذي ستُدخِل فيه هذه الدول تحديثًا على التزاماتها المناخية تحت مظلة الاتفاقية الدولية. ومن المتوقع أن يصل عدد الأشخاص الذين سيحضرون المباحثات إلى 25 ألف شخص.

وذلك الإلغاء هو بمثابة خاتمة لسلسلة من العقبات التيواجهها مؤتمر المناخ،إذ وافقت تشيلي خلال العام الماضي على استضافة المؤتمر، بعد أن تراجعت البرازيل عنتنظيمه.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Alberto Valdes/EPA-EFE/Shutterstock