ملخصات الأبحاث

التفاعلات بين الأنسجة الحدودية تُنَظِّم عملية تَخَلُّق الأعضاء

.H.Koike et al
  • Published online:

إن عملية تَخَلُّق الأَعْضاء هي عملية معقدة، ومتداخلة، تنظمها تفاعلات عديدة بين الأنسجة الحدودية. ومع ذلك، لا تزال طريقة تنسيق المكوّنات الفردية المتجاورة لتسمح بإنشاء بِنْية متكاملة متعددة الأعضاء غير واضحة.

في البحث المنشور، يشير الباحثون إلى عملية التنميط والتشكل الديناميكي المستمر للبِنى الكبدية، والصفراوية، والبنكرياسية، المُنْغَلِفَة من مزرعة ثلاثية الأبعاد للخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات (PSCs). وتبين أن التفاعلات الحدودية بين الخلايا المعوية الأمامية والخلفية كروية الشكل، المتمايزة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات، تُمَكِّن من حدوث عملية نمو معتمِدة على حمض الريتينويك لنطاقات أعضاء النظام الكبدي الصفراوي البنكرياسي (HBP)، المحددة بوضوح عند العضوانيات الحدودية بين المعي الأمامي، والمعي المتوسط، في غياب العوامل الخارجية.

وبينما تهيمن مشتقات المعي المتوسط على الأنسجة المأخوذة من عمليات الزراعة، تنمو عضوانيات النظام الكبدي الصفراوي البنكرياسي المستأصلة مجهريًّا والمستزرَعة لفترة طويلة؛ مكوِّنةً خلايا بدائية منفصلة لأعضاء متعددة. وعندئذ.. تكرِّر هذه الخلايا أحداث التشكل المبكرة؛ التي تشمل انغلاف وتفرع ثلاث بِنى لأعضاء مختلفة ومترابطة فيما بينها، شبيهة بالأنسجة المأخوذة من مزرعة لأنسجة حدودية بين المعي الأمامي والمتوسط للفئران، مستنبَتة خارج الجسم. ويؤدي سوء فصل نطاقات الأعضاء المتعددة - الناجم عن طفرة في جين HES1 - إلى إبطال قدرة الأنسجة على التخصص؛ لتصبح قنوات صفراوية داخل المزرعة؛ مثلما يحدث داخل الجسم الحي.

وخلاصة القول هي أن الباحثين أثبتوا أنه يمكن تحقيق النموذج التجريبي المتكامل متعدد الأعضاء عن طريق مجاوَرة أنسجة المعي الأمامي بأنسجة المعي المتوسط. ومن المحتمل أن يعمل هذا كنموذج يمكن تتبّعه، والتحكم فيه، ويسهل الوصول إليه؛ لدراسة عملية تخلُّق أعضاء الأديم الباطن المعقدة في الإنسان.