سبعة أيام

موجز الأخبار – 31 أكتوبر

خنازير مصابة بفيروس مميت، ترامب يعيد مجلس البيت الأبيض المعنِيّ بالعلوم، وعودة إلى دواء فشل سابقًا في علاج مرض ألزهايمر

  • Published online:

 Yelim LEE/AFP/Getty

قناصون في كوريا الجنوبية يستهدفون خنازير مصابة بفيروس مميت

حشدت كوريا الجنوبية قناصين عسكريين، وطائرات دون طيار، على امتداد المنطقة منزوعة السلاح بينها وبين كوريا الشمالية، لدرء خنازير برية حاملة لفيروس حمى الخنازير الأفريقية.

ففي شهر سبتمبر الماضي، بدأت حالات إصابة الخنازير بهذا الفيروس الفتاك، المُعدِي بدرجة كبيرة، في الظهور بكوريا الجنوبية. وأكدت السلطات أن 15 خنزيرًا بريًّا، و14 من الخنازير المنزلية في مَزارع بجوار الحدود مع كوريا الشمالية قد أصيبت بالفيروس، الذي لا يوجد حاليًّا لقاح أو علاج له.

وكانت وزارة زراعة كوريا الجنوبية قد صرّحت بأن الدولة قد أعدمت أكثر من 150 ألف خنزير، حتى الآن؛ لاحتواء انتشار المرض. ووفقًا لما ذكرته وسائل إعلام البلد، صرّحت وزارة الدفاع بأنها قد حشدت فِرَقًا مدنية من الصيادين، بالإضافة إلى قناصة عسكريين؛ لقتل بعض الخنازير البرية بالقرب من حدود كوريا الشمالية.

وحسبما صرّحت منظمة الغذاء والدواء، التابعة للأمم المتحدة، فإن عشر دول آسيوية - على الأقل - ظهر فيها تفشّ جارٍ للفيروس الذي تَسبَّب في نفوق ملايين الخنازير.

يأتي انتشارالمرض في الوقت الذي أبلغ فيه علماء في الصين - في السابع عشر من أكتوبر من العام الجاري -بأنهم قد توصلوا إلى أدق صورة على الإطلاق حتى الآن لبِنْية الفيروس، وهو ما قد يساعد في عملية تطوير لقاح مضاد له (N. Wang et al. Science http://doi.org/ ddbp; 2019).   

مراقبة الاتجاهات

عودة إلى دواء فشل سابقًا في علاج مرض ألزهايمر

ربما يحصل دواء لعلاج مرض ألزهايمر على فرصة جديدة لإثبات فاعليته، حيث كانت شركة التكنولوجيا الحيوية «بيوجين» Biogen قد تخلّت عن فكرة إنتاجه في شهر مارس الماضي.

ففي الثاني والعشرين من أكتوبر من العام الجاري، أعلنت شركة «بيوجين» بكامبريدج في ولاية ماساتشوستس أنها ستطلب اعتماد «إدارة الغذاء والدواء الأمريكية» FDA لدوائها «أدوكانوماب» Aducanumab، المستخدَم في علاج المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر. وعقب هذا الإعلان الأخير، عاد سعر سهم شركة «بيوجين» للارتفاع مرة أخرى، بعد أن كان قد انخفض في شهر مارس، عقب أنباء عن فشل الدواء. 

وكانت الشركة قد أوقفت تطوير عقار أدوكانوماب؛ وهو جسم مضاد يستهدف ترسبات بروتين الـ«أميلويد بيتا»  amyloid-β في الدماغ، بسبب ما أشار إليه تحليل مبكر لنتائج تجارب إكلينيكية من عدم وجود تأثير ملموس له على الأعراض الإكلينيكية، مثل فقدان الذاكرة، والتَّوْهِ، غير أنه منذ ذلك الوقت، أجرت شركة «بيوجين» عمليات تقييمٍ لبيانات جديدة جاءت من الدراسات نفسها. وأظهرت تلك البيانات أنه في مجموعة فرعية من المرضى، استطاعت الجرعات العالية من عقار أدوكانوماب إبطاء التدهور الإدراكي بشكل واضح عند تناوله لفترة زمنية طويلة.

ويحذر العلماء مِن أنّ موافقة إدارة الغذاء والدواء على العقار ليست مضمونة.

كبر الصورة

Nasdaq

ترامب يعيد مجلس البيت الأبيض المعنِيّ بالعلوم

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحياء «مجلس مستشاري الرئيس المعنِيّ بالعلوم والتكنولوجيا»، الذي يُعرف اختصارًا بـ(PCAST)، وذلك بعد مرور أكثر من عامين على توليه منصبه. ففي الثاني والعشرين من أكتوبر من العام الجاري، وَقّع ترامب قرارًا تنفيذيًّا، عَيَّن بموجبه سبعة أعضاء في اللجنة، يعملون جميعهم في القطاع الصناعي، باستثناء عضو واحد يعمل في المجال الأكاديمي. 

وحتى الآن، فإن العضو الوحيد في اللجنة، الذي يعمل باحثًا جامعيًّا، هو بيرجيتا وايلي، مديرة مركز المعلومات الكمّية والحاسبات بجامعة كاليفورنيا في بيركلي.

 أما أعضاء اللجنة الأربعة الآخرون، الذين يحملون درجة الدكتوراة في مجالات علمية، فهم إتش. فيسك جونسون، المدير التنفيذي لشركة منتجات النظافة «إس. سي. جونسون» S. C. Johnson، الواقعة في راسين بولاية ويسكونسن، وداريو جيل، مدير شركة «آي بي إم ريسيرش» IBM Research، في يوركتاون هايتس في نيويورك، وشارون هرينكاو، النائبة الأولى لرئيس الشؤون الطبية في شركة «سايكلو ثيرابيوتيكس» Cyclo Therapeutics في جينزفيل بولاية فلوريدا، وإيه إن سريرام، رئيس شؤون التكنولوجيا بشركة الكيماويات «داو» Dow في ميدلاند في ولاية ميشيجان.

أما باقي الأعضاء، فهم: كاثرين بيسانت، رئيسة شؤون التكنولوجيا في «بنك أوف أمريكا» Bank of America في مدينة تشارلوت في ولاية نورث كارولاينا، وشاين وول، رئيس شؤون التكنولوجيا بشركة «هِوليت باكارد» Hewlett Packard، والرئيس العالمي لمختبرات «إتش بي» في فانكوفر في واشنطن.

ومن المقرر أن يرأس كِلفِن دروجماير مجلسَ مستشاري الرئيس المعنِيّ بالعلوم والتكنولوجيا، وهو يشغل حاليًّا منصب مدير مكتب البيت الأبيض لسياسات العلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى عمله مستشارًا علميًّا لترامب.

مطالَبات بقوانين أكثر صرامةً لحماية الأنواع الأسترالية

طالَب أكثر من 240 عالِمًا من أنصار حماية البيئة الحكومةَ الأسترالية بتشديد قوانين حماية البيئة في البلاد؛ للحدّ من تدمير الموائل، وانقراض الأنواع.

ففي خطاب مفتوح، مُوَجَّه إلى رئيس الوزراء سكوت موريسون، صرح العلماء بأن أستراليا في خضم «أزمة انقراض أنواع»، مشيرين إلى أدلة تؤكد أن القارة فقدت في القرنين الماضيين أكثر من 10% من الأنواع الثديية البرية المحلية، البالغ عددها 273 نوعًا. وفي العقد الماضي وحده، انقرض نوعان من الثدييات، ونوع من الزواحف. وفضلًا عن ذلك.. أُدرِجَ أكثر من 1800 نوع من النباتات والحيوانات ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض.

وتأتي مناشدة العلماء هذه مع بدء مراجعة التشريعات الوطنية المعنية بالبيئة في الأسبوع الماضي، إذ تجب مراجعة قانون «حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي» EPBC - الذي شُرع في سنة 1999 - مرة واحدة على الأقل كل عقد.

وقد كتب العلماء في خطابهم أن "قوانين البلاد الحالية تخفق في أداء مهمتها، لأنها ضعيفة للغاية، كما أن آلية مراجعتها واعتمادها تتصف بعدم ملاءمتها، بالإضافة إلى أنها غير خاضعة لرقابة نظام فعال يفرض الامتثال لها".

ومن الجدير بالذكر أنه منذ عام 2000، جرى تدمير أكثر من 7 ملايين هكتار من الموائل، التي ربما شكلت مأوى لأنواع مهددة بالانقراض.

وقد صرحت وزيرة البيئة، سوسان لاي، بأن مراجعة قانون حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي ستشجع على الإدلاء بمطالبات، مثل هذا الخطاب المفتوح، إضافة إلى إسهامات تأتي من منظورَي المجال الزراعي، والصناعي. وتقول لاي: "تستثمر الحكومة بقدر كبير في الإصلاح البيئي، وبرامج العناية بالأراضي؛ لدعم التنوع البيولوجي، وتوفير ملاذات آمنة للأنواع المحلية".

شباب كنديون يقاضون الحكومة بسبب التغير المناخي

أقامت مجموعة من الأطفال والشباب دعوى قضائية في الخامس والعشرين من أكتوبر من العام الجاري، يحاججون فيها بأن الحكومة الكندية انتهكت حقوقهم الدستورية عبر دعمها لتطوير الوقود الأحفوري وترخيصه، على الرغم من المخاطر المعترَف بها، الناجمة عن الاحترار العالمي.

وقد أقام الدعوى القضائية 15 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات، و19 سنة أمام محكمة فيدرالية، حيث دفعوا بأن التغير المناخي سيؤثر سلبًا على حقهم في "الحياة، والحرية، والأمان". وتطرح الدعوى القضائية كذلك فكرة أن التغير المناخي سيتعارض مع أبسط حقوق مقيمي الدعوى في المساواة، نظرًا إلى أن الأجيال المقبلة هي التي ستتحمل أشد آثار التغيّر المناخي.

ويقول كريس توليفسون، المحامي المشارِك للمدعين، والمتخصص في القوانين البيئية بجامعة فيكتوريا في كندا: "يجب على المَحاكِم أن تُحاسِب هذا الجيل على الأضرار التي يتسبب فيها للأجيال القادمة".

 وقد كان من بين المدعين إيرا راينهارت سميث، البالغ من العمر خمسة عشر عامًا، والمقيم في مدينة كاليدونيا، الواقعة في كندا. وقد بدأ انخراطه في الحركات الناشطة المعنية بالمناخ في العام الماضي. وهو يقول في ذلك الصدد: "سيتعرض جِيلي والأجيال القادمة إلى أحداث لم يشهدها العالَم قط".

وتُعَد هذه الدعوى القضائية هي الأخيرة ضمن سلسلة من الدعاوى القضائية، التي تهدف إلى إجبار الحكومات في جميع أنحاء العالم على اتخاذ إجراءات في مواجهة التغير المناخي.

 

 

Michael Wheatley/Alamy

الذكاء الاصطناعي يتفوق على أفضل اللاعبين في لعبة «ستار كرافت 2»

واجه لاعبو لعبة الفيديو «ستار كرافت 2» StarCraft II منافِسًا غير اعتياديٍ خلال هذا الصيف، إذ إن برنامج ذكاء اصطناعي يُدعى «ألفا ستار» AlphaStar، صممته شركة «ديب مايند» DeepMind للذكاء الاصطناعي، التابعة لـ«جوجل» Google، أُطلق في الخوادم الأوروبية للعبة، وحصل على تصنيف Grandmaster (أستاذ كبير)، وهو ما وضعه ضمن أفضل 0.15 % من اللاعبين في المنطقة، البالغ عددهم 90 ألف لاعب.

وهذه النتيجة التي أُعلن عنها في التاسع والعشرين من أكتوبر (O. Vinyals et al.Nature https://doi.org/10.1038/s41586-019-1724-z; 2019)  تثبت - لأول مرة - أن الذكاء الاصطناعي يمكنه اللعب في أعلى مستويات لعبة «ستار كرافت 2»، التي تُمثّل تحديات مختلفة عن الألعاب الأخرى التي تفوق فيها الذكاء الاصطناعي.

وتتضمّن لعبة «ستار كرافت 2» حربًا مستقبلية يشنّها اللاعبون، عبر التحكم الآني في جيوش بشرية وفضائية. ويتولى اللاعبون المتمرسون مهام متعددةً في الوقت نفسه، عبر إدارة الموارد، وتنفيذ مناورات قتال معقدة، والتفوق على الخصم في وضع الاستراتيجيات.

ويستخدم برنامج «ألفا ستار» تقنيات تعلُّم آلة، تماثل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طوّرتها شركة «ديب مايند» للعب الشطرنج، ولعبة «جو» Go. وتعتمد هذه التقنيات على شبكات عصبية تتعلم تمييز الأنماط، ويمكن استخدامها لحل مشكلات أخرى تواجه الذكاء الاصطناعي، كما في السيارات ذاتية القيادة، على سبيل المثال.

وقد سحق «ألفا ستار» منافسيه من ذوي التصنيف المنخفض، وحقق الفوز في 61 مباراة من أصل 90 مباراة، واجه فيها أعلى اللاعبين تصنيفًا، إلا أنه لم يستطع التغلب على أفضل لاعب بَشرِيّ في العالم.

SeongJoon Cho/Bloomberg/Getty