ملخصات الأبحاث

المناخ والتعداد السكاني يفسران خطورة الجُزُر الحرارية الحضرية 

.G. Manoli et al
  • Published online:

تؤدي الجُزُر الحرارية الحضرية (UHIs) إلى تفاقم خطر الوفيات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، المقترِن بتغير المناخ العالمي. وتتفاوت شدة الجُزُر الحرارية الحضرية، حسب تعداد السكان، والمتوسط السنوي لتساقط الأمطار، ولكنْ لا يوجد تفسير موحّد لهذا التفاوت، ولا توجد إرشادات موجهة جغرافيًّا للتخفيف من الحرارة.

في البحث المنشور، حلل الباحثون التفاوت بين درجات حرارة السطح (ΔTs) في المناطق الحضرية والريفية في جميع أنحاء العالم، ووجدوا زيادة غير خطية في تغيُّر درجة حرارة السطح ΔTs، في ظل تساقط الأمطار، الذي تتحكم فيه القيود التي تفرضها المياه، أو الطاقة على النتح التبخُّري، الذي يعدل زيادة التفاوت في درجات حرارة السطح ΔTs على حسب حجم المدينة.

يقدم الباحثون نموذجًا مبسطًا يربط بين التعداد السكاني، والمناخ المحيط، وشدة الجُزر الحرارية الحضرية، ويبيَّن أن الاختلافات بين المناطق الحضرية والريفية في النتح التبخُّري، وكفاءة الحمل الحراري هي المُحَدِدات الرئيسة للاحترار. وبهذا.. يكون الأثر المباشر لهذه الزيادات غير الخطية هو أن استراتيجيات تخفيف شدة الحرارة، التي تركز على زيادة الغطاء الأخضر، وزيادة قدرة السطوح على عكس الحرارة، تكون أكثر كفاءة في المناطق الجافة، أما التحدي المتمثل في تبريد المدن الاستوائية، فسوف يتطلب حلولًا مبتكرة.