أضواء على الأبحاث

 حفرية لآثار أقدام صغار سلاحف بحرية

  • Published online:

CYNDI MONAGHAN/GETTY

أُزيح الستار عن أقدم سجل معروف لحركة صغار السلاحف البحرية وهي تركض محاوِلةً الوصول إلى المحيط، في صورة حفرية لآثار أقدام هذه السلاحف، يرجع تاريخها إلى حوالي 100 ألف عام.

تهرع صغار السلاحف  البحرية، بعد خروجها من البيض المدفون في أعشاش رملية، مسرعةً باتجاه المحيط، الذي يوفر ملاذًا آمنًا لها من الحيوانات البرية المفترسة، ولا تعود إلى الشاطئ إلا بعد مرور عقود، عندما تصبح بالغة، وقادرة على التناسل. وقد اكتشف مارتن لوكلي - من جامعة كولورادو دنفر - وزملاؤه أول دليل أحفوري في العالم على اندفاع هذه السلاحف بعد الفقس نحو المحيط على ساحل كيب الجنوبي بجنوب أفريقيا.

ويُشْبِه بعض آثار الأقدام المكتشَفة تلك الآثارَ التي تتركها السلاحف البحرية الحديثة ضخمة الرأس (Caretta caretta)، وتبدو آثار أخرى مثل تلك التي تخلِّفها السلاحف الحديثة جلدية الظهر (Dermochelys coriacea). وفي الوقت الحالي، يعيش كلا هذين النوعين في مناطق أكثر دفئًا، على بعد أكثر من 1200 كيلومتر إلى الشمال الشرقي، ويظهران نادرًا على طول ساحل كيب الجنوبي، وهو ما يشير إلى أن مستويات درجة الحرارة في المناخ والرمال كانت أعلى عندما تكوَّنَت الآثار.

ويَعتقِد الباحثون أن طبقة من الرمال الناعمة والجافة قد هبّت على الآثار عندما كانت حديثة، وهو ما ساعد في الحفاظ عليها.

(Quat. Res. http://doi.org/dbgz (2019