سبعة أيام

موجز الأخبار- 12 سبتمبر

إيران تستعد لتطوير نشاطها النووي،وفاة رائد في مجال البيانات و عاصفة كارثية

  • Published online:

الهند تفقد الاتصال بمركبة بعثتها إلى القمر

 فقدت وكالة الفضاء الهندية الاتصال بمركبة الهبوط على القمر التابعة لها، وذلك خلال الدقائق الأخيرة القليلة لهبوط المركبة في وقت مبكر من السابع من سبتمبر من العام الجاري، بتوقيت الهند.

تشكِّل هذه المهمة أولى محاولات الهند للهبوط بمركبة على سطح القمر. وقد صرّح مركز التحكم في البعثة - الواقع في منظمة أبحاث الفضاء الهندية - في «تغريدة» له بأن عملية الهبوط جرت وفق ما كان مخططًا، إلى أنْ وصلت مركبة الهبوط المسماة «فيكرام» Vikram إلى ارتفاع 2.1 كيلومتر فوق سطح القمر. وجاء في «التغريدة»: "بعد ذلك، فُقد الاتصال بين مركبة الهبوط، والمحطات الأرضية".

واستطاعت المركبة المدارية «تشانداريان – 2» Chandrayaan-2 فيما بعد تحديد موقع مركبة الهبوط «فيكرام» باستخدام كاميراتها. وقال رئيس الوكالة، كايلاسافاديفو سيفان، إن الجهود المبذولة للاتصال بمركبة الهبوط ما زالت مستمرة.

Jagadeesh NV/EPA-EFE/Shutterstock

سياسات

إيران تستعد لتطوير نشاطها النووي

تستعد إيران لتعزيز جهود تطوير أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم لديها. وهذه الخطوة بمثابة بالون اختبار؛ لقياس مدى التشبث باتفاق أُبرم في عام 2015، ووافقت فيه على الحد من أنشطتها النووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ويُذكر أنه عندما انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق، المعروف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة» في العام الماضي، توقعت إيران أن تعيد أوروبا علاقاتها التجارية الدولية معها، وأن تساعدها على الالتفاف على الحصار الأمريكي، لكن حسبما صرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، في مؤتمر صحفي في طهران مع كورنيل فيروتا، القائم بأعمال رئيس «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» (IAEA)، فإن مبادرةً تقودها فرنسا قد أخفقت في تحقيق هذا.

وصرّحت إيران بأنها ستواصل السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتفتيش مَرافقها النووية. ومن المقرر أن يلتقي مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا؛ لتحديد الخطوات التالية. 

شخصيات

وزير العلوم البريطاني

استقال وزير العلوم البريطاني، جو جونسون، من منصبه، في الخامس من سبتمبر، وكذلك من عضويته في البرلمان، مشيرًا إلى أن السبب هو وجود تعارض بين ما يعتقد أنه الأفضل لمصلحة البلاد، وبين صلاته العائلية.

وجو جونسون هو الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، المنتمي إلى حزب المحافظين، الذي أعلن أن المملكة المتحدة ستغادر الاتحاد الأوروبي بحلول موعد نهائي، أقصاه الواحد والثلاثون من أكتوبر المقبل، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينظم علاقاتها المستقبلية مع الاتحاد.

ويتوقع كثيرون أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، دون التوصل إلى اتفاق، سيكون ذا عواقب وخيمة على العِلْم.

ومن الجدير بالذكر أن جو جونسون قد دعم في عام 2016 حملة نادت ببقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، وشغل منصب وزير العلوم - لأول مرة - في الفترة من عام 2015، حتى عام 2018، وكان محبوبًا بين الباحثين، الذين امتدحوا فهمه للقطاع، وأُعيد تعيينه في شهر يوليو من العام الجاري.

عالِم رياضيات في سباق انتخابي

سيترشح سيدريك فيلاني - عالِم الرياضيات، وعضو البرلمان الفرنسي - لانتخابات منصب عمدة باريس. وقد مثَّل فيلاني الحزب الحاكم، الذي ينتمي إليه الرئيس إيمانويل ماكرون، «لا ريبابليك أون مارش!»، ويعني: (حزب الجمهورية إلى الأمام!) La République en marche!، المعروف اختصارًا بـ(LREM)، في الجمعية الوطنية الفرنسية منذ عام 2017، لكنه سيتقدم كمرشح مستقل لمنصب عمدة باريس، نظرًا إلى أنه لم يحظ بالترشيح من الحزب.

وقد صرّح في خطاب ألقاه في الرابع من سبتمبر بأنه قضى حياته المهنية في المجال البحثي في حل المشكلات المعقدة، وأنه دخل المجال السياسي، سعيًا منه لجلب المزيد من المعرفة العلمية إلى الحكومة. وأضاف فيلاني - وهو حاصل على  وسام « فيلدز» المرموق في مجال الرياضيات عن عام 2010 - قائلًا إن علم البيئة سيندرج في صميم خططه الهادفة إلى تحسين حياة المواطنين الباريسيين.

ومن المُقرر أن تُعقَد انتخابات رؤساء البلديات في شهر مارس 2020.

وفاة رائد في مجال البيانات

توفي دونالد ليندبيرج، الذي أشرف على إنشاء قاعدة البيانات الطبية البيولوجية «بَبْ مِدْ»PubMed ، في السابع عشر من أغسطس، عن عمر 85 عامًا.

وقد شغل ليندبيرج منصب مدير «المكتبة الأمريكية الوطنية للطب»  - المُعروفة اختصارًا بـ(NLM)، وهي أكبر مكتبة للطب البيولوجي - لأكثر من ثلاثين عامًا. وأثناء إدارته للمكتبة، حوّل مقتنياتها إلى الصورة الرقمية، وأنشأ أنظمة توفِّر للباحثين والأطباء والمرضى في جميع أنحاء العالم مقالاتٍ بحثية، ونتائجَ تجارب إكلينيكية، وبيانات جينومية، وغيرها من المعلومات الطبّية في مجال الطب البيولوجي. وأصبحت أدوات المكتبة على الإنترنت - ومن بينها مَوقِعَا «بَبْ مِدْ»، و«كلينيكال ترايالز دوت جوف» ClinicalTrials.gov - من ضروريات البحث في مجال الطب البيولوجي.

وقد ترك ليندبيرج – الذي  تدرب في الأصل للعمل كمتخصص في علم الأمراض – عضوية هيئة تدريس في جامعة ميزوري في كولومبيا، ليصبح مدير المكتبة الأمريكية الوطنية للطب في عام 1984. وتقاعد من منصبه في المكتبة في مارس عام 2015، لكنه استمر في العمل مديرًا فخريًّا لها.

أحداث

عاصفة كارثية

وصل إعصار «دوريان» إلى يابسة جُزُر الباهاما في الأول من شهر سبتمبر من العام الجاري، في صورة عاصفة من الفئة الخامسة، مُلحِقًا الدمار بالجُزُر، ومضاهيًا الأرقام القياسية للأعاصير بسجلات الطقس، أو محطِّمًا إياها.

وكانت تلك العاصفة في قوّتها تُماثِل ثاني أقوى إعصار وصل إلى اليابسة، وسُجِّل في المحيط الأطلسي، وذلك استنادًا إلى سرعة الريح.

ازدادت كذلك شدة الإعصار بمعدل غير مسبوق بالنسبة إلى عاصفة بتلك القوة، فقد ازدادت ذروة سرعة رياحه من 240 إلى 298 كيلومترًا في الساعة في غضون تسع ساعات. وضرب الإعصار (في الصورة) جُزُر الباهاما لمدة 40 ساعة، متسببًا في خسائر كبيرة، أو في تدمير حوالي 45% من المنازل على جزيرتين من الجزر الواقعة في أقصى الشمال، بسرعة رياح بلغت 300 كيلومتر في الساعة، ومَدّ عاصفي بلغ خمسة أمتار. وبحلول العاشر من سبتمبر، لقي 50 شخصًا - على الأقل - حتفهم في جُزُر الباهاما من جرّاء الإعصار.

وبعد اجتياح الإعصار «دوريان» لدولة جُزُر الباهاما، زحف شمالًا على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، متسببًا في أعاصير دوّامية، وفيضانات، قبل أن يصل في السادس من سبتمبر إلى يابسة ولاية نورث كارولاينا، في صورة إعصار من الفئة الأولى. 

NOAA/Planetpix/Alamy

تَبِعات مشكلة إبشتاين

قَدم جويشي إيتو - في السابع من سبتمبر - استقالته من منصب رئيس مختبر وسائط الإعلام، التابع لـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» في كامبريدج، المعروف اختصارًا بـ(MIT)، على خلفية علاقاته مع جيفري إبشتاين، مرتكب الجرائم الجنسية، والمتهَم بالاتجار بالبشر لأغراض الجنس.

وفي اليوم ذاته، قال رئيس معهد ماساتشوتس للتكنولوجيا، رافايل ريف، إنه كان قد طلب من المستشار العام للجامعة الاستعانة بشركة قانونية خارجية، لإجراء تحقيق «فوري، ودقيق، ومستقل» عن تعاملات المعهد مع إبشتاين، الذي توفي في شهر أغسطس من العام الجاري، وكان أحد ممولي المعهد.

وأشار ريف - في ذلك الصدد - إلى "الاتهامات الباعثة على القلق الشديد"، على حد قوله، التي نشرتها دورية «ذا نيويوركر» The New Yorker في السادس من سبتمبر. وقد أفادت هذه الاتهامات بأن طاقم مختبر وسائط الإعلام قد أخفوا تلَقِّي المختبر تبرعات من إبشتاين.

لم تستطع دورية Nature الوصول إلى إيتو، للحصول على تعليق منه، غير أن إيتو اعتذر  في الشهر الماضي علنًا عن قيامه بقبول أموال رصدتها مؤسسات تابعة لإبشتاين للمختبر، ولصناديق استثمار في مجال التكنولوجيا، يديرها بنفسه.

أبحاث

مرض محيِّر

تَسَبَّب مرض رئوي يرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية في مقتل خمسة أشخاص، ويُحتمل أنه أصاب 450 شخصًا آخرين في ثلاث وثلاثين ولاية أمريكية وإقليم واحد، وفقًا لما صرّحت به مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في السادس من سبتمبر.

تتضمن أعراض المرض الإصابة بالغثيان، والحمى، وصعوبة التنفس. ويُذكر أنه قد بدأت حالات إصابة به في الظهور في وقت سابق من العام الجاري. ولم يستطع مسؤولو الصحة العامة تحديد جهاز، أو منتَج، أو مادة بعينها مشتركة بين جميع الحالات، لكنهم اشتبهوا في أن يكون استنشاق مادة كيميائية هو المسؤول عن المرض.

وفي دراسة أجريت على مصابين بالمرض من المراهقين والشباب البالغين في ويسكونسن، نُشرت في السادس من سبتمبر في دورية «نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن» New England Journal of Medicine، ذكر 84% من هؤلاء المرضى أنهم يدخنون مواد تحتوي على الـ«تتراهيدروكانابينول»، وهي مادة ذات تأثير نفسي، وتُعَد المسؤول الأول عن الشعور بالنشوة، الناتج عن تدخين الماريجوانا، بيد أن الباقين ذكروا أنهم يستخدمون منتجات النيكوتين فقط (J. E. Layden et al. N. Engl. J. Med. http://doi.org/c99f; 2019).

جوائز

جوائز «بريكثرو»

فاز فريق «تليسكوب أفق الحدث» The Event Horizon Telescope بواحدة من جوائز «بريكثرو» لهذا العام، التي تُقَدَّر قيمتها بثلاثة ملايين دولار أمريكي، وذلك تكريمًا للفريق على التقاط أول صورة مباشِرة لثقب أسود، وأفق الحدث الخاص به.

تُظهِر الصورة - التي أزيح الستار عنها في شهر إبريل من العام الجاري - الثقب الأسود فائق الضخامة في منتصف مجرّة «مسييه 87».

وسيتقاسم أعضاء تعاوُن تليسكوب أفق الحدث - البالغ عددهم 347 عضوًا - الجائزة بالتساوي، وستُمنَح لهم في احتفالية تُعقَد في «مركز أبحاث إيمز» Ames Research Center - التابع لوكالة ناسا بماونتن فيو في ولاية كاليفورنيا - في الثالث من نوفمبر، بالتزامن مع منح أربع جوائز «بريكثرو»، تقدَّم في مجال علوم الحياة، وواحدة تقدَّم في مجال الرياضيات.

وقد أطلق الملياردير الروسي الإسرائيلي يوري ميلنر جوائز «بريكثرو» في عام 2012؛ وهو يرعى الجوائز حاليًا بالتعاون مع مجموعة من رواد الأعمال في مجال الإنترنت، منهم مارك زوكربيرج، رئيس موقع «فيسبوك» Facebook، و سيرجي برين، مؤسس شركة «جوجل» Google.

 

مراقبة الاتجاهات

تشير دراسة أجريت على أشخاص في ألمانيا إلى أنهم ملمُّون - بدرجة معقولة - بالعِلْم المعنِيّ بالتغير المناخي، لكنهم أحيانًا يبالغون في تقدير إلمامهم هذا، أو يقللون منه.

وقد عرض علماء نفس ثماني مقولات علمية حول التغير المناخي على مجموعة مكوّنة من 509 مواطنين، وطلبوا منهم تحديد ما إذا كانت هذه المقولات صحيحة، أم خاطئة. بعدها، سُئِلَ المشاركون عن مدى تأكدهم من صحة إجاباتهم، على مقياس يتدرج من مجرد التخمين (50%) إلى اليقين المطلق (100%).

واستطاع أغلب المشاركين التعرّف بشكل سليم على البيانات الصحيحة، وكانوا واثقين - إلى حد كبير - من أن تقييمهم كان صحيحًا، غير أنهم لم يتمكنوا من تحديد المقولات الخاطئة بالبراعة نفسها، رغم أنهم كانوا على القدر نفسه من الثقة في إجاباتهم.

وبغرض عقد مقارنة، طلب فريق الدراسة من 207 باحثين ألمان في مجال التغير المناخي التحقق من المجموعة نفسها من المقولات. وفي المتوسط، أجاب العلماء بقدر أكبر من الدقة والثقة في معلوماتهم، مقارنةً بالمواطنين العاديين.

كان الفريق البحثي حريصًا على إجراء الدراسة في ألمانيا، حيث أثارت قضية العدالة الاجتماعية فيما يتعلق بتسعير انبعاثات الكربون الصادرة عن السيارات والمباني مناقشات حادة.

كبر الصورة

Source: H. Fischer et al. Nature Clim. Change http://doi.org/dbbn (2019).