سبعة أيام

موجز الأخبار- 5 سبتمبر

حظر استيراد صغار الفيلة، وانبعاثات غاز الميثان، وأطول رحلة فضائية.

  • Published online:

سياسات

حظر استيراد صغار الفيلة

اتفق أطراف «اتفاقية التجارة الدولية المتعلقة بالأنواع المهددة بالانقراض» CITES على فرض قيود تجارية جديدة صارمة على الإتجار بعشرات الأنواع من الحيوانات البرّية، من بينها الفيلة، وذلك في أثناء اجتماع عُقد بجنيف في سويسرا، اختُتمت فعالياته في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي.

وقد صوتت الدول المشارِكة في الاتفاقية لصالح حظر أخْذ صغار الفيلة من البرية، وبيعها لحدائق الحيوانات في بلدان أخرى، مع السماح بتصدير الفيلة البرية في ظروف استثنائية فقط.

ووافقت الدول أيضا للمرة الأولى على تنظيم الإتجار في الزرافات. وستُوضع تسعة أنواع من الزرافات تحت الحماية، بموجب الملحق الثاني من الاتفاقية التي تحمي الأنواع التي كانت ستواجه خطر الانقراض، لولا تطبيق قيود على الإتجار فيها.

وأُدرجَت في الملحق الثاني كذلك أنواعٌ متعددة من السلاحف، والسحالي، والأبراص، أصبحت مهددة بالانقراض؛ بسبب عمليات الاتجار في الحيوانات الأليفة النادرة، فضلًا عن ثمانية عشر نوعًا من القروش وأسماك الراي.

INAKI RELANZON/NPL

تخفيف قيود الحد من انبعاثات غاز الميثان

تهدف «وكالة حماية البيئة الأمريكية»، المعروفة اختصارًا بـ(EPA)، إلى تخفيف القيود الفيدرالية المفروضة التي تحدّ من انبعاثات غاز الميثان، أحد غازات الدفيئة.

وقد أصدرت الوكالة - في التاسع والعشرين من أغسطس الماضي - مسودة مقترَح، من شأنه أن يلغي لوائح تُلزِم شركات النفط والغاز بمراقبة تسرُّب الميثان من الآبار، وخطوط الأنابيب، ومَرافق التخزين، فضلًا عن الحد من هذا التسرب. ودفعت وكالة حماية البيئة، في المقترح الذي تقدمَت به، بأنها لا تملك صلاحية تنظيم انبعاثات الميثان بموجب قانون الهواء النظيف، دون الإعلان عن الغاز كملوِّث من الأصل، وذلك على عكس تفسيرها السابق للقانون. وصرّحت الوكالة بأن التعديلات التي تقترحها ستوفر على صناعة النفط والغاز نفقات، قيمتها التقريبية تتراوح ما بين 17 مليون دولار، و19 مليون دولار سنويًّا.

وهناك شركات كُبرى للطاقة، من بينها شركتا «إكسون موبيل» ExxonMobil، و«بي بي» BP، حثت الوكالة على الإبقاء على القيود الحالية المفروضة للحدّ من انبعاثات الميثان.

وسيخضع المقترَح الآن لفترةٍ يُفتح فيها الباب لتلَقِّي تعليقات الجمهور، تستمر لمدة 60 يومًا، قبل أن تُصْدِر الوكالة صيغة نهائية منه. 

أحداث

أطول رحلة فضائية

سجّلت الطائرة الفضائية X-37B، التابعة للقوات الجوية الأمريكية، رقمًا قياسيًا في طول مدة الرحلات الفضائية، وذلك في السادس والعشرين من أغسطس الماضي، ، عندما بدأت يومها الـسبعمائة وتسعة عشر في مدار الأرض، في رحلة هي الخامسة لهذا الطراز من الطائرات التي تطير دون طيار، والتي تعمل بالطاقة الشمسية، ويبلغ طولها 9 أمتار، وتشبه مكوكًا فضائيًّا مُصغرًا.

ويعود تاريخ طائرات X-37B إلى برنامج بحثيّ لوكالة «ناسا» NASA، بدأ في عام 1999، ثم انتقلت تبعيته إلى الجيش الأمريكي في عام 2004. وقد أطلقت القوات الجوية الأمريكية أولى مركباتها من طراز X-37B في عام 2010، ولم تكشف إلا القليل عن البرنامج، مصرِّحةً فقط بأنه يهدف إلى استعراض تقنيات لإعادة استخدام مركبات الفضاء، مثل الطيران بصورة مستقلة، وأنه يرمي إلى إجراء تجارب في مدار الأرض. ومن الجدير بالذكر أن طائرات X-37B تقلع رأسيًّا، وتهبط أفقيًّا، مثلها مثل المكاكيك الفضائية.

وقد قضت بعثات طائرات X-37B الأربع السابقة مدة بلغت 2085 يومًا بشكل إجمالي في مدار الأرض؛ وأُطلقت البعثة الخامسة في السابع من سبتمبر عام 2017 من قاعدة كيب كانافيرال التابعة للقوات الجوية الأمريكية في فلوريدا.

انفجار نووي

مِن المرجّح أن يكون مفاعل نووي صغير مرتبطًا بالانفجار الغامض الذي وقع في إحدى القواعد البحرية الروسية في الثامن من أغسطس الماضي.

أودى الانفجار بحياة خمسة علماء، وتَسبَّب في زيادة حادة وقصيرة، ومجهولة السبب، في نسبة أشعة جاما. وكان صدور المعلومات حول الواقعة بطيئًا، لكن وكالة الطقس الروسية «روشيدروميت» Roshydromet كشفت أخيرًا - الأسبوع الماضي - عن تفاصيل بشأن تسرّب الإشعاع النووي.

احتوت عينات هواء وأمطار على النظائر المشعة سترونتيوم-91، وباريوم- 139، وباريوم-140، ولانثانوم- 140، التي تُنتج في قلب المفاعلات المولدة للطاقة، عبر شطر ذرات اليورانيوم في تفاعل متسلسل. وصرّح علماء نوويون لدورية Nature بأن هذه النظائر تتسرب في حال انفجار قلب مفاعل

تعزِّز هذه المعلومات النظرية القائلة إنّ روسيا كانت تختبر صاروخًا يعمل بقوة دفع مفاعل نووي، وهو صاروخ يُطلق عليه «بوريفيستنيك» Burevestintnik، أو «سكاي فول» Skyfall، ومن المعروف أن روسيا تعمل على تطويره.

منشآت

البحث عن المادة المظلمة

أعلنت الحكومة الأسترالية أنها ستوفر 35 مليون دولار أسترالي (23.6 مليون دولار أمريكي)؛ لتمويل مركز أبحاث سيعمل على البحث عن المادة المظلمة. ومن المقرر أن تكون جامعة مِلْبورن مقرًّا لـهذا المركز، المسمى «مركز التميز في فيزياء جسيمات المادة المظلمة»، التابع لمجلس البحوث الأسترالية ARC Centre of Excellence for Dark Matter Particle Physics. ومن المزمع أن يُجْرِي المركز تجاربه في مختبر يَجري بناؤه على عمق كيلومتر واحد تحت سطح الأرض، في جزء غير مستعمل من منجم ذهب. وقد تلقّى بالفعل هذا المختبر - المعروف باسم مختبر «ستاويل الفيزيائي تحت الأرضي» The Stawell Underground Physics Laboratory، والمقرر أن يكتمل بناؤه في عام 2021 - مبلغًا قيمته 10 ملايين دولار أسترالي في صورة تمويل حكومي وفيدرالي.

وسوف تُجرى في المختبر تجارب تحاول رصد جسيمات المادة المظلمة في أثناء تحليقها عبر الأرض؛ وإحدى هذه التجارب هي تجربة «سابر» SABRE، التي ستحاول الخروج مجددًا بالنتائج المثيرة للجدل التي زعمت رصد المادة المظلمة في مختبر تحت الأرض في إيطاليا. وتقول الفيزيائية إليزابيتا باربيريو، من جامعة مِلْبورن، التي ستقود المركز، إن الأموال الإضافية ستمول أيضًا تجارب البحث عن جسيمات «أكسيون» axion فائقة الخفة.

ويُشتبه بقوة في أن تكون المادة المظلمة موجودة، بناءً على الأرصاد الفلكية، إلا أنه لم يُعثَر عليها أبدًا بشكل قاطع. 

نشر

منظمة الصحة العالمية تنضم إلى «الخطة إس»

وقَّعت «منظمة الصحة العالمية» WHO على الانضمام إلى خطة طموحة، تهدف إلى زيادة نسبة الأوراق البحثية العلمية المتاحة مجانًا على مستوى العالم.

ففي التاسع والعشرين من أغسطس، انضمت المنظمة إلى ائتلاف «الخطة إس»، الذي يضم حوالي 20 جهة من جهات تمويل الأبحاث، وأغلبها أوروبية. وترمي هذه الجهات إلى جعل نتائج الأبحاث العلمية التي تموِّلها متاحةً بالكامل وعلى الفور للجميع، بدءًا من عام 2021.

وقد عملت منظمة الصحة العالمية على جعْل نتائج الأبحاث متاحة للعلماء في الدول النامية منذ عام 2002، عندما أنشأت البوابة الإلكترونية «هيناري» Hinari، التي تتيح للباحثين والعاملين في المجال الصحي في 120 دولةً الوصولَ إلى أكثر من 15 ألف دورية طبية. وفي إعلان منفصل، تمّ في الثامن والعشرين من أغسطس، رشح ائتلاف «الخطة إس» عالِم اللغويات يوهان روريك، من جامعة لايدن في هولندا، ليكون المُناصِر الجديد لهذه القضية، وليضطلع بمسؤولية الترويج للخطة، وتطويرها عالميًّا.

أبحاث

زراعة خلايا بالعين

أصبحت امرأة يابانية في الأربعينات من العمر أوّل شخص في العالم تُجرَى له عملية إصلاح القرنية باستخدام خلايا جذعية مُعادة برمجتها.

ففي مؤتمر صحفي، عُقد في التاسع والعشرين من أغسطس، صرح طبيب العيون كوهجي نيشيدا - من جامعة أوساكا في اليابان - بأن المرأة عانت من مرضٍ، فُقِدت فيه الخلايا الجذعية المسؤولة عن إصلاح الطبقة المعروفة باسم القرنية (في الصورة)، وهي الطبقة الشفافة التي تغطي العين، وتحميها.

وتتسبب هذه الحالة المرضية في أن تصبح الرؤية ضبابية، وقد تؤدي إلى الإصابة بالعمى. ولعلاج هذه المرأة، أنتج فريق نيشيدا صحائف من خلايا القرنية، باستخدام خلايا جذعية مُستحثّة، متعددة القدرات. وتُصنَع هذه الخلايا عن طريق إعادة برمجة خلايا جلدية بالغة، مأخوذة من مانح، لتعود إلى الحالة الجنينية، ومنها يمكن أن تتحول إلى أنواع أخرى من الخلايا، مثل خلايا القرنية.

وقال نيشيدا إن قرنية المرأة ظلت صافية، وإنّ قدرتها على الإبصار تحسنت منذ إجراء عملية الزرع قبل شهر. وفي الوقت الحالي، يُعالَج المصابون بتلف القرنية - أو اعتلالها - عادةً بالاستعانة بخلايا من مانحين، بيد أنه ثمة قائمة انتظار طويلة؛ للحصول على تلك الأنسجة في اليابان. 

RALPH C. EAGLE JNR/SPL

جامعات

جامعات أستراليا تحاول التصدي للتأثير الأجنبي

صرحت الحكومة الأسترالية بأنها ستنشئ لجنة من الخبراء؛ لرصد الهجمات الإلكترونية، والتصدي لها، والقيام بالمثل فيما يتعلق بسرقات حقوق الملكية الفكرية، وغيرها من الهجمات التي تتعرض لها الجامعات الأسترالية من قِبَل حكومات، أو مجموعات أجنبية.

وقال دان تيهان وزير التعليم الأسترالي في خطاب الإعلان عن اللجنة - في الثامن والعشرين من أغسطس - إن اللجنة ستركز أيضًا على شفافية التعاون مع المؤسسات الأجنبية، وعلى "منع نقل التقنيات الدفاعية، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، إلى أولئك الذين قد يستخدمونها على نحو يتعارض مع المصلحة الأسترالية".  

وعلى الرغم من أن تيهان لم يشر إلى بلد بعينه في هذا السياق، إلا أن إعلانه يأتي في أعقاب عدة وقائع حديثة، أثارت المخاوف من تأثير الصين على الجامعات الأسترالية. وتشمل تلك الوقائع انتهاكات واسعة النطاق لأنظمة الكمبيوتر بالجامعة الأسترالية الوطنية في كانبرا في شهر يونيو الماضي، حيث رجّح خبراء الأمن - وفقًا لتقارير وسائل الإعلام - أن قراصنة من الصين هم المشتبَه فيهم الرئيسون.

مراقبة الاتجاهات

يَصرِف الأشخاص الذين يخضعون لعمليات جراحية منخفضة الخطورة، في كندا والولايات المتحدة، وصفاتٍ طبية تشمل مسكنات أفيونية، وذلك بمعدل أكبر بحوالي سبع مرات من المعدل المرصود في السويد، وفقًا لبحث منشور في الرابع من سبتمبر في دورية «جاما نيتوورك أوبِن» JAMA Network Open.

ويقول مؤلفو هذا البحث إن دراسة هذه الاختلافات من الممكن أن تساعد دولًا مثل الولايات المتحدة على تطوير مبادئ توجيهية لإصدار الوصفات الطبية؛ بغرض مواجهة الزيادة الحادة في استخدام المواد الأفيونية، التي أخذت تُلْحِق الدمار ببعض المجتمعات.

وقد وجد فريق الدراسة أن  في أوساط مَن أجروا إحدى أربع عمليات جراحية، وصرفوا وصفات طبية تشتمل على مركبات أفيونية، هناك 79% منهم في كندا، و76% منهم في الولايات المتحدة، فعلوا ذلك خلال سبعة أيام من مغادرتهم للمستشفيات، مقارنة بنسبة قوامها 11% من نظرائهم في السويد.

تمثلت تلك العمليات الجراحية في عمليات استئصال للمرارة، أو للزائدة الدودية، أو أورام الثدي، أو عمليات إصلاح غضروف الركبة المفصلي الهلالي. كما تَلَقَّى المرضى المعالَجون في الولايات المتحدة وصفات طبية تشتمل على جرعات أعلى من المواد الأفيونية من نظرائهم في كندا، والسويد، بغض النظر عن نوع العملية الجراحية التي أجروها.

وليس واضحًا سبب انخفاض معدلات صرف الوصفات الطبية في السويد لهذه الدرجة عن الولايات المتحدة، وكندا، أو سبب وصف الأطباء في الولايات المتحدة جرعات أعلى من المواد الأفيونية من نظرائهم في كندا، أو السويد.

كبر الصورة

Source: K. S. Ladha et al. JAMA Network Open 2, e1910734 (2019).