سبعة أيام

موجز الأخبار- 22 أغسطس

وكالة فضائية فليبينية، واصطدام كوني، وسارتفاع مفاجيء في إصابات الحصبة.

  • Published online:

أحداث

شهر يوليو يسجل رقمًا قياسيًّا في درجات الحرارة

صرّحت «الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي» في الولايات المتحدة (NOAA)، في الخامس عشر من أغسطس، بأن شهر يوليو شهد أكثر درجات الحرارة المسجلة على الإطلاق لكوكب الأرض.

يعد هذا هو شهر يوليو الثالث والأربعين على التوالي، والشهر الـ 415 على التوالي الذي ترتفع فيه درجة الحرارة العالمية عن متوسط درجة الحرارة في القرن العشرين. وحسب سجل الإدارة الذي يمتد لمائة وأربعين عامًا، فإن تسعة من أصل أكثر عشرة شهور يوليو ارتفاعًا في درجات الحرارة، قد حدثت منذ عام 2005.

وحسب الإدارة أيضًا، كان شهر يوليو 2019، أكثر حرارة بمقدار 0.95 درجة مئوية من متوسط درجة حرارة القرن الماضي الذي بلغ 15.8درجة مئوية (في الصورة، لاهاي في هولندا خلال موجة حر شهر يوليو). وكانت أجزاء من ألاسكا، ووسط أوروبا، وجنوب غرب آسيا، من بين المناطق التي عانت أعلى ارتفاعات في درجات الحرارة في الشهر الماضي، عن متوسط درجات الحرارة. هذا وقد جاء شهر يوليو حارًا، في أعقاب أكثر شهور يونيو المسجلة حرارةً. ووفقًا لسجل آخر، أدت الحرارة الزائدة إلى انكماش نسب الجليد البحري بحوالي 20%، في المنطقة القطبية الشمالية.

PHIL NIJHUIS/ANP/AFP/GETTY

أمراض

انتشار جديد للإيبولا

طالت جائحة الإيبولا بجمهورية الكونغو الديموقراطية مقاطعة ثالثة؛ وهي كيفو الجنوبية.

أعلنت «منظمة الصحة العالمية» (WHO)، في السادس عشر من أغسطس، عن تشخيص حالتَي  سيدة وطفلها في المقاطعة بالإيبولا، وأن الأم قد توفيت. كانت الأم قد عادت مؤخرًا بصحبة طفلها وطفلٍ آخر عمره 5 أعوام من مدينة بيني بمقاطعة كيفو الشمالية، حيث كانا قد زارا أفرادًا من العائلة، كان بينهم شخص مصاب بالإيبولا.

هذا وقد جرى تشخيص حالة شخص ثالث بإصابته بالإيبولا في مقاطعة كيفو الجنوبية، في السابع عشر من أغسطس، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. والآن تحاول الجهات المعنية بمكافحة الإيبولا تعقب الأشخاص المحيطين بالمصابين للمساعدة في الحد من انتشار الإيبولا في كيفو الجنوبية. يُذكر أن هذه الجائحة قد تسببت في إصابة 2900 شخص تقريبًا بالعدوى، وأودت بحياة أكثر من 1900 شخص، وفقًا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.

دواء جديد لعلاج السل

اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، في الرابع عشر من أغسطس، علاجًا لأحد أشكال «السل» (TB) العنيفة المقاومة للأدوية المتعددة. شُفيَ 90% تقريبًا من المرضى المصابين بالـسل «شديد المقاومة للأدوية» (XDR)، في خلال 6 أشهر، بعد خضوعهم لهذا العلاج في تجربة إكلينيكية، في الوقت الذي يبلغ فيه متوسط نجاح أنظمة العلاج الحالية للسل شديد المقاومة للأدوية نسبة 34% تقريبًا.

ويعد أحد الأدوية المستخدمة في التوليفة العلاجية، وهو الـ«بريتومانيد»، ثالث دواء جديد للسل يجري اعتماده عالميًّا في خلال حوالي خمسين عامًا. والعلاج من إنتاج منظمة «تي بي ألايانس» TB Alliance، وهي منظمة بحثية غير ربحية، تقع في مدينة نيويورك، ويحتوي على دواءين آخرين هما «بيداكويلين» و«لينيزوليد».

يُذكر أنه يجري تشخيص حالات حوالي نصف مليون شخص سنويًّا حول العالم، بالإصابة بالسل المقاوم للأدوية المتعددة، وأن حوالي 8.5% منهم مصابون بالسل شديد المقاومة للأدوية، وفقًا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية. وتعلل المنظمة زيادة نسبة حالات الإصابة السنوية بالسل في أنحاء العالم، بوجود سلالات مقاومة للأدوية، على الرغم من انخفاض إجمالي عدد حالات الإصابة.

ارتفاع مفاجئ في إصابات الحصبة

فقدت المملكة المتحدة تصنيفها كدولة خالية من الحصبة، حيث حصلت عام 2017 على تصنيف «قُضي فيها على المرض» (الحصبة) من منظمة الصحة العالمية، وهو ما يعني غياب حالات انتقال الحصبة المتوطنة في منطقة ما لأكثر من 12 شهرًا. وجاء ذلك بناء على انخفاض أعداد الحالات المصابة في الفترة بين عامي 2014 و2016. غير أن عدد حالات العدوى ارتفع في إنجلترا وويلز من 284 حالة في 2017 إلى 991 حالة في عام 2018، وذلك وفقا لما أعلنته وكالة الصحة العامة في إنجلترا في التاسع عشر من أغسطس.

كانت منظمة الصحة العالمية قد صرّحت في الشهر الحالي بأن عدد حالات الحصبة المرصودة في جميع أنحاء العالم في النصف الأول من عام 2019 كانت الأعلى بين جميع الأعوام منذ 2006.

تمويل

استقطاعات جامعة ألاسكا

وافق محافظ ولاية ألاسكا على إعادة حوالي نصف المبلغ المقدر بـ 130 مليون دولار أمريكي، الذي كان قد استقطعه من ميزانية نظام جامعة ألاسكا (UA) في الشهر الماضي.

ستوزع الخطة الجديدة مخصصات مالية قدرها 70 مليون دولار أمريكي، على مدار 3 أعوام، تبدأها هذا العام بمبلغ 25 مليون دولار. وأعلن المحافظ مايكل دونليفي عن هذه التسوية، في الثالث عشر من أغسطس في مؤتمر صحفي مع جون ديفيس، رئيس مجلس إدارة جامعة ألاسكا. تبعث الخطة بعض الأمل لدى أكثر من 1300 أكاديمي باتت وظائفهم مهددة، منذ أن أعلنت الجامعة في الثاني والعشرين من يوليو عن ضائقتها المالية، التي تمنحها صلاحية تسريح أعضاء من هيئة التدريس المثبتين بإشعار مدته ستون يومًا.

وسيجتمع مجلس إدارة الجامعة في شهر سبتمبر، لمناقشة كيفية توزيع المخصصات بين الفروع الثلاثة الأساسية لنظام الجامعة. وكان المجلس قد صوت في الثلاثين من يوليو للانتقال إلى دمج نظام جامعة ألاسكا في مؤسسة واحدة، وهو الأمر الذي ما يزال ممكنًا، وفقًا لتصريح جيم جونسين، رئيس جامعة ألاسكا، في الثالث عشر من أغسطس.

باحثون بغير دعم

كتب رؤساء ثلاث مؤسسات بارزة للتمويل البحثي في المملكة المتحدة، خطابًا إلى رؤساء الكليات والجامعات الطبية في شهر يوليو، للإشارة إلى الإخفاق المتكرر في دعم المتدربين والباحثين في منتصف حياتهم المهنية. كذلك صرّح المعهد الوطني لبحوث الصحة، ومجلس البحوث الطبية، وصندوق «ويلكم تراست» Wellcome Trust، أنهم يشعرون بقلق متزايد إزاء تجاهل المؤسسات، في أوقات كثيرة، للاتفاقات حول دعم المتدربين وباحثي ما بعد الدكتوراة والزملاء الأقدم، بمجرد الحصول على التمويل. لم يتطرق الخطاب إلى ذكر تفاصيل خاصة بحالات بعينها، ولكنه ذكر أنه، في حالات متطرفة، تتجاهل المعاهد التزامات تعاقدية، أو تضغط على باحثين لمنعهم من إبلاغ الممولين بمخاوفهم.

ذكر الخطاب أن عدم تقديم المؤسسات للدعم يؤثر على نحو خاص على الأكاديميات والمتدربات. سيبدأ الممولون في جرد الحالات، وقد يحجبون الأموال في حال اكتشاف مشكلات متكررة.

أبحاث

اصطدام كوني

التقط كاشفان، أحدهما أميركي والآخر أوروبي، موجات جاذبية يرجح أنها نتجت عن اندماج ثقب أسود مع نجم نيوتروني (في الصورة، انطباع الفنان). التقط «مرصد قياس تداخل موجات الجاذبية بالليزر» المعروف اختصارًا باسم «ليجو» LIGO، في الولايات المتحدة الأمريكية، و«فيرجو» Virgo في إيطاليا، حدثًا محتملًا من هذا النوع للمرة الأولى في شهر أبريل، غير أن الكشف الأخير الذي حدث في الرابع عشر من أغسطس، يتميز بقدر أعلى بكثير من الثقة.

يمكن لاندماج ثقب أسود مع جرم أخف، كنجم نيوتروني كثيف، أن يتيح إجراء اختبارات شديدة الدقة لتنبؤات معينة خاصة بنظرية النسبية العامة. استطاع تعاون ليجو- فيرجو، أن يحدد مصدر موجات الجاذبية الأخيرة، بشكل أكثر دقة من أي وقت سابق، مما سمح للمراصد التقليدية البحث عن إشارات أخرى تؤكد الاندماج، غير أن البحث لم يثمر عن شيء.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

DANA BERRY/NASA

فضاء

وكالة فضائية فليبينية

تعتبر الفلبين آخر الدول التي أنشأت وكالة فضائية خاصة بها، لتسير بذلك على خطى تركيا وأستراليا اللتين أنشأتا وكالتين فضائيتين خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية.

أجاز الرئيس رودريجو دوتيرتي إنشاء وكالة الفضاء الفلبينية، التي كان قد صدر قانون بها في الثامن من أغسطس، والتي ستضطلع بتنسيق جميع الأنشطة والسياسات الحكومية المرتبطة بالفضاء، والموزعة حاليًّا عبر وكالات متعددة.

ستركز الهيئة الجديدة على الأمن الوطني، وإدارة المخاطر، والتخفيف من آثار التغير المناخي، إضافة إلى التطوير التقني مثل تصنيع الأقمار الصناعية، مما يدعم القطاع الصناعي الخاص في البلاد وكذلك التعاون الدولي. سوف تحصل الهيئة على ميزانية بدء المشروع، بقيمة مليار بيسو (19 مليون دولار أمريكي) من مكتب الرئيس. وسوف يتوفر تمويل مستمر من صندوق تنمية قطاع الفضاء، الذي أنشئ بموجب القانون ذاته.

سياسات

دعوى الانبعاثات

رفع تحالف يضم اثنين وعشرين ولاية أمريكية، ومقاطعةَ كولومبيا، وست مدنٍ أخرى، دعوى قضائية سعيًّا لإحباط قانون وضعته إدارة الرئيس دونالد ترامب، نحو تخفيف قيود بيئية مفروضة على محطات توليد الطاقة.

حل قانون الطاقة النظيفة ميسورة التكلفة، التابع لوكالة حماية البيئة، والذي وُضِعَت صيغته النهائية في شهر يونيو الماضي، محل إحدى سياسات المناخ الأساسية التي كان قد وضعها الرئيس السابق باراك أوباما، بهدف خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن قطاع الطاقة، بنسبة 32% عن مستويات عام 2005، وذلك بحلول عام 2030. يلغي القانون الجديد الأهداف الوطنية ويتيح للولايات وضع متطلباتها الخاصة لخفض الانبعاثات.

تدفع الدعوى القضائية، التي تقودها ليتيسيا جيمس، المدعي العام في نيويورك، بأن قانون ترامب لن يكون له أي تأثير يُذكر على انبعاثات غازات الدفيئة تقريبًا، وسيزيد من تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لمخاطر الاحترار العالمي.

مراقبة الاتجاهات

وصل إلى الأمريكتين، اللتين تنتجان أغلب صادرات الموز العالمية، فطر قاتل لأشجار الموز، لطالما خرّب المحاصيل في آسيا وأستراليا على مدار عقود.

أعلنت كولومبيا، في الثامن من أغسطس، حالة طوارئ محلية بعد أن أكدت نتائج مختبرية وجود الفطر الذي يعرف باسم فطر فيوزاريوم Fusarium، المُسبب لذبول السلالة الاستوائية 4 (TR4) ضمن نطاق أراضيها. يعد ذلك أول تأكيد لوجود الفطر TR4 في الأمريكتين.

أخضع مسؤولون أربع مزارع في الجزء الجنوبي من البلاد للحجر في شهر يونيو عندما اشتبهوا للمرة الأولى أن الفطر كان يقتل أشجار الموز في المنطقة. و تضرر 175 هكتارًا حتى الآن من هذا الفطر.

يصيب الفطر TR4 أنواعا متعددة من الموز، منها موز الجنة، غير أنه مدمر بشكل خاص لموز كافنديش Cavendish، الذي يعتبر الخيار الأساسي للمستهلكين ويمثل نصيب الأسد من الصادرات العالمية. تصيب سلالة الفطر TR4 - التي بدأت في تدمير محاصيل الكافنديش في آسيا في التسعينيات، ثم انتقلت إلى أستراليا ومن بعدها أفريقيا - نباتات الموز عن طريق الجذور ثم تنتشر عبر النظام الوعائي، متسببة في حرمان النبات من الماء والعناصر الغذائية. ويمكن للفطر أن ينتقل عبر نقل النباتات المصابة من منطقة إلى أخرى، أو عبر الماء والتربة.

كبر الصورة

SOURCE: PROMUSA