أضواء على الأبحاث

وتيرة الوفيات الناجمة عن أمراض القلب 

  • Published online:

ZEPHYR/SPL 

انخفضت معدلات الوفاة من جرّاء الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) في كثير من البلدان مرتفعة الدخل انخفاضًا كبيرًا منذ سبعينيات القرن الماضي، غير أن ذلك الاتجاه آخذ في التباطؤ.

وقد أجرى آلان لوبيز، وتيم أدير – من جامعة ملبورن الأسترالية – تحليلًا لبيانات منظمة الصحة العالمية بخصوص 23 بلدًا من البلدان مرتفعة الدخل، شمل الفترة منذ عام 2000، حتى وقتنا الحالي. ووجد الباحثان أن جميع البلدان، فيما عدا القليل منها، قد سجلت قبل عام 2010 أسرع انخفاض في معدلات الوفاة الناجمة عن الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تشمل السكتات الدماغية، والأزمات القلبية، والوفيات التي غالبًا ما تنتج عن ضيق الشرايين (في الصورة).بعد ذلك.. بدأت هذه المعدلات في الثبات، إلى أن بلغت وتيرة انخفاضها أبطأ مستوياتها في آخِر عام جرى فيه أخْذ قياساتها.

وقد سجلت البلدان تراجعًا في معدلات الوفاة الناتجة عن الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بلغت نسبته في المتوسط  3.2% سنويًّا بعد عام 2010، مقارنةً بانخفاض قدره 4% سنويًّا تقريبًا، سجلته الدول على مدار العقد السابق. وقد ثبتت معدلات الوفاة بشكل واضح وبدرجة كبيرة في الفئة العمرية من 35 إلى 74 عامًا، بل قد تَبَيَّن في آخر الإحصائيات الخاصة بهذه الفئة العمرية أن معدلات الوفاة من جرّاء أمراض القلب والأوعية الدموية قد ارتفع - في الواقع - في كل من كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، غير أن هذا الارتفاع في كندا قد انحصر بين النساء فقط.

ويرى مؤلفا البحث أن هذا الثبات له عدة تفسيرات محتملة؛ منها ارتفاع مستويات الإصابة بالسمنة. 

(Int. J. Epidemiol. http://doi.org/ gf52zd (2019