أضواء على الأبحاث

القَمْع في إمبراطورية الإنكا

  • Published online:

عُرِضَت رؤوس مقطوعة لنساء صغيرات السن من إحدى القرى الواقعة على جبال الإنديز، قبل التخلص منها في مكب للنفايات، ربما في مسعى من السلطة الحاكمة في عهد إمبراطورية الإنكا لترهيب الخاضعين لحُكْمها.

وقد عمد فرانسيسكو جارِّيدو، وكاتالينا موراليس - من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في سانتياجو - إلى فحص أربع جماجم عُثِر عليها في مستعمرة قديمة في إجليسيا كولورادا، الواقعة في شمال تشيلي الحديثة. وقرر الباحثون أن ثلاثًا من هذه الجماجم يعود لفتيات، أو نساء صغيرات السن؛ أما الجمجمة الرابعة، فترجع إلى طفل مجهول الجنس. وقد ثُقبت الجماجم، ربما ليتسنى تعليقها على حِبال، ثم أُودعت في النهاية في كومة قمامة، وسط فضلات الطعام، وغيرها من المخلفات. 

وقعت هذه الأحداث في الوقت ذاته الذي غزت فيه إمبراطورية الإنكا إجليسيا كولورادا في القرن الميلادي الخامس عشر، أو السادس عشر تقريبًا. ويرى مؤلفا البحث أن هذه الرؤوس المقتَلعة ربما كانت وسيلة إمبريالية لقَمْع السخط المحليّ.

(Lat. Am. Antiq. http://doi.org/ c9md (2019