أضواء على الأبحاث

أضرار بيئية لدراجات «الاسكوتر» الكهربية 

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

GERARD JULIEN/AFP/GETTY 

تتسبب دراجات «الاسكوتر» الكهربية القابلة للتأجير - التي تعجّ بها مدنٌ كثيرة حاليًّا - في تكاليف بيئية باهظة، إذ دأبت الشركات الموزعة لدراجات «الاسكوتر» الكهربائية القابلة للتأجير (في الصورة) على الترويج للمنافع البيئية العائدة من تشجيع الأفراد على الاستغناء عن السيارات، وإحلال وسيلة نقل تعمل بالبطاريات محلّها، ولا تُصْدِر أي انبعاثات. وللبَتّ فيما إذا كانت دراجات «الاسكوتر» وسيلة نقل "صديقة للبيئة"، أم لا، قام جيرمايه جونسون - من جامعة ولاية كارولاينا الشمالية في رالي - وزملاؤه بتفكيك دراجة «اسكوتر» داخل المختبر، وحساب تكلفة إنتاج هذه الدراجة.

وتوصّل الباحثون إلى أن الألومنيوم المستخدَم في صناعة هيكل الدراجة ، والليثيوم الموجود في بطاريتها، لا بد أن يُستخرجا بأنشطة تعدين. وفضلًا عن ذلك.. تتطلب مكونات المَركَبة كلها تصنيعًا. وتتسبب تلك الخطوات في حوالي نصف انبعاثات غازات الدفيئة التي تنتج عن دراجة «اسكوتر» كهربية على مدار عمرها الافتراضي. وما لا تقل أهمية عن تلك التكلفة، هي التكاليف التي تتكبدها البيئة من جرّاء جمْع دراجات «الاسكوتر» التالفة، ونقلها إلى محطات الشحن، فهي مهمة يؤديها عادةً موظفو شركات دراجات «الاسكوتر»، مستخدِمين مَرْكَباتهم الخاصة.

إنّ استخدام دراجة «اسكوتر» كهربية ينطوي على انبعاث كثيف للكربون، يفوق ما ينتجه التنقل سيرًا على الأقدام، أو ركوب الدراجات الهوائية. ولذا.. لا تُعَد دراجات «الاسكوتر» وسيلة نقل صديقة للبيئة، إلا عندما يَستخدمها الأفراد في إجراء رحلات، كانوا يعتزمون القيام بها مستخدمين السيارات، لولا وجود «الاسكوتر».

(Environ. Res. Sci. 14, 8 (2019