سبعة أيام

موجز الأخبار - 1 أغسطس

حرائق هائلة في القطب الشمالي، وأجنة هجينة، وموجة حر منقطعة النظير

  • Published online:

أحداث

حرائق هائلة تجتاح غابات القطب الشمالي

أَطْلَقَت حرائق غابات في القطب الشمالي، منذ بدايات شهر يونيو الماضي، أكثر من 100 مليون طن من غازات الدفيئة، وهو ما يعادل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في بلجيكا. وطبقًا لتقديرات تستند إلى ما سجلته الأقمار الصناعية (في الصورة، دخان ينبعث من حرائق غابات في روسيا)، فإن هذه الحرائق غير المعتادة من حيث درجة الانتشار والكثافة، التي اندلعت في غابات سيبيريا وألاسكا، قد أنتجت كميات غير مسبوقة من ثاني أكسيد الكربون، بواقع 50 مليون طن في شهر يونيو، بل وأنتجت ما يزيد على ذلك في شهر يوليو. ويشيع اندلاع الحرائق في مناطق خطوط العرض الشمالية العليا في أثناء الصيف بالقطب الشمالي، لكنها تتفاوت في العدد والشدة. وتقيس الأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا شدة الحرائق، ومن خلال ذلك.. يستطيع العلماء تقدير كمية الكتلة الحيوية المحترقة، وكذلك انبعاثات الكربون والمواد الجُسيمية. ويُذكر أنه منذ مطلع هذا القرن، أطلقت حرائق الغابات متوسطًا سنويًّا بلغ حوالي 30 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. ولم يكن هناك تزايد واضح في هذه الانبعاثات، حتى فترة تتراوح من ثلاثة إلى أربعة أعوام مضت.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: NOAA

تمويل

تمويل لمكافحة الإيبولا

سوف يسهم البنك الدولي بمبلغ يصل إلى 300 مليون دولار أمريكي، للمساعدة في التصدي لجائحة الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC). ويغطي هذا التمويل ما يُقارب نصف التكاليف المتوقعة لخطة الاستجابة المحدَّثة التي تعتزم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وائتلاف دولي الانتهاء من صياغتها خلال الأسابيع المقبلة، وذلك حسب ما أُعلَن عنه في الرابع والعشرين من يوليو الماضي. وقد أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية - في اليوم ذاته - عن رصدها معونة مالية، قدرها 38 مليون دولار أمريكي، يدخل بها ضخ مبلغ نقدي، قيمته الإجمالية 15 مليون دولار لـ«منظمة الصحة العالمية» WHO، للمساعدة في مكافحة جائحة الإيبولا. وستساعد هذه الأموال في مهام تتضمن الوقاية من حالات العدوى، ومكافحتها في المَرافق الصحية، بالإضافة إلى تدريب العاملين في القطاع الصحي. وتأتي هذه الخطوات بعد قرارٍ أصدرته منظمة الصحة العالمية - في السابع عشر من يوليو من العام الجاري - بإعلان أن الجائحة التي أودت بحياة أكثر من 1700 شخص، تمثل حالةَ طوارئٍ في الصحة العامة، وتثير قلقًا دوليًّا.

سياسات

قانون تنظيم الأبحاث العلمية في إندونيسيا

مرر البرلمان الإندونيسي قانونًا في السادس عشر من يوليو المنصرم، يفرض التزامات صارمة على الباحثين الأجانب، ويُدخِل إصلاحات شاملة على المؤسسات العلمية. ومن شأن هذا القانون، الذي صدر المُقترَح الأول منه في أغسطس عام 2017، أن يلزم العلماء الأجانب بإجراء أبحاث «تعود بالنفع على إندونيسيا»، وبأن يقدموا بياناتهم الأوّلية إلى الحكومة، فضلًا عن إدراج عالِم إندونيسي في مشروعاتهم. وبالإضافة إلى ذلك.. فإن السياسات القائمة بالفعل، التي تُلزم الباحثين الأجانب باستصدار تصاريح لإجراء الأبحاث، والدخول في «اتفاقية نقل المواد» MTA، من أجل إرسال العينات البحثية إلى الخارج، أصبحت الآن قانونًا. وتُعاقب غالبية المخالفات لهذا القانون بإلغاء التصاريح الممنوحة لإجراء الأبحاث، لكنْ يمكن تطبيق بعض العقوبات الأشد - ومنها الأحكام بالسجن - على أولئك الذين يضطلعون بنقل عيناتٍ بحثية إلى خارج البلاد، دون الدخول في اتفاقية نقل المواد. كما يقر القانون إنشاء وكالة البحوث الوطنية، التي ستخدم كمركز لعمليات تمويل الأبحاث في البلاد، وستضم تحت لوائها العديد من المؤسسات البحثية الحكومية. ويقول محمد ديمياتي، المدير العام للبحث والتطوير في وزارة البحوث بالبلاد: "نحن الآن في انتظار تعليمات الرئيس؛ لتنفيذ الخطة".

الفضاء

أول مهمة فضائية لشركة تجارية في الصين

أصبحت شركة الصواريخ «آي سبيس» I-Space، التي تقع في بكين، أول شركة تجارية صينية تطْلِق رحلات نقل حمولات إلى مدار الأرض،إذ أقلع صاروخ الشركة «هايبربولا-1» من موقع جيوتشيوان للإطلاق - الواقع في شمال غرب الصين - في الخامس والعشرين من يوليو المنصرم. ووضع الصاروخ عدة أقمار صناعية في المدار حول الأرض، من بينها قمرٌ صناعي راديوي، طوّره فريق من هواة تقنيات الراديو، بالتعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا. وتأمل شركة «آي سبيس» في أن تسهم صواريخ هايبربولا في تعزيز صناعة رحلات الفضاء التجارية، الآخذة في الازدهار في الصين. وكانت الحكومة الصينية قد وضعت في شهر يونيو من العام نفسه لوائح لتوجيه عملية تطوير الصواريخ الخاصة وإطلاقها؛ تتضمن الكيفية التي يمكن من خلالها ضمان السلامة خلال عمليات الإطلاق، وكيفية الحد من أي حطام فضائي محتمل. وقد حاولت شركتان صينيتان أخريان، منذ عام 2018، الوصولَ إلى مدار الأرض، ولكنهما فشلتا في ذلك.

قمر صناعي لدراسة الرياح

انتقلت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) إلى استخدام جهاز الليزر الاحتياطي بالقمر الصناعي التابع لها؛ قمر «إيولوس» Aeolus، الذي يضع خرائط للرياح حول العالم، مستخدمًا تقنية لم تُطَبَّق قط، إذ يستخدم إيولوس ليزر الأشعة فوق البنفسجية الخاص به، لإرسال نبضات ضوئية إلى الغلاف الجوي، ثم يقيس التغيرات في الطول الموجي للضوء الذي يرتد مرة أخرى؛ وهو ما يسمح بتحديد سرعة الرياح واتجاهها على الأرض. وقد أُطلِق القمر الصناعي في شهر أغسطس عام 2018، لكن جهاز الليزر الرئيس الخاص به سرعان ما فقد طاقته. وفي الثالث والعشرين من يوليو، صرحت وكالة الفضاء الأوروبية، بأن مراقبي المهمة قد انتقلوا إلى استخدام جهاز الليزر احتياطي، الذي يبدو أنه يعمل بشكل جيد حتى الآن. ويأمل علماء الأرصاد الجوية في أن تحسِّن بيانات إيولوس الأرصاد الجوية، لأن عدم توفر قياسات مفصلة للرياح هو إحدى الثغرات الكبرى في نظام رصد الأرض.

أول مسبار عربي إلى المريخ

أكد أحمد الفلاسي - رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء - أنه من المقرر إطلاق مهمة مسبار «الأمل»Hope ، المهمة العربية الأولى إلى كوكب المريخ؛ في شهر يوليو عام 2020. وسوف يتم إطلاق المسبار من اليابان، ومن المتوقع وصوله إلى المريخ في العام التالي على إطلاقه، بالتزامن مع احتفالات الإمارات العربية المتحدة بعيد تأسيسها الخمسين. وتتضمن الأهداف العلمية للمهمة فهْمَ سبب فقْد المريخ لغلافه الجوي، وذلك عن طريق رصد هروب الهيدروجين والأكسجين، ووضْع تصور عام للغلاف الجوي المتغير للمريخ. وقد صرح مسؤولون بوكالة الإمارات للفضاء بأن المسبار قد اكتمل بناؤه تقريبًا. وجاء حديث الفلاسي في شهر يوليو المنصرم، بعد فشل عملية إطلاق القمر الصناعي الإماراتي لرصد الأرض «فالكون آي 1»Falcon Eye 1 .

المناخ

موجة حر أوروبية

حطمت موجة حر ضربت أوروبا الأسبوع الماضي الرقمَ القياسي لأعلى درجات الحرارة المسجلة في ألمانيا، وبلجيكا (في الصورة)، وهولندا، حيث تجاوزت درجات الحرارة في هذه البلدان 40 درجة مئوية. كما شهدت المملكة المتحدة أعلى درجات حرارة سُجلت بها على الإطلاق، حيث بلغت درجة الحرارة بها 38.7 درجة مئوية. وجاءت درجات الحرارة الحارقة هذه بعد مرور أقل من شهرٍ على موجة حر أخرى اندلعت في فرنسا، حطمت الرقم القياسي لأعلى درجات الحرارة المسجلة هناك، وبلغت فيها درجة الحرارة 46 درجة مئوية، صعودًا من الرقم القياسي السابق، الذي بلغ 44.1 درجة مئوية. وكانت متوسطات درجات الحرارة في شهر يونيو في أوروبا هي الأعلى على الإطلاق، وقد بدا أن شهر يوليو قد حذا الحذو نفسه. وتُعتبر درجات الحرارة في أوروبا منخفضة، مقارنة بأعلى درجات الحرارة التي سُجلت في الهند خلال الشهر الماضي، والتي بلغت 50 درجة مئوية، ومقارنة بالـ54 درجة مئوية المسجلة في الكويت وباكستان في عام 2017. ومن ثم، أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية - خلال في الشهر الماضي - أن درجات الحرارة تلك تحتل المركز الثالث والرابع في قائمة أعلى درجات الحرارة المسجلة على كوكب الأرض.

Credit: Clement Philippe/Alamy

اتفاق لخفض انبعاثات السيارات

توصلت أربع شركات كُبرى لتصنيع السيارات إلى اتفاق مع ولاية كاليفورنيا، لإنتاج مركباتٍ أكثر كفاءة في استهلاك الوقود. وهذا الاتفاق - الذي أُعلن عنه في الخامس والعشرين من يوليو الماضي - يأتي في الوقت الذي تستعد فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانتهاء من خطةٍ، مِن شأنها أن تُخفض معايير كفاءة استهلاك الوقود الصارمة، التي وُضعت تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وبموجب القوانين التي صيغت في فترة أوباما الرئاسية، وافقت جهات تصنيع السيارات على خفض انبعاثات المركبات بنسبة 4.7% سنويًّا، بدءًا من عام 2022، حتى عام 2025، غير أن خطة ترامب المقترحة ستجمِّد العمل بالمعايير الحالية لجميع أنواع المركبات وأحجامها، بعد عام 2020. وبموجب الاتفاق الجديد مع ولاية كاليفورنيا، وافقت شركات «فورد» Ford للسيارات، وشركة «هوندا» Honda الأمريكية للسيارات، وشركة «بي إم دابليو» (B.M.W) في أمريكا الشمالية، ومجموعة «فولكس فاجن» Volkswagen في أمريكا، جميعها، على خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 3.7% سنويًّا، بدءًا من عام 2022، حتى عام 2026. وما زال من غير الواضح ما إذا كان مصنعو السيارات الآخرون سينضمُّون إلى الاتفاق، أم لا.

أبحاث

أجنة هجينة

الباحث هيروميتسو ناكوتشي هو أول مَن يحصل على دعم من الحكومة اليابانية لإنتاج أجنّة حيوانية تحتوي على خلايا بشرية، ثم زرع هذه الأجنة في أمهات حيوانية بديلة، فحتى شهر مارس الماضي، كان إنماء أجنة حيوانية تحتوي على خلايا بشرية لأكثر من 14 يومًا، أو زرعها داخل رحم، محظورًا في اليابان، لكنْ في ذلك الشهر أصدرت وزارة التعليم والعلوم اليابانية توجيهات جديدة تسمح بتنفيذ تلك الإجراءات. ويخطط ناكوتشي، الذي يقود فرقًا بحثية بجامعتي طوكيو وستانفورد في كاليفورنيا، لإنماء خلايا بشرية في أجنة فئران وجرذان. وجدير بالذكر أن الأجنة الهجينة بين البشر والحيوانات قد جرى تخليقها في الولايات المتحدة، لكن لم تُترك قط حتى الولادة. ويقول ناكوتشي إنه سوف يتوخى الحذر، بيد أن هدفه هو إنتاج حيوانات بأعضاء مصنوعة من خلايا بشرية، يمكن زراعتها في البشر.

مراقبة الاتجاهات

كشفت السلطات الصحية عن زيادة حادة، مثيرة للقلق، في مقاومة فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) لبعضٍ من عقاقير علاجه الأساسية. وكشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، نُشر في شهر يوليو من العام الجاري (2019)، أن معدلات المقاومة المقبولة لعقاري «إيفافيرينز» efavirenz، و«نيفيرابين» nevirapine، وهما دواءان أساسيان لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، قد تم تجاوزها في 12 دولة في أفريقيا، وآسيا، والأمريكتين. ويتمثل العلاج الروتيني لفيروس نقص المناعة البشرية في استخدام تشكيلة من الأدوية، تُعرف بمضادات فيروسات النسخ العكسي، غير أن الفيروس يمكنه التحوّر إلى نوع مقاوِم للعلاج. وقد أجرت منظمة الصحة العالمية عمليات مسح إحصائي منذ عام 2014، حتى عام 2018، في عيادات مختارة بشكل عشوائي في 18 دولة، وفحصت معدلات مقاومة هذه الأدوية لدى المرضى الذين بدأوا علاج فيروس نقص المناعة البشرية في تلك الفترة. وفي اثنتي عشرة دولة، طوّر أكثر من 10 % من المصابين البالغين بالفيروس مقاومة للعلاج. وعند تزايد هذه النسبة، يصبح الأمر غير آمِن لوصف تلك الأدوية لباقي المرضى، لأن المقاومة قد تزداد. وبشكل عام.. بلغت نسبة المرضى من النساء اللاتي تكونت لديهن مقاوَمة ضد أدوية الفيروس 12%، مقارنة بـ8% من الرجال. وتقول سيلفيا بيرتاجنوليو - طبيبة الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية بجنيف في سويسرا، التي شاركت في إعداد تقرير منظمة الصحة العالمية سالف الذكر - إن الأسباب لا تزال غير واضحة، إلا أنها ترجح احتمالية تطوّر نسخ مقاومة للعلاج من فيروس نقص المناعة البشرية، في حال عدم انتظام المرضى في العلاج.

كبر الصورة

Source: HIV Drug Resistance Report 2019 (WHO, 2019)