أضواء على الأبحاث

الزراعة المكثفة للفانيليا تهدد التنوع الحيوي

  • Published online:

Babelon Pierre-Yves/Alamy

عادة ما يُستهان بالفانيليا؛ بسبب نكهتها غير القوية، لكنْ تُظهِر الدراسات الاستقصائية الحالية أن الطلب على هذه النكهة يمكن أن تكون له نتائج خطيرة؛ إذ يتسبب بعض مزارع الفانيليا في تهديد التنوع الحيوي النباتي. وهناك نبأ سار يشير إلى أن مزارع الفانيليا القديمة ذات الغطاء الغاباتي يمكن أن تكون أقل خطرًا من المزارع الحديثة التي تتخذ طابعًا صناعيًّا.

وعلى الصعيد العالمي، تنتج مدغشقر حوالي 80% من الفانيليا، التي تُصنع من قرون نبات فانيليا بوربون السحلبي (Vanilla planifolia). وقد قام سام كوتون – من جمعية بريستول لعلم الحيوان بالمملكة المتحدة – وزملاؤه بإحصاء عدد النباتات، وأنواعها في الغابات الطبيعية في شمال شرق جزيرة مدغشقر، وهو الموضع الذي يُزرع فيه معظم الفانيليا في الجزيرة، وفي أنواع مختلفة أيضًا من مزارع الفانيليا (في الصورة).

وفي مزارع الزراعة المكثفة للفانيليا، حيث أُزِيلَ الغطاء النباتي الأصلي، أو تعرض لتغييرات، كان عدد أنواع النباتات أقل بحوالي 70%، مقارنة به في الغابات الطبيعية. أما المزارع التقليدية، التي تحتفظ ببعض من الغطاء النباتي الأصلي، فقد أظهرت بدورها درجة أقل من التنوع الحيوي، مقارنة بالغابات الطبيعية. ومع ذلك.. كانت درجة فقدان الأنواع في المزارع التقليدية المجاورة لأراضي الغابات البرية أقل منها بكثير في المزارع التي تُزرَع زراعة مكثفة، وهو ما يشير إلى أن الطريقة القديمة لزراعة الفانيليا قد تكون أكثر استدامة من الزراعة المكثفة.

(Afr. J. Ecol. http://doi.org/c8ts (2019