ملخصات الأبحاث

زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم خارج الجسم الحي

.S. Yamazaki et al
  • Published online:

تعمل الخلايا الجذعيّة متعددة القدرات المكوّنة للدم (تُعرف اختصارًا بـHSCs) ذاتية التجدد على تجديد نظام الدم عند البالغين بعد عمليات الزرع، وهي طريقة علاجٍ ناجعة للعديد من الأمراض، مثل أمراض نقص المناعة، وحالات اللوكيميا. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة للتوصل إلى عوامل الحفاظ على الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، من خلال توصيف البيئة الميكروية، أو البيئة الملائمة للخلايا الجذعية المكوِّنة للدم في النخاع العظمي، فإن بلوغ زيادة ثابتة للخلايا الجذعية المكوِّنة للدم خارج الجسم الحي كان أمرًا بعيد المنال في السابق.

في البحث المنشور، يصف الباحثون تطوير نظام استنباتٍ محددٍ، خالٍ من بروتين الألبومين، يدعم الزيادة طويلة المدى للخلايا الجذعية الوظيفية المكوِّنة للدم في الفئران خارج الجسم الحي. استخدم الباحثون أسلوب تحسين منهجي، ووجدوا أن مستويات الثرومبوبويتين المرتفعة تتضافر مع مستويات عامل الخلايا الجذعية المنخفضة، والفيبرونكتين؛ للحفاظ على عملية التجدد الذاتي للخلايا الجذعية المكوّنة للدم.

ولطالما كان ألبومين المَصل معروفًا بأنه مصدر رئيس للملوثات البيولوجية في مستنبتات الخلايا الجذعية المكوّنة للدم. ولذا.. يختار الباحثون كحول البولي فينيل، كبديل أعلى من الناحية الوظيفية لألبومين المصل، بالإضافة إلى أنه يتوافق مع ممارسات التصنيع الجيدة. تحقِّق هذه الظروف ما بين 236 إلى 899 ضِعْفًا في زيادة الخلايا الجذعية الوظيفيّة المكوِّنة للدم في خلال شهر واحد، على الرغم من أن تحليل المستنبتات المشتقة بالاستنساخ، يشير إلى أن هناك تباينًا كبيرًا في قدرة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم على التجدد الذاتي خارج الجسم الحي.

وباستخدام هذا النظام، يمكن لمستنبتات الخلايا الجذعية المكونة للدم المشتقة من 50 خلية فقط أن  تُزرع بشكل مُحْكَم داخل الفئران المتلقية، دون الشرط المعتاد المتعلق بالتهيئة الأولية بالمواد السامة (كتعريضها للإشعاع، على سبيل المثال)، الأمر الذي قد يكون مهمًّا بالنسبة إلى زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم في البشر. وهكذا، فإن لهذه النتائج آثار مهمة على الأبحاث الأساسية حول الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، وكذلك على مجال أمراض الدم الإكلينيكية.