سبعة أيام

موجز الأخبار - 25 يوليو

محطة فضائية تدخل الغلاف الجوي مجددًا، وأشرطة القمر، وطوارئ الإيبولا

  • Published online:

الفضاء

إطلاق بعثة الهند الطموحة إلى القمر

أطلقت الهند بعثتها الفضائية الثانية إلى القمر في الثاني والعشرين من يوليو من العام الجاري، بعد أسبوع من إيقافها محاوَلة لإطلاق البعثة، نتيجة لحدوث تسريب في محرك صاروخ المهمة. وقد انطلقت المركبة الفضائية «تشاندرايان 2» Chandrayaan-2 - التي تبلغ تكلفتها 141 مليون دولار أمريكي - على متن صاروخ هندي من موقعٍ على أطراف خليج البنغال. وتمثل البعثة أولى محاولات الهند لتنفيذ هبوط «آمِن»، (لا ينتج عنه تحطّم المركبة) على سطح القمر؛ وهو إنجاز لم تحرزه من قبل إلا الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين. وتتألف المركبة الفضائية للبعثة من مركبة مدارية، ومركبة إنزال، وِجْهتها هي منطقة قطب القمر الجنوبي المجهولة. كما تحمل إجمالًا 14 جهازًا علميًّا؛ 13 منها هندي الصنع، وواحد من ناسا. ومن المقرر أن تدرس تلك الأجهزة الصخور، والتربة، والغلاف الجوي، والمعادن القمرية. ويُعتزم أن تهبط مركبة الإنزال، التي أُطلق عليها «فيكرام» Vikram، على سطح القمر في شهر سبتمبر من العام الجاري، وبعدها سوف يتم إطلاق المركبة الطوّافة ذات الست عجلات، المسماة «براجيان» Pragyan، التي بإمكانها استكشاف مسافة تصل إلى 500 متر.

Credit: ISRO

اشتعال مختبر فضائي بعد انتهاء مهمته

انتهى عمل المختبر الفضائي المداري الصيني «تيانجونج 2» Tiangong-2 باشتعاله، في عملية شهدت تساقط حطامه في المحيط الهادئ، في التاسع عشر من يوليو من العام الجاري (2019). وكان المختبر - الذي يماثل حافلة في الحجم - قد أُطلق في سبتمبر عام 2016، واختبر سلسلة من التقنيات، كجزء من برنامج الصين المتنامي للرحلات البشرية إلى الفضاء، كما أقلّ رائدي فضاءٍ لمدة 30 يومًا. وقد تخطى مختبر تيانجونج 2 فترة العامين المقرَّرة لنشاطه، واستضاف مجموعة من التجارب العلمية، من بينها تجربة لساعة ذَرِّية، وتليسكوب أشعة جاما. وأخرجت وكالة الفضاء الصينية تيانجونج 2 من مداره بصورة متعمَّدة، ليحترق داخل الغلاف الجوي، على عكس سلفه «تيانجوجنج 1»Tiangong-1، الذي هوى إلى الأرض في هبوط غير خاضع للسيطرة في عام 2018. وتعمل الصين على تصميم أول محطة فضائية كبيرة لها، يُزمَع أن تبدأ عملها في عام 2022.

منشآت

مصادم الهدرونات الكبير يفرِج عن بيانات

أتاحت تجربة «لولب الميونات المضغوط» CMS، التي تُجرى في «مُصادم الهدرونات الكبير» LHC، ألفَي تيرابايت من بياناتها للجمهور، في محاولة لدعم جهود تحليل هذه البيانات باستخدام تعلُّم الآلة. وتعبِّر البياناتُ عن تصادمات البروتونات المُسجلة في عام 2010، عن طريق «لولب الميونات المضغوط»، وهو واحد من جهازَي الرصد الأساسيين بمصادم الهدرونات الكبير في «سيرن» CERN؛ مختبر فيزياء الجسيمات الأوروبي، الذي يقع بالقرب من جنيف في سويسرا. ويأمل علماء الفيزياء المشاركون في تجربة «لولب الميونات المضغوط» أن تساعد هذه البيانات الثمينة الباحثين في مجال تعلّم الآلة، على تحسين الخوارزميات التي قد تسهم في اكتشاف جسيمات جديدة، أو انحرافات أخرى عن النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات. وتقضي سياسات تجربة «لولب الميونات المضغوط» بالإفراج عن البيانات للجمهور خلال عشرة أعوام من الحصول عليها. وفي عام 2014، أتاحت التجربة جزءًا من البيانات التي كانت قد جمعتها في عام 2010. وسبق كذلك أن أصدر «أطلس» ATLAS جهاز الرصد الآخر - التابع لمصادم الهدرونات الكبير - بياناتٍ للجمهور.

أبحاث

علم العواصف

قامت مجموعة من الكاميرات الموجهة إلى الأرض من محطة الفضاء الدولية برصد انطلاق مئات الومضات من أشعة جاما، وسط عواصف رعدية. وقد بدأ علماء فيزياء الفضاء في فك الغموض الذي يحيط بكيفية نشأة هذه الانفجارات عالية الطاقة، عبر مقارنتها بالبرق الذي يموج خلال العواصف الرعدية ذاتها. وكشفت البيانات التي وفّرها راصد التفاعلات الفضائية الجوّية (ASIM)؛ الذي يأخذ شكل صندوق مؤلَّف من مجموعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار، أن الانفجارات تتكوّن عندما تمرّ مجالات كهربائية قوية عبر الغلاف الجوي، قبل انتقال صواعق البرق عبر المسار نفسه مباشرةً، إذ تتفاعل الجسيمات المشحونة كهربائيًّا مع الغلاف الجوي، لتنتج ومضات فائقة السرعة من أشعة جاما. وقَدّم العلماء هذه النتائج في مؤتمر الاتحاد الدولي للجيوديسيا والجيوفيزياء International Union of Geodesy and Geophysics، الذي عُقِد في مونتريال بكندا في التاسع والثاني عشر من يوليو من العام الجاري.

أحداث

 حالة طوارئ صحية سَبَبها الإيبولا في الكونغو

أعلنت «منظمة الصحة العالمية» WHO - في السابع عشر من يوليو من العام الجاري - أن جائحة الإيبولا المتفاقمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) تشكل حالة طوارئ في الصحة العامة، تثير قلقًا دوليًّا. وهذا الإعلان يمثل أعلى درجات التحذيرات التي تصدر عن منظمة الصحة العالمية، ويشير إلى حدث يشكل خطرًا على عدة دول، وهو ما يستلزم استجابة دولية مُنسَّقة. وقد جاءت هذه الخطوة في ظل تجدد المخاوف من احتمالية تجاوز الفيروس حدود جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد إفادة تقارير بسفر أشخاص مصابين بالفيروس إلى مناطق تتجاوز نطاق الجائحة. وبلغ عدد المصابين بالفيروس أكثر من 2500 شخص، وتوفي حوالي 1700 شخص من أثر الفيروس خلال جائحة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما يجعلها ثاني أسوأ جائحة مسجَّلة. وتشير تحقيقات منظمة الصحة العالمية إلى أن الفيروس قد بدأ انتشاره في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، قبل بضعة أشهر من الإعلان عن الجائحة في أغسطس من عام 2018.

مزاد لبيع تسجيلات من القمر

بيعت ثلاث بَكَرات لشرائط فيديو، تعود إلى وكالة ناسا، وتصوِّر هبوط بعثة أبوللو 11 على سطح القمر، في مزاد في مدينة نيويورك مقابل 1.8 مليون دولار أمريكي، وذلك في العشرين من يوليو من العام الجاري، وفي الذكرى السنوية الخمسين لهبوط البعثة. وكان جاري جورج - المتدرب السابق في وكالة ناسا - قد اشترى الشرائط – وهي جزء من مجموعة تضم أكثر من ألف بكرة مملوكة للوكالة – في مزاد لبيع المقتنيات الحكومية الفائضة خلال عام 1973، مقابل 217.77 دولار أمريكي. ولم يدرك أهميتها إلا قبل ما يزيد قليلًا على عقد من الزمن. وتحتوي الشرائط على مَشاهِد، تصل مُدّتها كلها إلى ساعتين و24 دقيقة، بما فيها لحظة خَطْوِ نيل أرمسترونج على القمر، ورفع رواد فضاء للعلم الأمريكي على سطح القمر. ولم تُشاهَد الشرائط إلا ثلاث مرات. ومن بين تسجيلات المشي على القمر الباقية، تُعتبر هذه الشرائط الأكثر  احتفاظًا بحالتها. ولم تفصح دار «سوذبيز »  Sotheby’s - التي أدارت المزاد - عن اسم المشتري.

احتجاجات تعترض إنشاء تليسكوب

أوقف مئات من المتظاهرين مرة أخرى أعمال إنشاء «تليسكوب الثلاثين مترًا» TMT، على جبل مونا كيا في هاواي، بدعوى أن المشروع سيسلبهم كذلك جبلًا مقدسًا. وتوقّف ثلاثة عشر مرصدًا فلكيًّا على قمة الجبل – من بينها بعض أكبر المراصد في العالم، مثل تليسكوبَي «كيك» KECK التوأمين، البالغ قطرهما 10 أمتار - عن جمع البيانات، وأصدرت المراصد أوامر  للموظفين والباحثين بإخلائها في السادس عشر من يوليو من العام الجاري. وقالت جيسيكا ديمبسي - نائبة رئيس تليسكوب «جيمس كليرك ماكسويل» - إن العمليات العادية ستُستَأنَف «بمجرد أن يسمح الحال بذلك». وكان من المقرر أن يُستأنف إنشاء تليسكوب الثلاثين مترًا في الخامس عشر من يوليو من العام الجاري، بعد تأجيلٍ استمر لأربعة أعوام، بسبب احتجاجات وطعون قانونية. وقد حكمت المحكمة العليا لولاية هاواي - في شهر أكتوبر من عام 2018 - بسريان تصريح إنشاء تليسكوب الثلاثين مترًا، غير أنه في الثالث عشر من يوليو من العام الجاري، بدأ المحتجون (في الصورة) في التجمع عند رأس الطريق المؤدي إلى جبل مونا كيا . واعتقلت الشرطة 33 مُسِنًّا من السكان الأصليين لهاواي في السابع عشر من يوليو من العام الجاري، قبل أن تفرض عليهم غرامة، وتطلق سراحهم في اليوم ذاته.

Credit: Caleb Jones/AP/Shutterstock

جامعات

فَصْل فيزيائية عن العمل

فَصَلَ «المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ» ETH Zurich مارسيلا كاروللو - عالمةَ الفيزياء الفلكية - عن العمل، على أثر اتهامات بممارستها للتنمر؛ وهي المرة الأولى للمعهد على مدار تاريخه الممتد لـ164 عامًا، التي يَفصِل فيها أستاذًا يشغل منصبًا دائمًا. ففي أوائل عام 2017، كتب اثنا عشر طالب دكتوراة حاليين وسابقين من طلاب كاروللو إفادات، يشتكون فيها من ممارستها التنمر بحقهم، ومن تعرُّضهم لضغوط مفرطة من قبلها. وكلفت الجامعة محاميًا خارجيًّا بإجراء تحقيق، خلص فيه خلال العام الماضي إلى أن كاروللو عرّضت الطلبة لمضايقات، وأوصى بفصلها عن العمل. وتُنْكِر كاروللو كل ادعاءات التنمر هذه، وقد صرّح محاميها لدورية Nature بأنه يدرس الطعن ضد قرار الفصل أمام القضاء. وفي بيان أصدره المعهد في الخامس عشر من يوليو من العام الجاري، أعلن فيه عن القرار، أقرَّ بأن إجراءاته للتعامل مع مثل هذه القضايا مشوبة بالعيوب. وتعهدت الجامعة بتوسيع مكتب أمين المظالم التابع لها، وضمان حصول طلبة الدكتوراة المستقبليين على اثنين من المشرفين على الأقل.

المناخ

شهر يونيو الأعلى حرارة

وفقًا لبيانات من الإدارة الأمريكية الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، فإن الشهر الماضي كان أشد شهور يونيو المُسجَّلة حَرًّا على الإطلاق، إذ بلغ متوسط درجة الحرارة عبر أراضي العالم وفوق سطوح المحيطات 16.45 درجة مئوية؛ أي أكبر بدرجة مئوية تقريبًا من متوسط درجة حرارة هذا الشهر على مدار القرن العشرين. كما سجل جليد بحار القطب الشمالي ثاني أقل امتداد مُسجَّل له في شهر يونيو. ويوافق ما توصلت إليه الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي بياناتٍ صدرت من وكالات طقس أخرى، مثل «هيئة كوبرنيكس للتغير المناخي»، التابعة للاتحاد الأوروبي، ووكالة الأرصاد الجوية اليابانية. ووفقًا لتحليلاتٍ أجراها علماء مناخ، من بينهم مايكل مان بجامعة ولاية بنسيلفانيا في يونيفيرسيتي بارك، فإنه من المتوقع أن يحطم شهر يوليو درجات الحرارة القياسية. وإذا تحقق ذلك، فإنه سيصبح أشد الأشهر المسجَّلة على الأرض حَرًّا على الإطلاق.

مراقبة الاتجاهات

توصلت دراسة إلى أن أسماك القرش التي تعيش في المحيطات المفتوحة تُضطر إلى مشاركة مناطق كبيرة من موائلها مع المصائد السمكية. فعلى سبيل المثال.. تعيش أسماك قرش مناطق البحر المفتوح في المياه المفتوحة، وتهاجر أنواع كثيرة منها لمسافات طويلة كل عام. ولرصد حركتها، زوّد فريق بقيادة ديفيد سيمز - من هيئة الأحياء البحرية التابعة للمملكة المتحدة في بلايموث - حوالي 1700 قرش من هذه المناطق بأجهزة إرسال متصلة بالأقمار الصناعية بين عامي 2002، و2017. ورصد الفريق كذلك تحركات سفن الصيد التي تَستخدِم خيوطًا صنارية طويلة، باستخدام بيانات من أنظمة التعريف الأوتوماتيكية في السفن. وفي المتوسط شهريًّا، تَداخَلَت نسبة قدرها 24% من المساحة التي تستخدمها القروش من المحيط مع مساحة عمليات الصيد بالخيوط الصنارية الطويلة، لكنْ في بعض الأحيان كانت مساحة التداخل أكبر من ذلك. ويقول المؤلفون إن النتائج تدل على أن القروش لا تملك الكثير من الخيارات عند البحث عن مخبأ من المصائد السمكية، كما يقترحون إقامة مناطق محمية حول البؤر المهمة من موائل أسماك القرش. ويُعَد هذا ضروريًّا بوجه خاص، لأن هناك أنواع قروش عديدة في مناطق البحر المفتوح مهددة بالانقراض. ويُذكر أن الصيد بالخيوط الصنارية الطويلة يكون بخيوط قد تحتوي على مئات الخطاطيف، وتمتد إلى 100 كيلومتر. ويتسبب هذا النوع من الصيد في اصطياد العدد الأكبر من قروش مناطق البحر المفتوح.

كبر الصورة

Source: N. Queiroz et al. Nature https://doi.org/10.1038/s41586-019-1444-4 (2019).