أضواء على الأبحاث

رفات بشرية تكشِف سبب زيادة أعداد سكان مدينة قديمة

  • Published online:

Donald Miralle/Getty

تمثل حفرة أرضية عميقة، تقع على أطراف مدينة «تشيتشن إيتزا» Itzá Chichén الكبرى العتيقة - التابعة لحضارة المايا القديمة - مقبرة عظام لعدد لا يُحصَى من الأطفال والبالغين، الذين قُتلوا في الطقوس الشعائرية لحضارة المايا. ويُظهِر تحليل كيميائي جديد أن هؤلاء الضحايا تنحدر أصولهم - على أقل تقدير - من ثلاث مناطق مختلفة من أمريكا الوسطى، وهو ما يشير إلى أن الهجرة لمسافات طويلة ساعدت على إمداد المدينة بأعداد متزايدة من السكان.

وقد قام دوجلاس برايس – من جامعة ويسكونسن ماديسون – وزملاؤه بتحليل 40 سنًا من الأسنان الموجودة في الحفرة. وأشارت نتائج هذا التحليل إلى أن بعض الضحايا قد أتوا من المنطقة المحيطة بمدينة «تشيتشن إيتزا» مباشرة (في الصورة)، التي احتلت مكانة مهمة في نهاية الألفية الأولى بعد الميلاد، المعروفة الآن بـ"المكسيك"، بيد أنه من المحتمل أن يكون ضحايا آخرون قد جاءوا من قرب الحدود الحديثة بين هندوراس، وجواتيمالا، من على بعد مئات الكيلومترات من المدينة، في جين جاء آخرون من المرتفعات الوسطى النائية في المكسيك.

وقد تفسِّر هجرة السكان من هذه المناطق النائية إلى المدينة ارتفاع عدد سكانها إلى حوالي 50 ألف نسمة.

(2019).Am. J. Phys. Anthropol