سبعة أيام

موجز الأخبار- 4 يوليو

اصطدام كويكب، ومهمة على قمر «تيتان»، وانبعاثات الاتحاد السوفيتي

  • Published online:

موجز الأخبار

طائرة بدون طيار  تُحَلِّق عبر «تيتان»

أعلنت وكالة ناسا - في السابع والعشرين من يونيو - أنها سوف تُرسل مركبة بدون طيار، ذات زوج من المراوح رباعية الشفرات؛ للتحليق فوق سطح «تيتان» Titan؛ أكبر أقمار كوكب زحل. وسوف تنطلق المهمة المسماة «دراجون فلاي» Dragonfly، البالغة تكلفتها 850 مليون دولار أمريكي، في عام 2026، وسوف تصل إلى «تيتان» في منتصف عام 2034. وسوف تستطيع الطائرة بدون طيار، والتي تعمل بالطاقة النووية (في الصورة، انطباع الفنان) أن تقطع مئات الكيلومترات خلال مهمّتها التي سوف تمتد لعامين. وسوف تدرس المركبة السُّحب الغنية بمركبات الهيدروكربون في الغلاف الجوي لتيتان، وبحيرات الميثان والإيثان على سطح هذا القمر. وبعض هذه البحيرات يتمدد وينكمش باختلاف المواسم على تيتان؛ وقد تترك هذه العملية خلفها رواسب غنية بالمركّبات العضوية تشبه الرواسب التي يُحتمل أنها كانت موجودة على الأرض، قبل ظهور الحياة. وتقول لوري جلايز، رئيسة قسم علوم الكواكب في ناسا: "يملك تيتان جميع المقوّمات الأساسية التي تحتاجها الحياة لتظهر".

Credit: Johns Hopkins APL

 نشر

دوريات معتمَدة

استبعدت الهيئة المُنظِّمة للتعليم العالي في الهند مئاتَ الدوريات من «القائمة البيضاء» للإصدارات، التي وضعتها الحكومة الهندية. ويأتي ذلك الاستبعاد، بعد اكتشاف الهيئة بأن هذه الدوريات "استغلالية أو مشبوهة"، إذ عاين «الاتحاد المعني بالأخلاقيات الأكاديمية والبحثية» CARE - الذي أسسته «لجنة المنح الجامعية» UGC في شهر نوفمبر من العام الماضي (2018) - أكثر من 3800 دورية، أغلبها هندي، باستخدام خوارزمية للتحقق من قانونيتها، فضلًا عن مقاييس أخرى لتقييم جودتها. وكانت الجامعات في السابق تستطيع ترشيح دوريات لإدراجها بالقائمة، ولم تكن لجنة المنح الجامعية تُولِي الأمر تدقيقًا كبيرًا. أما القائمة المُحدَّثة، فإنها تحتوي في الوقت الحالي على 815 دورية فقط، غالبيتها هندي، في مجالَي العلوم، والإنسانيات. وتحتوي القائمة كذلك على أكثر من 50 ألف دورية مفهرسة في قاعدتي البيانات الدوليتين للدوريات؛ «سكوباس» Scopus، و«ويب أوف ساينس» Web of Science. ولا يقيِّم «الاتحاد  المعني بالأخلاقيات الأكاديمية والبحثية» هذه الدوريات. وتستخدم الجامعات القائمة البيضاء، لتقييم الباحثين؛ للنظر في ترقيتهم، أو تعيينهم.

أحداث

دعوى الخصوصية

في دعوى قضائية، أقيمت ضد شركة «جوجل» Google، ومركز جامعة شيكاغو الطبي في إلينوي، وجامعة شيكاغو، اتُهمت مستشفى المركز الطبي بمشاركة سجلات طبية مع شركة التكنولوجيا «جوجل»، دون إخفاء هوِيّات المرضى بالصورة الكافية، أو دون الحصول على موافقة مُلائمة. ودفعت الشكوى – التي مِن المحتمَل أن تتحول إلى دعوى جماعية، والتي أقيمت أمام إحدى المحاكم المحلية الأمريكية في السادس والعشرين من يونيو - بأنه على الرغم من إزالة الأسماء من السجلات، إلا أنها لا تزال تحوي تواريخ دخول المركز الطبي والخروج منه، بالإضافة إلى ملاحظات الأطباء. وتزعم الدعوى القضائية أن هذه المعلومات المصحوبة بالمكان وغيرها من البيانات التي تجمعها «جوجل» بشكل روتيني عن مستخدميها قد تسمح بالكشف عن هوِيّات المرضى، وهو ما ينتهك خصوصياتهم. وفي ذلك الصدد، صرّح مركز جامعة شيكاغو الطبي - في بيان له - بأن: "الادعاءات في هذه الدعوى القضائية لا أساس لها من الصحة". وصرّحت شركة «جوجل»، وكذلك مستشفى المركز بأنهما التزما بالقوانين واللوائح المتعلقة بحماية خصوصية المرضى.

قيود صارمة على التمويلات الصينية في تايوان

يبدو أن تايوان تواصل تضييق الخناق على الباحثين الذين يحصلون على تمويل من بر الصين الرئيس، تخوُّفًا من أنْ تخسر المواهب والملكية الفكرية لصالح بر الصين. فوفقًا لوكالة أخبار تايوان المركزية، فإن حكومة جزيرة تايوان تُجرِي تحقيقًا مع سبعة باحثين، موجَّهة إليهم تهمة الانضمام إلى «خطة الألف موهبة» Thousand Talents Plan؛ وهي برنامج مرموق يشجع الأكاديميين على العمل في بر الصين الرئيس، دون حصولهم على التصاريح اللازمة. وعلى الرغم من أن مجلس شؤون البر الرئيس في تايوان - الذي ينظم علاقة تايوان بالبر الرئيس - قد رفض التعليق على هذا الأمر مباشرة لدورية Nature، فقد صرّح بالفعل بأنه يرصد بشكل متزايدٍ محاولات البر الرئيس لاستقطاب المواهب في مجال التكنولوجيا المتقدمة والتكنولوجيا الصناعية. كما أعلن مجلس شؤون البر الرئيس أن مجلس الوزراء التايواني - الذي يُسمَّى «اليوان التنفيذي» Exeuctive Yuan - قد وجه كلا من وزارة التعليم، ووزارة العلوم والتكنولوجيا بإرسال خطابات إلى الجامعات والمعاهد البحثية والتعليمية، لتذكير العاملين لدى هذه المؤسسات بضرورة الحصول على تصريح للمشاركة في خطة الألف موهبة، أو لتلقي تمويل من حكومة بر الصين الرئيس.

مخاوف من الوَصم

حذر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في كامبريدج من خلق «مناخ سامٍّ» للباحثين المنحدرين من أصول صينية، في خضم ادعاءات متزايدة بأن الإجراءات الحكومة الأمريكية الصارمة المتخَذة لمواجهة النفوذ الأجنبي تستهدف هؤلاء العلماء. وفي خطاب مفتوح، نُشِرَ في الخامس والعشرين من يونيو، قال رئيس معهد ماساتشوستس رافايل رييف إن الباحثين من أصول صينية «يشعرون في الوقت الحالي بخضوعهم لتدقيق غير منصف، وبالتوتر، وبوصمهم، لمجرد أنهم ينتمون إلى العِرْق الصيني» في تعاملاتهم مع الحكومة الأمريكية. وتُوضع على المؤسسات البحثية ضغوط متزايدة من الهيئات الحكومية، ومِن بينها معاهد الصحة الوطنية (NIH)، وذلك بهدف مواجهة احتمالية سرقة الدول الأجنبية لحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالأبحاث. وتنكِر معاهد الصحة الوطنية أن يكون التحيز العنصري قد أسهم في تحقيقاتها، وتُشَدِّد على الحاجة إلى علاج السلوكيات المسببة للمشكلات التي يمارسها الحاصلون على المنح.

سياسات

مطالَبة بدعم العِلْم

قدمت مجموعة من الجمعيات العلمية، والجامعات، ومن مموِّلي الأبحاث الخَيِّرِين طلبًا لرئيس وزراء المملكة المتحدة القادم بأنْ يلتزم بالحفاظ على مكانة البلاد، بوصفها رائدة عالمية في مجال العلوم. وقد نُشر الطلب في السابع والعشرين من يونيو، مُتضمَّنًا في الخطاب الذي أصدرته جماعة الضغط الواقعة في لندن، المعروفة باسم «حملة لأجل العِلْم والهندسة». وحث الخطاب المرشحَين لتولي المنصب؛ جيريمي هانت (في الصورة، إلى اليسار)، وبوريس جونسون (في الصورة، إلى اليمين) من حزب المحافظين الحاكم، على وضع البحث والابتكار في صدارة خططهما الخاصة بالبلاد. كما طالَب الخطابُ المرشحَين بالتعهد بتوفير الدعم المالي اللازم من أجل البحث والتطوير، وبوضع خطة طويلة الأمد للعلم. وقد ضم الخطاب توقيع كل من الجمعية الملكية البريطانية، ومؤسسة التمويل البحثي «منظمة أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة»Cancer Research UK، ومنظمة «جامعات المملكة المتحدة» Universities UK، التي تُمثل مؤسسات التعليم العالي.  وكانت رئيسة وزراء المملكة المتحدة، تيريزا ماي، قد تنحّت في السابع من يونيو عن منصبها، بعد ثلاثة أعوام تقريبًا من توليها المنصب. وسيُحدَّد رئيس الوزراء المقبل من خلال تصويت يجريه أعضاء حزب المحافظين، ومن المقرر أن تُعلَن نتيجته في الأسبوع الذي يبدأ في الثاني والعشرين من يوليو.

Credit: (Left) Luke Dray/Getty; (Right) Peter Powell/Getty

جامعات

تحالفات أوروبية

أعلنت المفوضية الأوروبية - في الأسبوع الماضي - عن 17 تحالفًا جامعيًّا، من شأنه تصميم برامج تعليمٍ عالٍ مشتركة، وتعزيز حركة انتقال العلماء والطلبة. وتضم التحالفات ما بين أربعة إلى أحد عشر معهدًا، ويركز بعضها على مجالات دراسة معينة، مثل أبحاث المحيطات، والعلوم الاجتماعية، والصحة العالمية. أما الباقي، فمتعدد التخصصات. وقد أُطلقت «مبادرة الجامعات الأوروبية» هذه في عام 2017، ودعمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ومن المزمع أن يتلقّى كل تحالف 5 ملايين يورو (5.7 مليون دولار أمريكي) على مدار الأعوام الثلاثة القادمة؛ لإنفاذ خططه. وجذبت المبادرة طلبات للمشاركة بها من 54 اتحادًا يضم أكثر من 300 معهد تعليم عالٍ في أنحاء أوروبا. والجهات الفائزة، التي اختارها حكّامٌ مستقلّون، تشمل 114 معهدًا في أنحاء 24 دولة. وكانت فرنسا وألمانيا أكثر الدول نجاحًا، بمشاركة 16 و15 معهدًا على التوالي بهما. كما شاركت ثلاث جامعات من المملكة المتحدة، تخطِّط للخروج من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام الحالي.

فضاء

كرة نار هائلة

رصد علماء فلك اقتراب كويكب صغير من الأرض، ثم تَفَتُّته في غلاف الأرض الجوي، في الثاني والعشرين من يونيو. وتُعَد هذه المرة الرابعة فقط، التي يجري فيها رصد كويكب مقترب من الأرض، وتتبُّع طريقه بالكامل، حتى لحظة الارتطام. وكانت أُولَى تلك الحوادث قد جرت في شهر أكتوبر من عام 2008 فوق شمال السودان. وقد اكتشف التليسكوب «أطلس» ATLAS - التابع لجامعة هاواي، والواقع فوق قمة مونا لوا – الكويكبَ، الذي يبلغ قطره خمسة أمتار، في الثاني والعشرين من يونيو، عندما كان على بعد 500 ألف كيلومتر عن الأرض، وسُمي (2019 MO). دخل الجسمُ الغلافَ الجويّ، واحترق فوق بورتو ريكو، حيث سجل جهاز كشف الصواعق على متن أحد أقمار الأرصاد الجوية الأمريكية وميضَ الضوء الناتج عن كرة النار المتولدة عن احتراقه.

مراقبة الاتجاهات

أدى انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991 إلى حدوث انخفاض هائل في انبعاثات غازات الدفيئة، لأن العديد من الأشخاص توقفوا عن تناول اللحوم، بسبب ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية، وضعف قيمة عملة الروبل. وقد شكلت اللحوم، التي تأتي من تربية الماشية المحلية، غذاءً أساسيًّا خلال فترة الحكم الشيوعي؛ ففي عام 1990 كان نصيب المواطن السوفيتي 32 كيلوجرامًا في المتوسط من اللحم البقري سنويًّا، أي أربعة أضعاف المتوسط العالمي آنذاك، بيد أن الطلب على اللحوم وإنتاج الماشية انخفض انخفاضًا حادًّا بعد انهيار تكتلات الاتحاد السوفيتي، وهَجْر مساحات شاسعة من أراضي المحاصيل الزراعية. وتسببت التغيرات في النظام الزراعي في حدوث انخفاضٍ إجمالي بمقدار 7.6 مليار طن في انبعاثات غازات الدفيئة (المكافئة لثاني أكسيد الكربون) في الفترة من عام 1992، حتى عام 2011، وذلك وفقًا لما توصل إليه باحثون من تحليل أُجري على استهلاك الماشية، وبيانات التجارة الدولية. ويُساوي هذا الرقم رُبع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن إزالة الغابات في منطقة الأمازون خلال الفترة الزمنية ذاتها، ويضم الانبعاثات الناتجة عن اللحوم المحلية والمستوردة، فضلًا عن الكربون الحبيس في التربة والنباتات في أراضي المحاصيل الزراعية السوفيتية المهجورة. ويشير الباحثون إلى أن الانبعاثات المرتبطة باللحوم بدأت ترتفع مرة أخرى، بعد أن صارت روسيا مستورِدًا مهمًّا للحوم الأبقار.

كبر الصورة

Source: F. Schierhorn et al. Environ. Res. Lett. 14, 065009 (2019)