ملخصات الأبحاث

تهاوي البنية الحاضنة والتعايش بين الأنواع بسبب الحيوانات المفترسة

.R. Pringle et al
  • Published online:

تمثل الغزوات البيولوجية تحديًا بيئيًا ملحًّا وفرصة لاستكشاف العمليات البيئية الأساسية، كالدور الذي تلعبه كبرى الحيوانات المفترسة في تنظيم تنوع الأحياء وبنية الشبكة الغذائية. وفي التجارب التي تمت على مجمل النظام الإيكولوجي بجزر الكاريبي الصغيرة التي كانت سحالي الأنول البنيّة (Anolis sagrei) التي تعيش عليها هي الحيوان المفترس المحليّ الأول، قام الباحثون بإعداد غزوات تجريبية من قبل منافساتها (الأنول الخضراء، Anolis smaragdinus) و / أو كبرى الحيوانات المفترسة (السحالي ملتفّة الذيل، Leiocephaluscarinatus). في البحث المنشور، يوضح الباحثون أن السحالي ملتفّة الذيل أخلت باستقرار التعايش بين أنواع الفرائس المتنافسة، على عكس الفكرة الكلاسيكية المتمثلة في الافتراس المحوري. وقد أدى تفادي الحيوانات المفترسة نتيجة الخوف منها إلى تهاوي البنية الحاضنة المكانية والغذائية الضامنة لاستقرار التعايش خلافا لذلك، مما كثّف حدة التنافس بين الأنواع ضمن الموائل الخالية من الحيوانات المفترسة وساهم في انقراض مجموعات سحالي الأنول الخضراء في جزيرتين. علاوة على ذلك، في حين أدت إضافة سحالي الأنول الخضراء أو السحالي ملتفّة الذيل إلى إطالة سلاسل الغذاء، فإن إضافة كلا النوعين معا أدت إلى عكس هذا التأثير – ويرجع هذا جزئيا إلى أن مفترسات القمة كانت من آكلات اللحوم. وتؤكد النتائج التي توصل إليها الباحثون على أهمية التحكم من القمة إلى القاعدة في التجمعات الإيكولوجية، ولكنها تبين أن نتائجه تعتمد على سلوك الفريسة، والبنية المكانية، والطبيعة التغذوية. ولا يمكن افتراض تأثيرات تعزيز تنوع الحيوانات المفترسة، وقد تكون الآثار غير المقننة لخطر الافتراس عائقًا واسع النطاق في وجه التعايش بين الأنواع.

الشكل 1 | نظام الدراسة وتصميم التجربة. أ - ج، أنواع الدراسة:الأنول البني (أ)؛الأنول الأخضر (ب)؛ والسحلية ملتفّة الذيل (ج). د، موقع منطقة الدراسة داخل سلسلة جزيرة إكسوما، في جزر البهاما (المربع الأصفر) وتوزيع الجزر التجريبية الستة عشرة بالقرب من جزيرة ستانيل كاي. تشير الألوان المميِّزة إلى المعالجات التجريبية المشار إليها بالمخطط في الصورة بالأحرف ز-هـ–و، صور فوتوغرافية مائلة (هـ) ومن أعلى إلى أسفل (و) للجزيرة رقم  922، التي تمثل سحلية الأنول الأخضر – السحلية ملتفّة الذيل بمساحة نباتية تبلغ مساحتها 1648 مترا مربعا (المتوسط على مستوى التجربة، 1,635 مترا مربعا). يوفر القارب، الذي يبلغ طوله 5.5 مترا، مؤشراعلى الحجم. ز، رسم تخطيطي للمعالجات التجريبية العاملية (4 = n جزر لكل منهما). حقوق نشر الصور فيالصورة د، لـGoogle Earth 2019 DigitalGlobe، صورة الخارطة الظلية رسمت باستخدام البيانات المتاحة من قاعدة بيانات المناطق الإدارية العالمية.(http://gadm.org) ؛هـ، و، Day's Edge Productions؛ ز، صورة الجزيرة مصممة من قبلwww.Vexels.com ؛ صور السحالي منDreamstime،Shutterstock ، و.Alamy

الشكل 1 | نظام الدراسة وتصميم التجربة. أ - ج، أنواع الدراسة:الأنول البني (أ)؛الأنول الأخضر (ب)؛ والسحلية ملتفّة الذيل (ج). د، موقع منطقة الدراسة داخل سلسلة جزيرة إكسوما، في جزر البهاما (المربع الأصفر) وتوزيع الجزر التجريبية الستة عشرة بالقرب من جزيرة ستانيل كاي. تشير الألوان المميِّزة إلى المعالجات التجريبية المشار إليها بالمخطط في الصورة بالأحرف ز-هـ–و، صور فوتوغرافية مائلة (هـ) ومن أعلى إلى أسفل (و) للجزيرة رقم  922، التي تمثل سحلية الأنول الأخضر – السحلية ملتفّة الذيل بمساحة نباتية تبلغ مساحتها 1648 مترا مربعا (المتوسط على مستوى التجربة، 1,635 مترا مربعا). يوفر القارب، الذي يبلغ طوله 5.5 مترا، مؤشراعلى الحجم. ز، رسم تخطيطي للمعالجات التجريبية العاملية (4 = n جزر لكل منهما). حقوق نشر الصور فيالصورة د، لـGoogle Earth 2019 DigitalGlobe، صورة الخارطة الظلية رسمت باستخدام البيانات المتاحة من قاعدة بيانات المناطق الإدارية العالمية.(http://gadm.org) ؛هـ، و، Day's Edge Productions؛ ز، صورة الجزيرة مصممة من قبلwww.Vexels.com ؛ صور السحالي منDreamstime،Shutterstock ، و.Alamy

كبر الصورة