سبعة أيام

موجز الأخبار- 27 يونيو

أعلى مستوى لغاز الميثان على المريخ، بعثة «كوزميك 2» و إخفاق في مواجهة الانبعاثات الكربونية

  • Published online:

الفضاء

تسجيل أعلى مستوى لغاز الميثان على المريخ

رصدت مركبة «كيوريوسيتي» Curiosity الفضائية - التابعة لوكالة ناسا - في الأسبوع الماضي أعلى مستوى لغاز الميثان على الإطلاق في الغلاف الجوي على سطح كوكب المريخ، إذ بلغ قياس الغاز 21 جزءًا في المليار. وبهذا.. يكون قد سجل مستوى أعلى بثلاثة أضعاف من أعلى مستوياته التي تم رصدها سابقًا عن طريق مركبة كيوريوسيتي في عام 2013. ويرصد علماء الكواكب مستويات غاز الميثان على المريخ؛ لأنَّ وجوده قد يشير إلى احتمالية وجود حياة، إذ إنَّ معظم غاز الميثان على الأرض ناتج عن كائناتٍ حية، لكنًّه قد ينتج أيضًا عن مصادر جيولوجية. وكان العديد من المركبات الفضائية والتلسكوبات قد رصد مستويات من الميثان على المريخ على مدار الأعوام الستة عشر الماضية، لكنْ دون الكشف عن أي نمطٍ قابل للتوقع له. يقول أوليج كورابليف - عالِم الفيزياء بمعهد بحوث الفضاء في موسكو، الذي يدير جهاز رصد الميثان على متن متتبع أثر الغازات الزهيدة المداري الأوروبي الروسي (TGO) - إنّ المستوى القياسي الأخير المرصود "مرتفع على نحوٍ مثير للاهتمام". وقد أَجْرت وكالة ناسا تجربةً لتقصي الأمر في أواخر الثلث الثاني من شهر يونيو الماضي، فرصدت انخفاض مستوى الميثان إلى أقل من جزءٍ واحد في المليار، وهو ما يشير إلى أن القراءة المرتفعة التي رُصِدت في التوقيت نفسه من الشهر الماضي ربما كانت ناجمة عن نفث عابر من الغاز.

NASA/JPL-CALTECH/MSSS/HANDOUT/GETTY

بعثة «كوزميك 2»

انطلقت بعثة لرصد الأرض، تُسمَّى «كوزميك 2» COSMIC-2 من قاعدة «كيب كانافيرال» في فلوريدا، متجهةً إلى مدارها، وذلك في الخامس والعشرين من يونيو الماضي. كانت البعثة واحدةً ضمن عديدٍ من المشروعات العلمية على متن أحد صواريخ الحمولات الثقيلة التابعة لشركة «سبيس إكس»SpaceX  الفضائية. وتتألف بعثة «كوزميك 2» من مجموعة من ستة أقمار صناعية أمريكية تايوانية صغيرة الحجم، من المزمع أن تقيس الاختلالات في إشارات النظام العالمي لتحديد المواقع (GPS) في الغلاف الجوي للأرض، لرصد درجات الحرارة وغيرها من البيانات المتعلقة بحالة الجو على نحوٍ شبه آني. وتتضمن تجارب وكالة ناسا على متن الصاروخ ساعةً ذَرِّية؛ للمساعدة في الملاحة الفضائية، تعتزم الوكالة اختبارها لمدة عام، بالإضافة إلى تجربة وقود دفع غير سام؛ لاستخدامه في بعثات الأقمار الصناعية المستقبلية. وأرسلت أيضًا الجمعية الفلكية الأمريكية غير الربحية لعلوم الكواكب في باسادينا بولاية كاليفورنيا شراعًا شمسيًّا، لاختبار ما إذا كان الضغط الناتج عن سقوط ضوء الشمس على سطح عاكس كبير يمكن أن يكون وسيلةً فعالة لدفع المركبات الفضائية، أم لا.

بعثة لدراسة مذَنَّب

في التاسع عشر من يونيو الماضي، أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (EAS) خططًا لإطلاق ثلاث مركبات فضائية، لدراسة مذَنَّب من ثلاث زوايا في الوقت نفسه. ومن المتوقع أن تنطلق هذه البعثة - التي أُسميت بـ«كوميت إنترسبتور» Comet Interceptor – في عام 2028، وسوف تسافر إلى نقطة تتسم بالاستقرار في الفضاء على بعد 1.5 مليون كيلومتر من الأرض. وسوف تترقب البعثة عند هذه النقطة رصد علماء الفلك لمذَنَّب بكر في رحلته الأولى إلى النظام الشمسي الداخلي. وسوف تعترض المركبات الثلاث المذَنَّب، وترصده في أثناء استجابته لحرارة الشمس، وبثه للغازات. وسوف تكون هذه هي الزيارة الثالثة التي تجريها وكالة الفضاء الأوروبية لمذَنَّب بعد بعثتي «جيوتو» Giotto، و«روزيتا» Rosetta.

خطط الهند الفضائية

أعلنت منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO) خططًا لإنشاء محطة فضائية متوسطة الحجم، يمكث فيها رواد الفضاء لمدة تمتد من 15 إلى 20 يومًا. وقد صرح رئيس المنظمة كايلاسافاديفو سيفان لصحفيين في نيودلهي - في الثالث عشر من يونيو الماضي - بأن المحطة سوف تكون جاهزة في غضون خمسة إلى سبعة أعوام. ويهدف برنامج المنظمة الأول لرحلات الفضاء المأهولة، المعروف باسم «جاجانيان» Gaganyaan، إلى إرسال ثلاثة رواد فضاء إلى الفضاء بحلول شهر ديسمبر لعام 2021. ويقول سيفان إنَّ المحطة الفضائية لن تقتصر برامجها لرحلات الفضاء المأهولة على برنامج «جاجانيان». وسوف تزن المحطة حوالي 20 طنًا، وسوف تستقر في مدار أرضي منخفض، على ارتفاع 400 كيلومتر تقريبًا من الأرض، وسوف تُجرَى فيها تجارب على الجاذبية الصغرى. ومن المقرر أن تُطلِق المنظمة ثاني مركباتها الفضائية غير المأهولة إلى القمر في الخامس عشر من يوليو من العام الجاري (2019)، وتستعد أيضًا لإطلاق بعثات غير مأهولة إلى الشمس في منتصف عام 2020، وإلى الزهرة في منتصف عام 2023.

أحداث

مرفق الفئران

كَتَبَ علماء في مركز لدراسة وراثيات الفئران بالمملكة المتحدة خطابًا مفتوحًا، يشجبون فيه توصيةً بغلق الوحدة البحثية الأكاديمية في المركز. وقد أعد الخطاب 14 عالمًا من صفوة العلماء في معهد «إم آر سي هارويل» MRC Harwell، وقالوا فيه إنَّ غلق وحدة وراثيات الثدييات (MGU) في المعهد سيشكل "تهديدًا كبيرًا" لدراسات وراثيات الفئران في المملكة المتحدة. ودعم أكثر من 150 باحثًا الخطاب منذ أن أرسله كاتبوه إلى نظرائهم في العشرين من يونيو من العام الجاري (2019)، في محاولةٍ منهم لحشد التأييد. ويضم معهد «إم آر سي هارويل» مرفقًا لاستيلاد الفئران، إلى جانب وحدة منفصلة لدراسة وراثيات الثدييات، حيث يدرس العلماء الأمراض باستخدام نماذج حيوانية، لكنَّ مراجعةً أعدها مجلس البحوث الطبية البريطاني - المُموِل الحكومي للأبحاث الطبية في بريطانيا - خلُصَت في شهر مارس إلى أنه لم يعد هناك سبب لدعم وحدة وراثيات الثدييات، التي تُوظِّف حوالي 150 شخصًا، أغلبهم من العلماء. وأوصت المراجعة بأن يستمر عمل مرفق استيلاد الفئران، وأنْ تجمعه مشارَكات مع المجموعات الأكاديمية على مستوى البلاد. وفي رد على الانتقادات المثارة، صرح معهد «إم آر سي هارويل» أنه يدرك أهمية أبحاث الفئران، ويلتزم بوضع النهج الأكثر فعالية لدعمها. وسوف يصدر القرار النهائي بشأن المسألة في شهر ديسمبر من العام الجاري (2019). ويأتي هذا المقترح بإغلاق الوحدة بعد أسابيع من صدور قرار في معهد «وِيلْكَم سانجر»Wellcome Sanger بهينكستون في المملكة المتحدة بغلق مرفق أبحاث الحيوانات التابع للمعهد.

المناخ

قانون الانبعاثات

انتهت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة (EPA) من صياغة خطتها لتخفيف القيود المفروضة على انبعاثات غازات الدفيئة من محطات توليد الكهرباء (في الصورة)، لتقضي بذلك على جوهر واحدةٍ من سياسات المناخ الرئيسة التي تبنّاها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. فقانون «الطاقة النظيفة بأسعارٍ معقولة»، الذي أعلنت عنه الوكالة في التاسع عشر من يونيو من العام الجاري (2019)، يسمح للولايات الأمريكية بوضع أهدافها الخاصة بخفض الانبعاثات بنفسها. ويركز على استخدام تقنيات تقتصد في استهلاك الطاقة في محطات توليد الكهرباء، بدلًا من فرض وسائل أكثر جرأة لخفض الانبعاثات، مثل احتجاز انبعاثات الكربون، وتخزينها. وعلى النقيض.. فإنَّ خطة أوباما التي طُرِحَت في عام 2015 كانت ستضع أهدافًا عامة لكل ولاية، وكانت ستُلْزِمها بالعمل مع شركات المرافق العامة، لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030 إلى مستوى أقل من مستويات عام 2005 بنسبة 32%. وكان سيتعين على الصناعات رفع كفاءة استهلاك الطاقة في محطات توليد الكهرباء، والتحوُّل إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة، مثل الرياح، والطاقة الشمسية، وغيرهما من تقنيات الطاقة التي تُنتِج انبعاثاتٍ أقل من الكربون.

AVALON/UNIVERSAL IMAGES GROUP/ GETTY

إخفاق في مواجهة الانبعاثات الكربونية

فشل رؤساء دول الاتحاد الأوروبي – خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو الماضي - في الاتفاق على خطةٍ مُلزِمَة؛ ليصبح الاتحاد بموجبها محايدًا في مسألة الانبعاثات الكربونية (بمعنى وقف الانبعاثات الكربونية تمامًا) في غضون الأعوام الثلاثين المقبلة. وكان الاتحاد قد اتفق في السابق على خفض إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة من الدول الأعضاء بنسبة 40% على الأقل بحلول عام 2030، وبنسبة تتراوح من 80% إلى 95% بحلول عام 2050، وذلك مقارنةً بمستويات عام 1990. كما أصدرت المفوضية الأوروبية في نوفمبر الماضي استراتيجيةً طموحة، تهدف إلى وقف انبعاث غازات الدفيئة تمامًا بحلول عام 2050، غير أنه في اجتماعٍ للمجلس الأوروبي - في العشرين من يونيو من العام الجاري (2019) - رفضت مجموعةٌ من دول أوروبا الشرقية التوقيع على اتفاقية تضع موعدًا محددًا لتحقيق هدف الحياد الكربوني. وتضمنت تلك المجموعة الدول التالية: بولندا، والمجر، وجمهورية التشيك، وهي دول ما زالت تعتمد بشدة على الفحم. هذا.. ويطالِب النصُّ المتفق عليه للقرار - الذي خلص إليه المجلس - المفوضيةَ وحكومات الدول الأوروبية بوضع إطار عمل؛ "لضمان وصول الاتحاد الأوروبي إلى الحياد الكربوني؛ امتثالًا لاتفاقية باريس للمناخ". وتشير حاشية القرار إلى أنَّ الحياد المناخي لا بد أن يتحقق بحلول عام 2050 "في الغالبية العظمى" من الدول الأعضاء الثماني والعشرين.  

شخصيات

رئيس منظمة الأغذية

انتخبت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) - التابعة للأمم المتحدة - تشو دونج يو - نائب وزير الزراعة وشؤون الريف الصيني- ليشغل منصب المدير العام المقبل لها. ويُذكَر أن منظمة الفاو تؤثِّر في السياسات العالمية والمحلية للغذاء والزراعة، وتساعد في وضع أجندات الأبحاث الزراعية. وتُعَد المنظمة كبرى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، إذ يعمل بها حوالي 11,500 موظف، وبلغت ميزانيتها لعام 2018-2019 حوالي 2.6 مليار دولار أمريكي. وسيكون تشو أول مدير عام صيني للمنظمة، ويأتي خلفًا للبرازيلي جوزيه جرازيانو دا سيلفا. وحصل تشو على 108  أصوات في تصويت الدول الأعضاء بالمنظمة، البالغ عددها 194 دولة، متفوقًا على مرشح الاتحاد الأوروبي، ومرشح آخر من جورجيا تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية. وسيبدأ المدير العام الجديد فترته التي تستمر لأربعة أعوام في الأول من شهر أغسطس من العام الجاري (2019). وجدير بالذكر أنّ تشو يحمل درجة الدكتوراة في العلوم الزراعية والبيئية، وقد صرّح بأن أولوياته ستتضمن تحسين الزراعة في البلدان الاستوائية، وتلك التي تعاني الجفاف.

مراقبة الاتجاهات

حَسْب تحليلٍ تناول 166 شركة أمريكية تُروِّج لعلاجاتٍ بالخلايا الجذعية لم تثبت فاعليتها، تبيَّن أنَّ نسبة كبيرة من تلك الشركات لا توظف أطباء إكلينيكيين حصلوا على تدريب طبي ذي صلة، إذ درس الباحثون مؤهلات الأطباء الإكلينيكيين المدرجين على المواقع الإلكترونية لكل من تلك الشركات. ولم تدرج تسع شركات منها أي طبيبٍ ضمن قوائمها. وكان جميع العاملين في خمسٍ من تلك الشركات متخصصين في طب أمراض الأقدام، بينما في شركتين منها كان العاملون جميعًا متخصصين في العلاج بالطب الطبيعي، وفي واحدةٍ منها كانوا أطباء أسنان. ومن بين الشركات التي وظفت أطباء، لم تذكر سوى 81 شركة أنَّ لديها أطباء تلقَّوا التدريبات التي يَعتبِرها الباحثون ضروريةً للتعامل مع جميع الحالات التي تعرض الشركات علاجها. وفي أوساط الشركات التي تسوِّق لعلاج أمراض العظام بالخلايا الجذعية، ذكرت 77% منها أنَّ لديها طبيبًا واحدًا على الأقل تَلقَّى تدريبًا رسميًّا في طب العظام، غير أنَّ 19% فقط من الشركات التي تركز على الأمراض الأخرى استعانت بأطباء حصلوا على تدريباتٍ متخصصة ذات صلة.

ويقول زوبين ماستر، الباحث من مركز مايو كلينيك في روتشستر بولاية مينيسوتا، الذي قاد إعداد الدراسة: "يجب أن يتأكد المرضى من أنهم يتعاملون مع مصادر معلومات جديرة بالثقة، وينبغي لهم أن يأخذوا في الاعتبار خلفيات الأطباء عند دراسة خيارات الرعاية الصحية، بما فيها الطب التجديدي".

كبر الصورة

SOURCE: W. FU ET AL. J. AM. MED. ASSOC. 321, 2463–2464 (2019)