سبعة أيام

موجز الأخبار- 20 يونيو

إطلاق أقمار صناعية، وانتشار الإيبولا، وأهداف المملكة المتحدة المناخية، ومتظاهري هونج كونج.

  • Published online:

GEOVIEN SO/SOPA IMAGES/LIGHTROCKET/GETTY

أكاديميون يدعمون متظاهري هونج كونج

عَلَّقت حكومة هونج كونج مشروع قانون لم يحظَ بقبول شعبي، كان من المقرر أن يُخوِّل بصفة تشريعية ترحيل الأشخاص إلى بر الصين الرئيس؛ بهدف تقديمهم إلى محاكمات، أو لقضاء عقوبات جنائية. وهذه الخطوة، التي اتُّخذت في الخامس عشر من يونيو، جاءت استجابةً لمظاهرات حاشدة، بدأت منذ أكثر من أسبوع. ولا تزال المظاهرات مستمرة، نظرًا إلى احتمالية إحياء مشروع القانون، في الوقت الذي يطالب فيه المنتقدون بسَحْبه.

كان أكثر من ألف أكاديمي دولي قد وقّعوا على عريضة ضد القانون المقترَح، بدعوى أنه سيقيِّد حرية التعبير والجدل الأكاديمي، ويقوّض الحريات الشخصية. وفي الوقت الذي طُرح فيه مشروع القانون، علّقت الرئيسة التنفيذية لهونج كونج، كاري لام عليه قائلةً إنّ هدفه هو سد الثغرة التي تسمح للمجرمين بالبقاء في المدينة، لكنْ في المقابل.. قال منتقدو القانون إنّ بر الصين الرئيس، الذي لا تسري فيه أشكال الحماية القانونية الخاصة بهونج كونج ، سوف يقمع المعارضين الذين يعيشون في مدينة هونج كونج، أو يزورونها.   

سياسات

دراسة عن التحرش

صرّحت عدة هيئات علمية أمريكية كبرى بأنها استقبلت عددًا قليلًا من البلاغات بوقائع تحرش جنسي، ارتكبها باحثون، تموِّل الهيئات أبحاثهم، وذلك على الرغم من الدراسات التي كشفت عن انتشار التحرش في أوساط العلوم الأكاديمية الأمريكية. ووفقًا لتقرير أصدره مكتب محاسبة الحكومة الأمريكي في الثاني عشر من يونيو، كانت الهيئات تلجأ - في بعض الحالات - إلى التقارير الإخبارية، للتعرف على الباحثين الخاضعين للتحقيق من قِبَل جامعاتهم، بسبب سلوكيات كهذه. وقد تلقّت وكالة ناسا ثلاث شكاوي تحرش جنسي بشأن أشخاص حصلوا على مِنَح مقدَّمة من الوكالة الفضائية بين عامي 2015 إلى 2019، بينما تلقّت وزارة الطاقة اثنتين من الشكاوى، وتلقت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية - التي تشمل معاهد الصحة الوطنية -  شكوى واحدة. وفي العام الماضي، ألزمت المؤسسة الوطنية للعلوم المعاهدَ التي تموِّلها بالإبلاغ عن أي نتائج تصل إليها فيما يخص وقائع تحرش جنسي يرتكبها أيٌّ من متلقِّي المنح، وقد استقبلت 14 شكوى على إثر ذلك.

قانون الوراثة

أعلنت الصين عن قانون جديد، يضع قيودًا على جمْع الموارد الوراثية من الأشخاص في البلاد، واستخدامها. وتدخل في تلك الموارد العينات البيولوجية التي يمكن الحصول منها على الحمض النووي (DNA)، مثل الدم، بالإضافة إلى البيانات المستقاة من وضع تسلسل الحمض النووي لهذه العينات. وهذا القانون، الذي سيدخل حيّز التنفيذ في الأول من يوليو، يضع إطارًا رسميًّا للقيود المفروضة على هذه الأنشطة القائمة منذ عام 1998. ومن هنا، يبقى العلماء الذين يعملون لدى منظمات أجنبية بحاجة إلى التعاون مع منظمة بحثية محلية؛ للعمل على مواد وراثية تعود إلى مواطنين صينيين، ولأَخْذ المواد الوراثية من الصين إلى خارجها. كما يستلزم هذا التعاونُ الحصولَ على موافقة من وزارة العلوم. وقد تصل الغرامة المفروضة على الجمْع غير القانوني للموارد أو البيانات الوراثية إلى 10 ملايين يوان (1.4 مليون دولار أمريكي).

تقديم المشورة ليس موضع ترحاب

وقَّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًّا يوجه الهيئات الفيدرالية - ومِن بينها الهيئات العلمية - بخفض عدد اللجان الاستشارية التي ترعاها بمقدار الثلث قبل نهاية شهر سبتمبر. ومن ثم، لن يكون بوسع الهيئات تكوين لجان استشارية، إلا إذا كان إجمالي عدد اللجان عبر قطاعات الحكومة أقل من 350 لجنة. وتقدِّم حاليًّا  حوالي 1000 لجنة استشارية المشورةَ بشكل مستقل للحكومة بشأن طائفة واسعة من القضايا العلمية، والبيئية، والصحية، إلى جانب قضايا أخرى. وقد صرحت إدارة ترامب بأنّ هذه السياسة التي أُقِرَّت في الرابع عشر من يونيو ستعزز كفاءة الحكومة، غير أن منتقدي القرار يرون أنها ستقوض دور العِلْم في القرارات الحكومية، ويشيرون إلى أن الإدارة خطت خطوة نحو تقييد تأثير اللجان الاستشارية في هيئات بعينها، منها: وكالة حماية البيئة. وفي ذلك الصدد.. تقول جريتشِن جولدمان، المحلِّلة في »اتحاد العلماء المعنيين بالبيئة والعلوم« Union of Concerned Scientists، وهي جماعة ضغط بكامبريدج في ماساتشوستس: "لم يعد الأمر بمثابة موت بطيء من جرّاء آلاف الجروح، بل صار كتلقِّي طعنة واحدة أصابت صاحبها في مقتل".

التغير المناخي

أهداف المملكة المتحدة المناخية

رحّب العلماء بتعهد حكومة المملكة المتحدة بخفض صافي انبعاثات الكربون إلى الصفر بحلول عام 2050. ومشروع القانون الرامي إلى ذلك - الذي طُرِحَ في البرلمان في الثاني عشر من يونيو - من شأنه تعديل قانون عام 2008 للتغير المناخي، الذي يضع هدفًا لخفض الانبعاثات بنسبة 80% بحلول عام 2050، مقارنةً بمستويات عام 1990. وقد أثنى علماء المناخ على التعهد برفع هذا الهدف إلى 100%، لكنهم شدَّدوا على أن التعهد هو بمثابة الخطوة الأولى نحو استيفاء دور البلاد في التغير المناخي. وقال تيم كروجر، من جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة: "لا نحتاج فقط إلى أنْ نرى قوانين ووعودًا، بل نريد كذلك أن نرى إجراءات تُتَّخَذ لتنفيذ تلك الوعود". وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تقرير أعدّته لجنة التغير المناخي في شهر مايو، وهي هيئة استشارية مستقلة. وأوصى التقرير بأن يكون الهدف هو خفض انبعاثات الكربون إلى الصفر، للوفاء بتعهدات المملكة المتحدة الخاصة باتفاقية باريس للمناخ، التي أُبرِمَت في عام 2015. ولا بد أن يحصل مشروع القانون الآن على موافقة البرلمان. 

الفضاء

محطة الفضاء الصينية

وقع اختيار الصين على تسعة مشروعات تجريبية علمية، لإرسالها إلى محطتها الفضائية الكبيرة المقبلة، التي من المقرر اكتمال إنشائها في عام 2022. اختارت ﺍﻟﻮﻛﺎﻟــﺔ ﺍﻟﺼــﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠــﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻔﻀــﺎﺋﻴﺔ المأهولة المشروعات من بين 42 مشروعًا مأمولًا في عملية نظمَتْها بالتعاون مع الأمم المتحدة. ويستضيف المختبر الفضائي الصيني الحالي «تيانجونج 2» Tiangong-2 تجارب أيضًا، غير أن المحطة الجديدة - التي تُعرف حاليًّا بمحطة الفضاء الصينية - ستكون أكبر حجمًا، وأطول عمرًا (في الصورة، رواد فضاء صينيون في أثناء تدريب). وتغطي المشروعات مجالات مختلفة، بدءًا من علم الفلك، والأحياء، حتى سلوك السوائل والنار في الفضاء. كما ستدرس تجربةٌ أوروبية تأثير كل من الجاذبية متناهية الصغر، والإشعاع على طفرات الحمض النووي البشري في الفضاء، فيما تبحث تجربة روسية هندية عملية تكوُّن النجوم، من خلال وضع خرائط للكون باستخدام الضوء فوق البنفسجي. ويُذكر أن العلماء الذين يعملون على المشروعات ينتمون إلى بلدان تملك برامج فضائية، إضافة إلى بلدان مثل كينيا، والمكسيك، وبيرو، كنتاج مباشر لجهود تهدف إلى تشجيع مشاركة الدول ذات الدخل المنخفض، والمتوسط، لكنّ الولايات المتحدة لم تشترك في أيٍّ من تلك التجارب، إذ مُنِعَ الباحثون في وكالة ناسا من التعاون مع الصين، دون الحصول على إذْن من الكونجرس منذ عام 2011.

CHEN BIN/XINHUA/ZUMA

الصحة

انتشار الإيبولا

وفقًا لوزارة الصحة الأوغندية، توفي طفل، يبلغ من العمر خمسة أعوام، في أوغندا في الثاني عشر من يونيو، كان قد أصيب بفيروس الإيبولا. وقد مثّل هذا الطفل أول حالة جَرَى تشخيصها بالمرض في البلاد منذ بدء جائحة لفيروس الإيبولا، اندلعت قبل 10 شهور، في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) المجاوِرة لأوغندا. وقد صرحت منظمة الصحة العالمية (WHO) بأن الطفل كان قد سافر من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا مع أسرته في العاشر من يونيو. وأكدت وزارة الصحة الأوغندية أن الاختبارات قد أظهرت إصابة الطفل بفيروس الإيبولا مثل أخيه البالغ من العمر ثلاثة أعوام، وجَدّته، اللذين توفيا كذلك. وأرسلت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الأوغندية فِرَق إغاثة عاجلة؛ في محاولة للحد من انتشار الإيبولا في البلاد. وقد صارت جائحة الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ثاني أكثر جائحة مميتة مسجَّلة؛ بنسبة وفيات بلغت حوالي 1400 حالة وفاة. ووفقًا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية، سُجلت أكثر من 2100 حالة إصابة مؤكدة ومحتمَلة بالمرض هناك، اعتبارًا من السادس عشر من يونيو. 

أحداث

إطلاق أقمار صناعية

في الثاني عشر من يونيو، أقلعت من قاعدة فاندنبرج الجوية في كاليفورنيا ثلاثة أقمار صناعية رادارية كندية، من المقرر أن تُجْرِي عمليات رصد للتغيرات البيئية في كندا، والمنطقة القطبية الشمالية. وسوف تُجْرِي هذه البعثة المسماة بـ»بعثة تشكيلة رادارسات»RADARSAT Constellation Mission  - التي طال انتظارها - عمليات تصوير للمناطق التي يهتم بها الباحثون، بمعدل يصل إلى 4 مرات يوميًّا، كما ستكون قادرة على تتبع السفن عبر المحيطات في الشمال. وقد وافقت الحكومة الكندية - التي ستتولى إدارة الأقمار الثلاثة - على المشروع في عام 2008، غير أن البعثة تجاوزت الميزانية المحددة لها، وتأخرت عن الجدول الزمني المقرر لها. وقد مَكَّنَ أول قمرين صناعيين من أقمار بعثة «رادارسات» - أطلقا في عامي 1995، و2007 - العلماءَ من وضْع أول خريطة عالية الدقة للقارة القطبية الجنوبية بأكملها، إلى جانب تحقيق منجزات أخرى.

مراقبة الاتجاهات

أشارت دراسة استقصائية عالمية حول الاتجاهات العامة إزاء العلم والصحة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في بلدان غنية يكونون أكثر ميلًا للتشكيك في سلامة اللقاحات، مقارنة بأولئك الذين يعيشون في البلدان الأكثر فقرًا، إذ أدلى أكثر من 140 ألف شخص من حوالي 140 دولة بآرائهم حول سلامة وفعالية اللقاحات، كجزء من مشروع مدته عامان، مَوَّلَته منظمة «وِيلْكَم» Wellcome الخيرية - الواقع مقرها في لندن - المعنية بأبحاث الطب الحيوي.

وتشير نتائج دراسة «وِيلْكَم جلوبال مونيتور» Wellcome Global Monitor، التي نُشِرَت في التاسع عشر من يونيو، إلى أن 79% من الأشخاص على مستوى العالم يتفقون - بدرجةٍ ما - على أن اللقاحات آمنة.

لقد اتسمت أوروبا بأدنى مستويات الشعور بالأمان، حيث اتفق نصف عدد المشاركين في البحث من المنتمين إلى أوروبا الشرقية، و59 % من المنتمين إلى أوروبا الغربية، مع العبارة القائلة: "اللقاحات آمنة"، في حين قَلَّت مستويات الثقة في اللقاحات - بشكل خاص - في فرنسا، وأوكرانيا.

وعلى النقيض من ذلك.. اعتقد 97% من الأشخاص في بنجلاديش أن اللقاحات آمنة، وبقيت النسبة مرتفعة عبر جنوب آسيا، وبلغت النسبة في شرق أفريقيا 92%.

وفي بعض المناطق، كانازدياد الدراية العلمية مصحوبًا بدرجة أقل من الثقة في اللقاحات، وهو ما يشير إلى أن توفير المعلومات، ونشر التوعية، قد لا يكفيان لمحاربة التشكك في فعالية اللقاحات.
 

كبر الصورة

SOURCE: WELLCOME GLOBAL MONITOR