سبعة أيام

موجز الأخبار- 6 يونيو

مسيرة من أجل العِلم في المجر، جائحة فيروس نقص المناعة البشرية و حظر «هُواوِي»

  • Published online:

مسيرة من أجل العِلم في المجر

خرج علماءٌ ومؤيدون لهم في مسيرة جابت بودابست في الثاني من يونيو، احتجاجًا على مقترح قانون يمنح الحكومة السيطرة على المعاهد البحثية الرائدة في المجر. ويقول المحتجون إن المقترح هو التحرك الأخير في معركة بين الحكومة والأكاديمية المجريّة للعلوم (HAS)، كما أنه جزء من اتجاه يبعث على القلق لتقييد الاستقلال الأكاديمي في البلاد. ففي العام الماضي، أمرت الحكومة بإعادة هيكلة النظام البحثي في المجر، الذي يُطبَّق -  بالدرجة الأولى - على معاهد الأكاديمية المجريّة للعلوم، البالغ عددها حوالي 40 معهدًا، وتجري فيها غالبية الأبحاث العلمية بالبلاد. إنّ مشروع القانون، الذي قدمه وزير الأبحاث لازلو بالكوفيكس إلى الأكاديمية المجرية للعلوم - في السابع والعشرين من مايو - سيتيح لوزارة الأبحاث السيطرة على المعاهد البحثية، وحيازة ممتلكات الأكاديمية. وفي ذلك.. يقول بالكوفيكس - الذي لم يستجب لطلبات دورية Nature الموجهة إليه بإبداء تعليق - إن هذه التغييرات ستحسِّن الابتكار. وتحاجج الأكاديمية - في بيان لها - بأن فقدانها استقلاليتها يعرقل أهداف الحكومة، وبأنّ هذا الاستحواذ على ممتلكاتها إجراء غير دستوري.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

BERNADETT SZABO/REUTERS

سياسة

دمْج وزاري

دمج رئيس جنوب أفريقيا الوزارتين الحكوميتين؛ وزارة العلوم، ووزارة التعليم العالي، وذلك في حركة إصلاح وزاري أُجريت في التاسع والعشرين من مايو. وتُعَد هذه الخطوة واحدة من عدة عمليات دمج وزارية، صُممت بغرض خفض النفقات، بالتزامن مع ما تعانيه البلاد من بطء النمو الاقتصادي، وانتشار الفقر، والبطالة. وسيتولى قيادة الوزارة المشتركة بلايد نزيمانديه، الذي كان قد أُزيح عن منصبه كوزير للتعليم العالي في عام 2017 في تغيير وزاري تم وقتئذ. ويتخوف بعض الأكاديميين من تهميش النظام البحثي في البلاد عند الموازنة بينه وبين احتياجات التعليم العالي. وكانت جامعات جنوب أفريقيا قد واجهت احتجاجات تطالب بالتعليم المجاني، ومَطالِب بإحداث تغييرات عرقية، وبالحدّ من الإرث الاستعماري في المناهج، غير أن آخرين يرون الدمج فرصة لجعل أنظمة العِلْم والتكنولوجيا والابتكار في البلاد أكثر فاعلية. وسوف يقود نزيمانديه أيضًا عملية إنشاء الجزء الخاص بجنوب أفريقيا من مشروع مصفوفة الكيلومتر المربع؛ وهو مشروع لبناء أكبر تليسكوب راديويّ على مستوى العالم في جنوب أفريقيا، وأستراليا.

سياسات

العلاج الخلوي في الصين

يحث فريق دولي من الباحثين في مجال الخلايا الجذعية الصين على إلغاء مشروع لوائح ستسمح لبعض المستشفيات ببيع علاجات مطوَّرة من خلايا المرضى أنفسهم، دون موافقة من منظمي قطاع الدواء في البلاد. وقد كتبت الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية (ISSCR) خطابًا - في العشرين من مايو - إلى جياو هونج، مديرة الإدارة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية في بكين، موضحة فيه مخاوفها. وتقول الجمعية إن هذا القانون قد يشجع المستشفيات على بيع علاجات غير آمنة وغير فعّالة للناس، وهذا قد يضر بالمكانة الدولية لمجتمع الطب التجديدي الصيني، ويتسبب في انتقاص هذه المكانة. وبموجب مقترح القانون الذي صدر في شهر مارس، سيُسمح لمستشفيات مُختارة ببيع علاجات خلوية مُطوَّرة من خلايا بشرية، عادةً ما تكون من الجهاز المناعي؛ لعلاج أمراض معينة، مثل السرطان، وذلك دون تجربة العلاجات أولًا على عدد كبير من البشر. ومن المتوقع أن يدخل القانون حيّز التنفيذ خلال الأشهر القليلة المقبلة، على الرغم من أنه ليس واضحًا ما إذا كان سيُجرَى عليه المزيد من التعديلات، أم لا.

مراجعة سياسة مِنَح الدكتوراة

لن يُلزَم طلبة الدكتوراة في الهند بعد الآن بنشر مقالات في مجلات أكاديمية، قبل منحهم درجة الدكتوراة، وذلك إذا تبنّت الجهة المنظِّمة للتعليم العالي في البلاد توصيات قدمتها لجنة من الباحثين. وتُلزِم «هيئة المِنَح الجامعية» UGCحاليًّا طلبة الدكتوراة بنشر مقال واحد على الأقل في دورية خاضعة لمراجعة أقران، وتقديم ورقتين بحثيتين في مؤتمرات أو حلقات نقاش، قبل التقدم برسائل الدكتوراة الخاصة بهم للتقييم. ويُذكر أنه في العام الماضي، كلفت هيئةُ المنح الجامعية لجنةً لدراسة هذا الاشتراط من بين اشتراطات أخرى. ويقول بادمانابهان بالارام - رئيس اللجنة، وعالِم الكيمياء الحيوية في المعهد الهندي للعلم في بنجالور - إن اللجنة تظن أن اشتراط النشر السابق قد أسهم في زيادة المجلات منخفضة الجودة، التي توفر إمكانية نشر الأوراق البحثية سريعًا، مقابل رسوم، دون تقديم خدمات مثل مراجعة الأقران. ويقول بالارام إن اللجنة أوصت بأنْ تُلِزم هيئة المنح الجامعية الجامعات بتقييم المرشحين لدرجة الدكتوراة عن طريق إخضاعهم لاختبار في منتصف برنامج الدكتوراة. كما أوصت بأنْ تلزِم الهيئة المرشحين بمناقشة أطروحاتهم البحثية في صورة اختبار شفهي. ومن المتوقع أن تستجيب هيئة المنح الجامعية لتوصيات اللجنة في أثناء شهر يونيو الحالي.

حظر «هُواوِي»

صرّح معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) - في الثاني من يونيو - بأنه سيلغي قراره الصادر في التاسع والعشرين من مايو بحظر موظفي شركة الاتصالات عن بُعْد الصينية «هُواوِي» من العمل كمراجعي أقران، أو كمحرِّري الأوراق العلمية المقدَّمة للإصدارات التابعة للمعهد. ويُذكر أن معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات - الذي يقع في مدينة نيويورك - ينشر نحو ثلث مؤلفات العالَم في مجال التكنولوجيا. وكان قرار الحظر قد دفع هايكسيا جانج - الباحثة في مجال التكنولوجيا الميكروية والنانوية في جامعة بكين في بكين - إلى الاستقالة من مجلسي تحرير دوريتين تابعتين للمعهد، على سبيل الاحتجاج. كما قامت المجموعة البحثية المختصة بالتكنولوجيا، الواقعة في بكين - وهي »اتحاد الكمبيوتر الصيني« China Computer Federation - بقطع صلاتها بقسم النشر التابع للمعهد في 30 من مايو. وجاء الحظر بعد قرار أصدرته وزارة التجارة الأمريكية في منتصف شهر مايو بوضع شركة «هُواوِي» ضمن قائمة الشركات التي يجب عليها الحصول على تصريح حكومي، قبل شراء تكنولوجيا أمريكية، أو الحصول عليها. وصرح معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بأنه كان يحاول "الامتثال لالتزاماته القانونية" بموجب القانون الأمريكي، لكنه قرر العدول عن قرار الحظر، بعد تلقِّيه توضيحًا من وزارة التجارة.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

FRED DUFOUR/AFP/GETTY

تأجيل الخطة «إس»

قرر ممولو «الخطة إس»Plan S  - وهي بمثابة خطوة جريئة لجعل الأبحاث التي يجري تمويلها من قِبَلهم متاحة بالمجان للجميع - تأجيل الشروع في هذه المبادرة لمدة عام، وذلك لإتاحة الوقت للعلماء والناشرين الأكاديميين للتكيف مع متطلبات الخطة. ففي الواحد والثلاثين من مايو، أصدرت التسع عشرة هيئة المموِّلة التي تدعم المبادرة – وغالبيتها هيئات أوروبية - التفاصيل الأخيرة التي توضح كيف يمكن للباحثين الامتثال لتعليماتها، والتي صارت تقضي بأنْ تكون نتائج الأبحاث الممولة من قِبَل هذه الهيئات مفتوحة الوصول عند نشرها، اعتبارًا من الأول من يناير عام 2021. كما يقول ممولو «الخطة إس» إنهم سيركزون على تغيير نظام التقييم الأكاديمي، وإنه عند اتخاذ قرارات متعلقة بالتمويل، لن يُولِي الممولون اهتمامًا لسمعة الدوريات التي ينشر فيها الباحثون أبحاثهم. وتأتي هذه التغييرات بعد ستة أشهر من إصدار الممولين مسودة لوثيقة بشأن كيفية سير الخطة، مطروحة للتدقيق العام. وتلقّت المشاورات في هذا الصدد أكثر من 600 استجابة.

صحة

جائحة فيروس نقص المناعة البشرية

أثبتت الفحوص أن هناك حوالي 550 مراهقًا وطفلًا – كثيرون منهم أعمارهم أقل من 5 أعوام – أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية HIV في لاركانا بجنوبي شرق باكستان خلال الشهرين الماضيين. وقبل هذا التفشي، كان هناك حوالي 1200 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال عبر البلاد. وفي الثامن والعشرين من مايو، وصل علماء أوبئة تابعون لمنظمة الصحة العالمية إلى باكستان؛ لدراسة الزيادة المفاجئة في أعداد حالات الإصابة في صغار السن، وللإسهام في مواجهة المرض، عبر إجراء فحوص على الأفراد؛ لاكتشاف حالات الإصابة بالفيروس، والبدء في إعطاء المصابين علاجات فيروس نقص المناعة البشرية. وعلى الرغم من أن مصدر الجائحة لم يؤكَّد بعد، إلا أن الحكومة الباكستانية تشتبه - بناءً على الأعمار الصغيرة غير المعتادة للمصابين – في أن الفيروس قد انتشر عبر استخدام حُقن ملوثة، ونقل دم جرى فحصه بشكل غير دقيق في العيادات الطبية. ووفقًا للعديد من المسؤولين الذين يقودون عملية مواجهة المرض، فإن ممارسة إعادة استخدام الحقن منتشرة في لاركانا، نتيجة افتقار العيادات الصحية إلى الإمدادات.

أحداث

تصويت بشأن الإجراءات تجاه سوء السلوك

اعتمدت «الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم» NAS تعديلًا على قوانينها الداخلية، يسمح لمجلس رئاستها بطرد أعضاءٍ لسوء السلوك، بما في ذلك حالات التحرش الجنسي المثبَتة. وستتطلب إزاحة أحد الأعضاء عن منصبه تصويت ثلثي مجلس رئاسة الأكاديمية على ذلك. وقد وافق على التعديل 84% من أعضاء الأكاديمية، الذين أدلوا بأصواتهم في هذا الصدد، في حين عارضه 16% منهم. ورفضت الأكاديمية - التي أصدرت نتائج التصويت في الثالث من يونيو - الكشف عن عدد المشاركين من بين إجمالي أعضائها المسموح لهم بالتصويت، البالغ عددهم 2242 عضوًا. ويُعطي التعديل مجلس رئاسة الأكاديمية السلطة لوضع إجراءات لتقييم الادعاءات بخرق أحد الأعضاء لقواعد السلوك، ولتحديد ما إذا كان بإمكان العضو المتهم الطعن ضد قرار المجلس، أم ليس بإمكانه، وكيفية إجرائه ذلك. كما أنه يسمح للمجلس بتغيير هذه العملية في المستقبل.

 

مراقبة الاتجاهات

وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية، فإن أعداد حالات الإصابة بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية قد تضاعفت خلال مدة تربو بقليل على الشهرين. وقُدِّرَت إصابة حوالي 2008 أشخاص بالإيبولا في مقاطعتَي كيفو الشمالية، وإتوري، منذ بدء تفشي المرض في أواخر شهر يوليو عام 2018، وتوفي منهم 1346 مريضًا. وتعبِّر هذه الأرقام عن تفاقم سريع للأزمة منذ تخطِّي عدد حالات الجائحة حاجز الألف حالة في الرابع والعشرين من مارس. وحول ذلك.. قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس - المدير العام لمنظمة الصحة العالمية - لدورية Nature في مايو الماضي: "أشعر بقلق بالغ". وقد عزا الفشل في وضع حد لتفشي المرض إلى انعدام الثقة في العاملين في مجال مواجهة الإيبولا، والاعتداء عليهم، وهما المشكلتان اللتان تفاقمتا خلال هذا العام.

إنّ انعدام الثقة في العاملين بالمجال الصحي يجعل من الصعب عليهم أداء مهامّهم الأساسية، مثل إقناع الأشخاص بإرسال أفراد أُسَرهم إلى مراكز العلاج، وإقناعهم بتلقِّي لقاح تجريبي للإيبولا. كما أن المَخاطر المتمثلة في الاعتداءات تعوق جهات مواجهة الأزمة عن العمل في مجتمعات، وتمنعهم من رصد المخالطين للأشخاص الذين أصيبوا بالمرض، وهو ما يتسبب في حالات عدوى بين الأشخاص الذين لم يَجْرِ رصْدهم. 

كبر الصورة

WORLD HEALTH ORGANIZATION