ملخصات الأبحاث

تغيرات المناخ المائي في القرن العشرين تتوافق مع التأثير البشري

.K. Marvel et al
  • Published online:

رغم أنه من المتوقع أن يكون التغيّر المناخي بشري المنشأ قد تسبب في حدوث تحولات كبيرة في درجة الحرارة وهطول الأمطار (ما يقصد به: المناخ المائي)، فإن تعقّب التأثير البشري على الجفاف العالمي قد ازداد تعقيدًا نتيجة التباين الداخلي الكبير وقصور سجلات الرصد.  

في البحث المنشور، يعالج الباحثون هذه التحدّيات باستخدام عمليات إعادة بناء مؤشر «بالمر» لشدة الجفاف، الذي جرى الحصول عليه عبر بيانات من حلقات الأشجار التي تمتد على مدار الألفية الماضية. يوضح الباحثون أن هناك ثلاث فترات متمايزة يمكن تحديدها في النماذج المناخية وعمليات الرصد وإعادة البناء خلال القرن العشرين، وفي العقود الأخيرة (1981 حتى الآن)، كانت بصمة تأثير غازات الدفيئة موجودة، ولكنها غير قابلة للاكتشاف بثقة عالية بعد. 

تختلف عمليات الرصد وإعادة البناء اختلافًا كبيرًا عن النمط المتوقع لتأثير غازات الدفيئة في منتصف القرن تقريبًا (1950–1975)، ويتزامن ذلك مع زيادة عالمية في تأثير الهباء الجوي، ومع ذلك، في النصف الأول من القرن (1900–1949)، كانت بصمة التغير المناخي الناجم عن تأثير غازات الدفيئة قابلة للكشف بدقة. يؤكّد العديد من مجموعات بيانات الرصد وعمليات إعادة البناء المستمدة من بيانات حلقات الأشجار، أن الأنشطة البشرية كانت على الأرجح تؤثر في مخاطر الجفاف بجميع أنحاء العالم، منذ وقت مبكّر يعود إلى بداية القرن العشرين.