ملخصات الأبحاث

رسم خرائط الأنهار حرَّة التدفق في العالم

 

.G. Grill  et al
  • Published online:

تدعم الأنهار حرَّة التدفق (FFRs) الأنظمة البيئية المتنوعة والمعقدة والديناميكية على مستوى العالم، مقدِّمة خدمات مجتمعية واقتصادية مهمة. وتهدّد عمليات تطوير البنى التحتية عمليات الأنظمة البيئية والتنوع الحيوي والخدمات التي تدعمها هذه الأنهار.

في البحث المنشور، يقيِّم الباحثون حالة اتصالية ما يصل إلى 12 مليون كيلومتر من الأنهار على مستوى العالم، ويحدّدون تلك التي لا تزال حرّة التدفق على مدى طولها كاملًا. ووجدوا أن 37% فقط من الأنهار التي يزيد طولها على 1000 كيلومتر لا تزال حرّة التدفق على مدى طولها بالكامل، و23% من الأنهار تتدفق دون انقطاع لتصبّ في المحيط. ويقتصر وجود الأنهار حرّة التدفق بالغة الطول – إلى حد كبير – على المناطق النائية من المنطقة القطبية الشمالية وحوضي الأمازون والكونغو.

أما في المناطق المكتظّة بالسكان، فلا يوجد سوى عدد قليل من الأنهار بالغة الطول التي لا تزال حرّة التدفق، مثل نهري «إيروادي» Irrawaddy، و«سالوين» Salween. وتُعتَبر السدود والخزَّانات - وما تسبّبانه من انتشار لتجزئة الأنهار من المنبع إلى المصبّ، ومن تنظيم لتدفق هذه الأنهار - المساهمين الرئيسيين في فقدان اتصالية الأنهار.

ويقدِّم الباحثون، من خلال تطبيق أسلوب جديد، لتقدير الاتصاليّة النهرية، ورسم خرائط الأنهار حرّة التدفق، أساسًا لاستراتيجيات عالمية وقومية منسّقة للحفاظ على هذه الأنهار، أو استعادتها.

شكل 1 | مؤشِّر حالة الاتصالية (CSI) من بين جميع نطاقات الأنهار في قاعدة البيانات، 48.2% من الأنهار (من حيث العدد)  تواجه عوائق نتيجة تناقص الاتصالية النهرية بدرجات مختلفة (CSI > 100%). تمثل درجات اللون الأزرق حجم تدفق المجرى النهري لنطاقات الأنهار التي سجلت قياسًا = 100% على مؤشر حالة الاتصالية النهرية (بحيث تشير الدرجات الأغمق إلى الأنهار الأكبر).

  شكل 1 | مؤشِّر حالة الاتصالية (CSI) من بين جميع نطاقات الأنهار في قاعدة البيانات، 48.2% من الأنهار (من حيث العدد)  تواجه عوائق نتيجة تناقص الاتصالية النهرية بدرجات مختلفة (CSI > 100%). تمثل درجات اللون الأزرق حجم تدفق المجرى النهري لنطاقات الأنهار التي سجلت قياسًا = 100% على مؤشر حالة الاتصالية النهرية (بحيث تشير الدرجات الأغمق إلى الأنهار الأكبر).

كبر الصورة