ملخصات الأبحاث

البيئة الميكروية لنخاع العظم عند درجة استبانة الخليّة المفردة

 

.A. Tikhonova et al
  • Published online:

تلعب البيئة الميكرويّة لنخاع العظم دورًا رئيسيًا في تنظيم عمليّة تكوُّن الدم، إلا أنه ثمة قصور في فهم تعقّدها الجزيئي واستجابتها للإجهاد. في البحث المنشور، وضع الباحثون خريطة للمشهد النسخي الخاص بتجمّعات الخلايا الوعائية والخلايا حول الوعائية والخلايا البانية للعظم، في نخاع عظم الفأر، عند درجة استبانة الخليّة المفردة، في حالة الاستتباب وحالات تكوّن الدم المُحرَّض بالإجهاد. كشَفَ هذا التحليل عن مستويات لم تكن مفهومة بالكامل من قبل من عدم التجانس الخلوي في بيئة نخاع العظم الملائمة، كما أنه وضّح المصادرَ الخلوية لعوامل نمو ما قبل التكوّن الدموي، والكيموكينات، والربيطات المرتبطة بالأغشية.

تكشف الدراسة التي أجراها الباحثون عن إعادة نمذجة نسخيّة كبيرة لعناصر البيئة الملائمة في ظل ظروف إجهاد، بما فيها تحوير خلوي شحمي للخلايا حول الوعائية. ومن بين التغيرات المُستحثّة بالإجهاد، لاحظ الباحثون أن ربيطات مسار Notch الوعائية الشبيهة بدلتا (والتي يرمّزها Dll1 وDll4) قد انخفض تنظيمها. وفي غياب Dll4 الوعائي، استحثَّت الخلايا الجذعية المكونة للدم، بشكل سابق للأوان، برنامج نسخ نخاعي.

تصقل هذه النتائج فهم الباحثين للبنية الخلوية الخاصة بالبيئة النخاعية الملائمة، وتكشف عن مشهد جزيئي ديناميكي وغير متجانس، يتَّصف بكونه شديد الحساسية للإجهاد، كما توضّح فائدة بيانات ترانسكريبتوم الخلية المفردة، في تقييم تنظيم تكوّن الدم عن طريق تجمعات بيئات ملائمة منفصلة.