أضواء على الأبحاث

أدلة صخرية على براكين المحيط

 

 
  • Published online:

تكشف شظايا الصخور من جوف أرض منغوليا التكوين الأوّلي للأرض.

تعمل الحرارة الداخلية للأرض باستمرار على صهر المحتوى الكيميائي لقشرة الكوكب، وتغييره. يجعل هذا من الصعب على العلماء إيجاد عينات من المحتوى الكيميائي الأوّلي للأرض. مَشَّط ريتشارد كارلسون، من معهد كارنيجي للعلوم بواشنطن العاصمة، وديمتري يونوف، من جامعة مونبلييه بفرنسا، منطقة تاريات في منغوليا، وعثرا على صخور مليئة بشظايا استثنائية الشكل، تُعرف باسم «الصخور الدخيلة».

أظهر التحليل الكيميائي لـ97 صخرة من الصخور الدخيلة أنها قد تكونت تحت القشرة الأرضية في منغوليا. ويماثل تركيب هذه الصخور تركيب المادة التي عندما تنصهر تنتج الحمم البركانية التي تثور من تضاريس في قاع البحر، تسمى نتوءات منتصف المحيط. تشكل هذه النتوءات مجتمعة أكبر سلسلة بركاين في الأرض.

يقول مؤلفو الدراسة إن هذا التماثل يشير إلى أن الصخور المنغولية تمثل عينة في غاية النقاوة من الجزء الكبير من جوف الأرض، الذي ينصهر مكونًا نتوءات منتصف المحيط. ومن المحتمل أن حركة صفائح القشرة الأرضية قد دسرت مصدر الصخور الدخيلة أسفل منغوليا قبل مئات الملايين من السنين.

(Geochim. Cosmochim. Acta 257, 206–223 (2019