أضواء على الأبحاث

وقاية مناعية للناجين من الإيبولا

  • Published online:

MARCUS DIPAOLA/NURPHOTO/GETTY

تتبع العلماء كيف تتطور الأجسام المضادة لدى الشخص المصاب بفيروس الإيبولا مع مرور الوقت. وتشير النتائج إلى أن الناجين يَظلُّون محصَّنين ضد المرض لمدة ثلاث سنوات على الأقل بعد التعافي منه.

تحفز الإصابة بفيروس الإيبولا الخلايا المناعية؛ لإنتاج أجسام مضادة تتصدى للمسبِّب المرضي. قَيَّم رافي أحمد، من جامعة إيموري في أتلانتا بجورجيا، وزملاؤه الأجسام المضادة في أربعة أشخاص عولجوا من مرض الإيبولا في مستشفى إيموري في عام 2014، أثناء تفشي المرض في غرب أفريقيا (في الصورة ناجٍ من المرض من ليبيريا).

وجد الفريق أن مجموعة واحدة من الأجسام المضادة زادت أعدادها زيادة كبيرة بعد الإصابة بالعدوى. وعلى مدار السنوات الثلاث التالية، تقلّصت أعداد هذه الأجسام المضادة في الأشخاص الأربعة جميعهم، في حين ارتفعت أعداد مجموعات فرعية أخرى من الأجسام المضادة. وربما حفزت تجمُّعات الفيروس المختبئة في العينين، والخصيتين، وأجزاء فيروسية موجودة في العقد الليمفاوية، إنتاج الأجسام المضادة المناهِضة للإيبولا فيما بعد، لكنها لم تتسبب في انتكاس المرض.

وفي المستقبل، قد يستطيع الباحثون تحديد ما إذا كان لقاح الإيبولا يوفر الحماية، أم لا، وذلك من خلال تقصي ما إذا كان اللقاح يحفز الأجسام المضادة نفسها التي تكونت في أجسام المتعافين من المرض في غضون ستة أشهر من الإصابة بالعدوى، أم لا.

(Cell http://doi.org/c5wx (2019