أضواء على الأبحاث

قردة «الليمور» التي لا تأبه لقلة النوم

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Cyril Ruoso/NPL

ينشط بعض قردة الليمور نهارًا، ويخلد إلى النوم ليلًا، على غرار الإنسان البالغ، فيما تحذو قردة أخرى حذو الإنسان المراهق، وتنشط ليلًا ونهارًا، وتنام على فترات غير منتظمة. سعى ديفيد سامسون، من جامعة تورنتو في ميسيسوجا بكندا، وزملاؤه لمعرفة هل ستتأثر قردة الليمور التي تنام ليلًا في الأساس - مُتبعةً ما يُعرف بالنشاط "النهاري" - بقلة النوم أكثر من أقاربها الأكثر مرونة في نومها "التي تنشط خلال فترات عشوائية متقطعة نهارًا أو ليلًا"؟

في أحد بروتوكولات التجربة، كان الباحثون يوقظون بعض قردة الليمور كل 15 دقيقة، على مدار 4 ساعات، عن طريق تشغيل تسجيلات صوتية لأحداث صاخبة؛ كالعواصف، وتساقط أطباق الطعام، وتُرِك البعض الآخر لينام في هدوء. وفي جلسة ثانية، عُرِّضَ بعض القردة للضوضاء كل خمس دقائق على مدار عشر ساعات، ثم اختبر الباحثون قدرة هذه الرئيسيات على الاسترجاع، وغيرها من المهارات.

تدهورت الذاكرة طويلة المدى في جميع قردة الليمور بعد ليال من النوم المضطرب، مما يدعم الفرضية القائلة إنّ الرئيسيات تعزز ذاكرتها أثناء النوم. وعانت حيوانات الليمور من جنس السيفاكا Propithecus  التي تنشط نهارًا فقط من أكبر تدني في كفاءة البحث عن الطعام، مما يشير إلى أن قردة الليمور التي تنشط ليلًا ونهارًا في فترات عشوائية متقطعة، مثل الليمور حلقي الذيل (Lemur catta، في الصورة)، تكون أكثر قدرة على تحمُّل اضطراب النوم.

(Anim. Cognit. http://doi.org/c5qt (2019