أضواء على الأبحاث

دليل للأهداف المحتملة لعلاج سرطان القولون

  • Published online:

أنشأ باحثون فهرسًا متاحًا للجميع، يذكر بالتفصيل عشرات الآلاف من طفرات البروتينات والتغييرات في معدل إنتاجها، في أنسجة سرطان القولون.

فقد فحص بينج تشانج وزملاؤه - من كلية بايلور للطب في هيوستن، بولاية تكساس- تسلسلات البروتينات، ونشاطها في أورام مأخوذة من 110 مرضى بسرطان القولون، وقارنوا النتائج مع بيانات البروتينات الخاصة بالأنسجة غير السرطانية المأخوذة من المرضى أنفسهم. وتعرَّف الفريق البحثي على 56,592 طفرة مختلفة في البروتينات بعيّنات السرطان. وكان بعض هذه الطفرات لم يُكتَشف قط. وقد توفِّر هذه الطفرات أدلة - أو واسمات حيوية - يمكن أن تساعد الأطباء على توصيف أنواع مختلفة من سرطان القولون.

كما عيّن التحليل أيضًا الجينات التي كانت نشطة على نحو غير طبيعي في الأنسجة السرطانية، بما في ذلك بعض الجينات المعروفة بدورها في قمع الورم. وساعد تفاعل يسمّى تفاعل الفسفرة على تفسير هذا النشاط المرتفع، لذلك يشير واضعو الدراسة إلى أن كبح هذا التفاعل قد يعيد هذه البروتينات إلى أداء وظيفتها الطبيعية المناهضة للسرطان.

وفي 78% من المرضى، حدَّد الفريق بدقة البروتينات التي قد تُنشّط الاستجابة المناعية لدى المريض، وربما تخدم كوسيلة تعزز علاجات السرطان المستقبلية المخصَّصة.

(Cell http://doi.org/gfzvv3 (2019