أضواء على الأبحاث

التوليف الدقيق لعلاج يحدّ من أخطاره

  • Published online:

لم تعد الخلايا المناعية التي تكافح السرطان - بعد إدخال تحسينات عليها بالهندسة البيولوجية - تُسبب آثارًا جانبية خطيرة، ولكنها ظلت فعَّالة ضد نوع شرس من السرطان.

يعتبر الورم الليمفاوي بائي الخلايا ورمًا خبيثًا يُصيب الجهاز المناعي البشري. وتُعالج بعض الحالات باستخدام خلايا مناعية غير سرطانية معزولة من المريض، ومعدَّلة وراثيًا. لكن هذه الخلايا التي تسمى CAR T - اختصارًا للخلايا التائية ذات المستقبل المستضد الخيمري- يمكن أن تُسبب آثارًا جانبية خطيرة، بما في ذلك فشل في العديد من أعضاء الجسم.

أجرى سي-يي تشن -من جامعة جنوب كاليفورنيا في لوس أنجلوس- وجون جو -من مستشفى ومعهد السرطان بجامعة بكين في بكين- وزملاؤهما، تعديلات على جزء من مستقبل على هذه الخلايا التائية. واستخدموا الخلايا المعدَّلة لعلاج الأشخاص المصابين بالورم الليمفاوي بائي الخلايا، الذين لم يستجب السرطان فيهم للعلاج، أو انتكس.

تلقى المشاركون في الدراسة البالغ عددهم 25 شخصًا مجموعة من جرعات الخلايا التائية، ولم يشكُ أيّ منهم من آثار جانبية خطيرة. وفي مجموعة فرعية مكوَّنة من 11 مشاركًا تلقّوا جرعة معينة من الخلايا التائية المعدلة، انتقل 6 منهم إلى حالة الهدأة التامة للمرض.

(Nature Med. http://doi.org/c4z9 (2019