أضواء على الأبحاث

أمطار إعصار تنتج عن الاحترار

  • Published online:

ALEX WROBLEWSKI/GETTY

أسهم تغيّر المناخ – جزئيًا – في هَطْل الأمطار الغزيرة التابعة لإعصار «ماريا» Maria، الذي دمَّر بورتوريكو في عام 2017.

غمرتْ عاصفة الإعصار الجزيرة بالمياه، وهو ما تسبَّب في حدوث فيضانات وانزلاقات أرضية وتدمير شبه كامل لخدمات الكهرباء والاتصالات؛ بفعل الرياح العاتية. وبلغ منسوب هطل الأمطار في أحد المواقع أكثر من متر خلال 24 ساعة.

ويقول ديفيد كيلنجز - من جامعة ألاباما في توسكالوسا – وهوزيه هيرنانديز أيالا - من جامعة ولاية سونوما في رونرت بارك بولاية كاليفورنيا- إن بيانات 35 محطة أرصاد جوية تُظهر أن «ماريا» كان أكثر أعاصير بورتوريكو حملًا للأمطار، منذ بدء الاحتفاظ بسجلات تفصيلية في عام 1956. وكان إجمالي كمية أمطار إعصار «ماريا» أعلى من أمطار كل عاصفة من العواصف الـ128 الأخرى التي ضربت خلال تلك الفترة، بما في ذلك إعصار «جورج» Georges المدمر في عام 1998.

ويشير التحليل الإحصائي الذي أجراه العلماء إلى أنه نتيجة لتغيّر المناخ، فإن اليوم، تعد احتمالية تعرض بورتوريكو لأمطار غزيرة، مثل تلك التي شُوهدت خلال إعصار «ماريا»، أكبر بخمسة أمثال، مقارنة بهذا الاحتمال في خمسينيات القرن الماضي. ويرجع ذلك إلى زيادة محتوى العواصف من الأمطار مع احترار الغلاف الجوي والمحيط.

(Geophys. Res. Lett. 46, 2964–2973 (2019