ملخصات الأبحاث

بيئة مُحفِّزة للنقائل في الكبد

.J. Lee et al
  • Published online:

يُعَد الكبد الموضع الأكثر شيوعًا للإصابة بالأمراض النقيلية. وعلى الرغم من أن هذا التوجُّه النقيلي قد يُعد انعكاسًا لعملية الاحتجاز الميكانيكي للخلايا الورمية التي تسري في مجرى الدم، غير أن النقيلة الكبدية تعتمد أيضًا - بشكل جزئي على الأقل - على تكوُّن بيئة مناسبة "محفِّزة للنقيلة"، تدعم انتشار الخلايا الورمية إلى الكبد. كما أن الآليات التي توجِّه عملية تكوُّن هذه البيئة ليست مفهومة بشكل جيد.

في البحث المنشور، يوضح الباحثون أن الخلايا الكبدية تنسق تراكُم الخلايا النقوية والتليف داخل الكبد، وأنها  تعزز بهذا من قابلية تعرُّض الكبد للانتشار النقيلي، والنمو الزائد. ففي أثناء المراحل المبكرة لتكوُّن الأورام البنكرياسية لدى الفئران، تُظهِر الخلايا الكبدية تنشيطًا لإطلاق إشارات محول الإشارات ومنشط النسخ 3 (STAT3)، وتُظهِر زيادة في إنتاج الأميلويد المَصْلي من النوعين A1 ، وA2 (يشار إليهما معًا باسم "SAA").

 إن الإفراط في إظهار SAA بواسطة الخلايا الكبدية يحدث أيضًا لدى المرضى المصابين بسرطان البنكرياس، وسرطان القولون والمستقيم، المنتقِلَين إلى الكبد، ويُظهر العديد من المرضى المصابين بمرض نقيلي موضعي متقدم ، مستويات مرتفعة منSAA  في مجرى الدم. ويَعتمِد تنشيط محول الإشارات ومنشط النسخ STAT3 في الخلايا الكبدية، وما يتبعه من إنتاج لـSAA، على إفراز إنترلوكين 6 (IL-6) في الدورة الدموية عن طريق الخلايا غير الخبيثة. ويؤدي الاستئصال أو الكبح الجيني لعناصر عملية إطلاق الإشارات من منظومة IL-6–STAT3–SAA إلى منع تأسيس بيئة مُحفِّزة للنقيلة، كما يسفر عن تثبيط النقيلة في الكبد. وقد كشفت البيانات التي حصل عليها الباحثون عن وجود شبكة بين خلوية مدعومة بالخلايا الكبدية، تشكل أساسًا لبيئة مُحفِّزة للنقائل في الكبد، كما تحدد هذه البيانات أهدافًا علاجية جديدة.