أضواء على الأبحاث

الهالة الهيدروجينية الفسيحة للأرض

  • Published online:

وتُشَكِّل سحابة من ذرات الهيدروجين، تُعرف باسم الهالة الأرضية (geocorona)، أقاصي الغلاف الجوي للكوكب. ولطالما ظل الحجم الكامل لهذه الهالة لغزًا، فقد التقط رواد فضاء بعثة «أبوللو» صورة لها وهي تسطع في أشعة الشمس فوق البنفسجية في عام 1972، دون أن يدركوا أنهم كانوا بداخلها.

وبين عامي 1996، و1998، جرى تسليط مرصد الشمس والغلاف الشمسي «سوهو» (SOHO) - الذي دخل حيز العمل مؤخرًا - صوب الأرض، ليرسم خريطة للهالة الأرضية ثلاث مرات. وتبيِّن القياسات التي أخذتها الكواشف الحساسة في مرصد «سوهو» خلال هذه الفترة أن سحابة الهيدروجين تتلاشى تدريجيًا على بُعْد حوالي 630 ألف كيلومتر من كوكب الأرض، أي على مسافة أبعد بكثير من تلك التي يدور فيها القمر.

وتوصّل باحثون بقيادة إيجور باليوكين - من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية في موسكو - إلى هذا الاكتشاف مؤخرًا فقط، وذلك في أثناء التنقيب في أرشيفات بيانات مرصد «سوهو». وقال الفريق البحثي إنه يجب على علماء الفلك الانتباه إلى سطوع الهالة الأرضية في الأشعة فوق البنفسجية، ومدى تأثيره على ما ترصده التليسكوبات الفضائية المستقبلية.

(J. Geophys. Res. Space Phys. http://doi.org/c23q (2019