أضواء على الأبحاث

سم دماغي يقع في الفخ

  • Published online:

خُدِعَ بروتين مسبِّب للمرض، بحيث يلتقط «طُعْمًا» جزيئيًّا يمنعه من التكتل على شكل كرات صغيرة سامة.

في بعض الأحيان، يصاب البروتين TDP-43 الموجود في معظم أنسجة الجسم بخلل وظيفي، ويكوِّن كُتَلًا سامة عصبية داخل الدماغ، رغم أنه مفيد في ما عدا ذلك. وتوجد مثل هذه الكتل عادة في أنسجة أدمغة المصابين بأمراض تنكسية في الدماغ؛ مثل مرض العصبون الحركي (التصلب الجانبي الضموري)، أو مرض ألزهايمر.

وقد صَمَّم كريستوفر دونيلي - من جامعة بيتسبرج في بنسلفانيا - وزملاؤه بروتين TDP-43 حساسًا للضوء، وأدخلوه في خلايا بشرية مستزرَعة. وعندما عُرِّضَت جزيئات البروتين لضوء وامض، تجمعت في تكتلات كانت سامة لخلايا شبيهة بالخلايا العصبية.

يرتبط بروتين TDP-43 عادة بشرائط قصيرة من المادة الوراثية، ولذلك، استخدم الباحثون جزيئات قصيرة من الحمض النووي الريبي؛ للإيقاع بالبروتينات المصابة بخلل. وفقدت هذه البروتينات قدرتها على إلحاق الضرر بالخلايا.

يقول الباحثون إن النهج الذي يتبعونه يمكن أن يساعد العلماء أيضًا في «اصطياد» البروتينات التي تلعب دورًا في الأمراض التنكسية الأخرى في الدماغ، وهو ما قد يُطلق فئة جديدة من العلاجات.

(Neuron http://doi.org/c26j (2019