ملخصات الأبحاث

إعادة النظر في فقدان الجليد في منطقة القطب الجنوبي 

.T. Edwards et al

  • Published online:

تتراوح التنبؤات المتعلقة بارتفاع مستوى سطح البحر خلال هذا القرن – نتيجة لذوبان الجليد في منطقة القطب الجنوبي – من الصفر إلى أكثر من متر. وتأتي أعلى التنبؤات مدفوعة بفرضية عدم استقرار الجروف الجليدية البحرية (MICI) المثيرة للجدل، التي تفترض أن الجروف الجليدية الساحلية قد تنهار سريعًا عقب تفكك الرفوف الجليدية، كنتيجة للذوبان السطحي، وذوبان ما تحت الرفوف، الناجمَين عن الاحترار العالمي، إلا أن عدم استقرار الجروف الجليدية البحرية لم يتم رصده في العصر الحديث، ولا يزال غير واضح ما إذا كانت هذه الفرضية ضرورية لتكرار درجات التفاوت في مستوى سطح البحر، التي حدثت في الماضي الجيولوجي.

في البحث المنشور، يُجْرِي الباحثون تقديرًا كميًّا لدرجات عدم التأكد في نمذجة الغطاء الجليدي في الدراسة الأصلية الخاصة بفرضية عدم استقرار الجروف الجليدية البحرية. ويوضح الباحثون أن توزيعات الاحتمالات تميل نحو القيم الأقل (في ظل تركيزات مرتفعة للغاية من غازات الدفيئة، تبلغ القيمة الأكثر احتمالية 45 سنتيمترًا). إلا أن فرضية عدم استقرار الجروف الجليدية البحرية ليست ضرورية لتكرار تغيرات مستوى سطح البحر، الناجمة عن فقدان الجليد في منطقة القطب الجنوبي في منتصف العصر البليوسيني، أو في آخر فترة بين عصرين جليديين، أو في الفترة بين عامي 1992، و2017؛ فبدون فرضية عدم استقرار الجروف الجليدية البحرية، لا تزال التوقعات تتفق مع الدراسات السابقة (جميع النِّسب المئوية رقم 95 أقل من 43 سنتيمترًا).

يستنتج الباحثون أن التفسيرات السابقة لهذه التوقعات المستندة إلى عدم استقرار الجروف الجليدية البحرية تبالغ في تقدير ارتفاع مستوى سطح البحر خلال هذا القرن؛ فنظرًا إلى أن فرضية عدم استقرار الجروف الجليدية البحرية ليست مُقَيَّدة بشكل جيد، فإن الثقة في التوقعات التي يتم وضعها باستخدام هذه الفرضية قد تستلزِم مجموعة أوسع من النماذج المُقَيَّدة من الناحية الرصدية فيما يتعلق بهشاشة الرفوف الجليدية، وانهيار الجروف الجليدية.