ملخصات الأبحاث

 العناصر القابلة للانتقال العكسيّ تدفع الإنترفيرون في الخلايا الشائخة 

.M. De Cecco et al

  • Published online:

تُعتبر العناصر القابلة للانتقال العكسي ضارة على مستويات عديدة، وقد يترتب على فشل أنظمة مراقبة المضيف لهذه العناصر إلى عواقب سلبية. ومع ذلك، فإن الدور الذي تسهم به العناصر القابلة للانتقال العكسيّ في الشيخوخة، والأمراض المصاحبة لتقدم العمر، غير معروف.

 يوضح الباحثون، في البحث المنشور، أنه في مرحلة الشيخوخة الخلوية، تصبح العناصر القابلة للانتقال العكسيّ L1 (وتُعرف أيضًا باسم LINE-1)، محررة من العامل الكاظم للنسخ، وتُنَشِّط استجابة الإنترفيرون من النوع 1، ويُعرف اختصارًا بـ(IFN-I). وتُعتبر استجابة IFN-I هي أحد الأنماط الظاهرية للشيخوخة المتأخرة، وتسهم في استدامة النمط الظاهري الإفرازي المرتبط بالشيخوخة، حيث تُحفز استجابة IFN-I بفعل الحمض النووي المكمل لـL1 السيتوبلازمي، وتُناهضها مثبطات إنزيم النسخ العكسي لـL1. وأدَّى علاج الفئران المسنّة بعقار لاميفودين، مثبط إنزيم النسخ العكسي للنُوكْلِيوزيد، إلى التخفيف من تفعيل الـIFN-1، ومن الالتهاب المصاحِب لتقدم العمر (التهاب الشيخوخة) في العديد من الأنسجة.

ويرى الباحثون أن تفعيل العناصر القابلة للانتقال العكسيّ يُعتبر عاملًا مهمًّا في حالات الالتهاب غير الناشئة عن عدوى، التي تُعَدّ سمة مميزة للشيخوخة، وأن إنزيم النسخ العكسي لـL1 يُعتبر أحد الغايات المستهدَفة المهمة لعلاج الاضطرابات المصاحِبة لتقدُّم العمر.