ملخصات الأبحاث

عمليات متضاربة وراء تنوع سلالات نجم البحر الهش في البحار الضحلة والعميقة

.T. O’Hara et al
  • Published online:

ثمة قصور فيما تعرفه عن توزُّع الحياة في أعماق البحار وتطورها، وهذا يعوق قدرتنا على تحديد مجالات أولوية الحفظ. 

في البحث المنشور، يعمد الباحثون إلى تحليل مجموعات كبيرة متكاملة من بيانات التطوُّر الجينومي لسلالات أحياء قاع البحر، وتوزُّعها من سطح البحر إلى أعماقه، ومن خط الاستواء إلى قطب الكرة الجنوبيي لفئة كاملة من اللافقاريات (نجم البحر الهش Ophiuroidea). وقد وجد الباحثون أن تدرجات التنوع عند دوائر العرض تتلاقى من خلال عمليات تطورية متناقضة في البحار الضحلة (0-200 متر) والبحار العميقة (>200 متر)، وأن النمنطقة المدارية المعتدلة في المياه الضحلة تعكس - على نحو واسع- عملية مدفعة بالتنوع المداري، تُظهر تبادل الأنساب في كلا الاتجاهين. أما معدلات التنوع في المنطقة التي تشمل أعماق البحار والقارة القطبية الجنوبية، فهي معكوسة؛ إذ تبلغ أقصاها عند القطب، وأدناها عند دوائر العرض المدارية، ويبدأ التبادل النهائي من خطوط العرض المرتفعة إلى المنخفضة. ويتصف الحوض العميق المداري العلوي (الذي يوجد عند عمق بين 200، و700 متر)، الثري بتنوع سلالاته القديمة، بتنوع منخفض، ومعدلات هجرة معتدلة نسبيًّا. وفي المقابل، يُستنتَج أن الأحياء اليافعة شديدة التمايز في القارة القطبية الجنوبية آخذة في الارتداد من الإبادة الإقليمية المرتبطة بتأثير التبريد السريع للمياه القطبية إبان حقبة منتصف العصر الحديث.