ملخصات الأبحاث

تجربة إكلينيكية للقاح شخصي مضادّ للورم الأرومي الدبقي

.N. Hilf et al

  • Published online:

لا يستفيد المصابون بالورم الأرومي الدِبقيّ - في الوقت الحالي - بشكل كافٍ من التطورات الحديثة في علاج السرطان بمثبطات الحواجز المناعية. ويُعتقد أن نجاح العلاجات التي تَستخدِم هذه المثبطات يتطلب وجود عبء طفريّ كبير، واستجابة عالية للحواتم المستحدَثة. في الورم الأرومي الدبقي، يحدث ارتشاح محدود داخل ورمي للخلايا المناعية، وتحتوي الأورام على 30-50 طفرة فقط من النوع غير المرادف للأصل. واستغلال مخزون مستضدات الورم - أي المستضدات غير الطافرة والحواتم المستحدثة – كله قد يقدِّم علاجات مناعية أكثر فعالية، خاصة للأورام ذات العبء الطفري المنخفض.

في البحث المنشور، عمد الباحثون في المرحلة الأولى من التجربة الإكلينيكية GAPVAC-101، التي يجريها اتحاد إنتاج لقاحات شخصية للورم الدبقي (واسمه المختصر GAPVAC)، إلى دمج مستضدات الورم - باعتبارها علاجات فردية جدًّا - ضمن أساليب الرعاية الأساسية، من أجل الاستغلال الأمثل للمساحة المحدودة المستهدَفة لدى مرضى الأورام الأرومية الدبقية، الذين شُخِّصَ المرض لديهم حديثًا.

عولج خمسة عشر مريضًا مصابًا بورم أرومي دبقي يستجيب لمستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLA)، من النوع HLA-A*02:01، أو HLA-A*24:02، بلقاح مصنَّع مسبقًا (اسمه APVAC1)، استهدف المستضدات غير الطافرة، وتبعه علاج بـAPVAC2، استهدف – تفضيليًّا - الحواتم المستحدَثة. وتم الاعتماد في عملية ملاءمة العلاج لكل شخص على الطفرات، وعلى تحليل الترانسكريبتومات والببتيدومات المناعية للأورام الفردية.

كان نهج تجربة GAPVAC سهل التنفيذ، كما أن اللقاحات التي احتوت على مركّب البولي-ICLC (واسمه الكامل بولي ريبو إينوسينيك-بولي ريبو سيتيديليك أسيد-بولي إل ليسين كاربوكسي ميثيل سيلولوز)، والعامل المحفّز لمستعمرات البلاعم الكبيرة وخلايا الدم البيضاء الحُبيبية - باعتباره عاملًا مساعدًا - أظهرت مستوى جيدًا من السلامة، وقدرة مناعية قوية. وقد أحدثت مستضدات APVAC1 غير الطافرة استجابة مستمرة من قِبَل خلايا الذاكرة المركزية التائية CD8+. وحفّز APVAC2 - بالدرجة الأولى - استجابات الخلايا التائية المساعدة CD4+ من النوع الأول ضد الحواتم المستحدثة المتوقعة.