ملخصات الأبحاث

انكماش الإكليل في النفث المؤقت الخارج من ثقب أسود 

.E. Kara et al

  • Published online:

إنّ الحسابات الهندسية الخاصة بالتدفق التراكمي حول الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية قد تتغير في نطاقات زمنية تتراوح بين أيام وشهور. وعندما يبرز الثقب الأسود من حالة الخمود (بمعنى آخر.. عندما ’ينشط‘ بعد مراكمته للمادة من مُرافقه)، يكون له طيف أشعة سينية حاد جدًّا (عالي الطاقة)، ناتج عن إكليل ساخن مستقر فوق القرص التراكمي الخاص به، ومن ثم يتحول الطيف إلى طيف خافت (منخفض الطاقة)، تسوده انبعاثات من القرص التراكمي الرقيق من الناحية الهندسية، الذي يمتد إلى أعمق مدار دائري مستقر. يتواصل الكثير من الجدل حول الكيفية التي يحدث بها هذا التحوُّل، وما إذا كان ناجمًا - إلى حد كبير - عن انحسار نصف قطر الاقتطاع الخاص بالقرص، أو عن انحسار المدى المكاني الخاص بالإكليل. تشير عمليات رصد تباطؤ ارتداد الأشعة السينية في نظم الثقوب السوداء الفائقة إلى أن الإكليل يكون منضغطًا، وأن القرص يمتد تقريبًا إلى الثقب الأسود المركزي، إلا أن رصد الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية يكشف عن تباطؤ ارتداد مقابِل (بالمعايرة بالنسبة إلى الكتلة) أكبر بكثير، وهو ما يشير إلى أن القرص التراكمي في حالة الأشعة السينية الحادة في الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية مُقتطَع، عند مسافة تقدَّر ببضعة مئات أنصاف الأقطار الثقالية، من الثقب الأسود.

في البحث المنشور، يقدم الباحثون رصدًا للأشعة السينية الخاصة بالنفث المؤقت MAXI J1820+070 الخارج من ثقب أسود. وتوصَّل الباحثون إلى أن تباطؤ الارتداد الزمني بين الإكليل الباعث للمدى المتصل والقرص التراكمي المُشَعَّع أقصر بما يتراوح بين 6 مرات، و20 مرة، مقارنةً بما تمت مشاهدته سابقًا. يَقصُر النطاق الزمني لتباطؤ الارتداد بقيمة أُسِّية على مدار فترة تمتد إلى أسابيع، بينما يظل شكل خط انبعاث K المتسِع الخاص بالحديد ثابتًا بشكل ملحوظ. يشير هذا إلى انحسار المدى المكاني للإكليل، وليس إلى تغيُّر في الحافة الداخلية للقرص التراكمي.

Affiliation