سبعة أيام

موجز الأخبار- 31 يناير

تأثيرات بريكسيت، والتخلي عن الفحم، وتفشي حمى اللاسا

  • Published online:

أحداث

وكالة الأدوية الأوروبية تغادر لندن

تستعد وكالة الأدوية الأوروبية - الجهة المنظِّمة للدواء، التابعة للاتحاد الأوروبي - لمغادرة مقرها الرئيس في المملكة المتحدة، نتيجة للــ«بريكسيت». وقد انتقل العديد من العاملين بالفعل إلى المقر الجديد الخاص بالوكالة في أمستردام، وأنزل باقي العاملين بمقر المملكة المتحدة أعلام الدول الثماني والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من على المقر الكائن في لندن، وذلك في الخامس والعشرين من يناير. هذا، وسيجري الانتقال الرسمي في الأول من شهر مارس. وتتوقع الوكالة أن تفقد حوالي 25% من موظفيها، البالغ عددهم 900 موظف، وهؤلاء هم الموظفون الذين لم يرغبوا في الانتقال، ولذا، ستركز الوكالة هذا العام على المهام ذات الأولوية القصوى. ووفقًا لخطة الوكالة، استعدادًا للـ«بريكسيت»، سيجري خفْض بعض الأنشطة، أو تعليقها مؤقتًا، مثل طلبات الحصول على معلومات، وأنشطة تطوير نظام للتقديم الإلكتروني لطلبات اعتماد الأدوية، وأنشطة دعم حوكمة الشركات.

 European Medicines Agency

إنقاذ في المنطقة القطبية الجنوبية

أعلنت وزارة المحيطات في كوريا الجنوبية، في الرابع والعشرين من يناير، أن سفينة أبحاث كورية جنوبية أنقذت 24 عاملًا صينيًّا كانوا قد علقوا على جزيرة في المنطقة القطبية الجنوبية. كان الفريق الصيني يعمل على إنشاء خامس قاعدة بحثية تابعة للصين في المنطقة القطبية الجنوبية على جزيرة إن إكسبريسابل في خليج تيرا نوفا. وعَلِقَ العمال عندما اصطدمت كاسحة الجليد الصينية «تشولونج» Xuelong - التي كان من المفترض أن تُقِلّهم - بجبل جليدي في التاسع عشر من يناير، واضطُرَّت للعودة إلى قاعدتها في جزيرة كينج جورج. وصلت كاسحة الجليد الكورية الجنوبية «أراون» Araon، التي كانت في مهمة بحثية بالقرب من جزيرة إن إكسبريسابل، قبالة شاطئ القاعدة الصينية في الثالث والعشرين من يناير، وتم نقل الفريق إلى الكاسحة بواسطة طائرة مروحية. وستنقل الكاسحة «أراون» الفريق الصيني إلى نيوزيلندا في أوائل شهر فبراير الحالي.

تفشٍّ مبكر

أعلن المركز النيجيري لمكافحة الأمراض، في الثاني والعشرين من يناير، عن وجود تفشٍّ لحُمى لاسا، ذلك المرض الفيروسي المسبب للنزيف، الذي قد يؤدي إلى الوفاة. وقد أكد المركز وجود 136 حالة إصابة بالمرض، من بينها 31 حالة وفاة، خلال الفترة ما بين الأول من يناير، والعشرين منه. عادةً ما تتزايد حالات الإصابة بحمى لاسا أثناء موسم الجفاف في نيجيريا، الذي يمتد - في العادة - عبر الفترة من شهر أكتوبر إلى إبريل، غير أن أعداد الإصابات في يناير الماضي كانت مرتفعة على نحو غير معتاد. ويفترض علماء الوبائيات أن هذه الزيادة قد تكون راجعة إلى تطور الطرق التي يتبعها المسؤولون لرصد المرض، أو إلى التغيرات البيئية التي تزيد من احتكاك السكان بالقوارض الحاملة للفيروس. كان أسوأ تفش مُسجَّل لحمى لاسا في نيجيريا قد حدث في الفترة من يناير إلى سبتمبر من عام 2018، وتضمن 514 حالة إصابة، تُوفيت منها 134 حالة.

سياسة

طلبة الاتحاد الأوروبي بالمملكة المتحدة

انخفض عدد طلاب مرحلة الدراسات العليا القادمين من دول أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي في جامعات المملكة المتحدة منذ استفتاء الـ«بريكسيت» الذي أُجري في يونيو 2016، وذلك وفقًا لبيانات رسمية. وإذا استمر هذا المنحى، فإن ذلك سيشكل بداية لتراجُع في أعوام من النمو، بعد أن ارتفع العدد من 12,700 طالب تقريبًا في عام 2008-2009 إلى أكثر من 15 ألف طالب في عام 2015-2016. كانت وكالة إحصاءات التعليم العالي قد أصدرت أحدث البيانات في السابع عشر من يناير، ولكن البيانات على نطاق المملكة المتحدة ككل لعام 2018-2019 ليست متوفرة بعد. وتقول «مجموعة راسيل» Russell Group، التي تمثل الجامعات ذات الإنتاج البحثي الغزير، إن الجامعات الأعضاء في المجموعة شهدت انخفاضًا بنسبة 9% في أعداد باحثي الدراسات العليا الملتحقين بها من دول أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي خلال الفترة من سبتمبر حتى ديسمبر 2018، مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2017. وتقول «مجموعة راسيل» إن هذا الوضع يبعث على القلق، لأن هؤلاء الطلبة يمثلون جزءًا مهمًّا من خط الإنتاج البحثي في البلاد للقطاعين الأكاديمي والصناعي، على حدٍّ سواء. ويمثل الباحثون القادمون من دول الاتحاد الأوروبي ما نسبته طالب واحد تقريبًا من بين كل خمسة طلاب في مرحلة الدراسات العليا في حوالي اثنتي عشرة جامعة بالمملكة المتحدة.

نشر

وصول مفتوح أفريقي

أيّدت الأكاديمية الأفريقية للعلوم – وهي مؤسسة أفريقية مشتركة، تقع في نيروبي، وتدعم الأبحاث العلمية – مبادرة النشر المفتوح «الخطة إس» Plan S، في دعم منها لجهود الممولين من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، والصين. وكانت «الخطة إس» قد أطلقها في سبتمبر من عام 2018 ائتلاف دولي من جهات ممولة للأبحاث، يُدعى «كوآليشن إس» cOAlition S، بدعم من روبرت-جان سميتس، مبعوث المفوضية الأوروبية لشؤون الوصول المفتوح. ستتطلب الخطة نشر نتائج الأبحاث في دوريات مفتوحة الوصول، مطابقة للمعايير، بدءًا من عام 2020. وقال رئيس الأكاديمية الأفريقية، فيليكس داباري داكورا، في رسالة تأييد أرسلها إلى سميتس في العاشر من يناير، إن القارة تستطيع أن تلعب دورًا في إرساء "نمط من التواصل البحثي، يهدف إلى خدمة الصالح العام، وليس مصالح الناشرين العلميين". وتُلزِم الأكاديمية بالفعل الباحثين الذين تموّلهم بأن يجعلوا أبحاثهم متاحة للجمهور. وقد سبق في عام 2017 أنْ أطلقت الأكاديمية منصة للنشر مفتوح الوصول، تُدعى «إيه إيه إس أوبن ريسيرش» AAS Open Research، وذلك للمنتسبين إلى الأكاديمية، أو أولئك المموَّلين من «تحالُف تسريع وتيرة التميز في العلوم في أفريقيا»، التابع للأكاديمية.

طاقة

التخلي عن طاقة الفحم

ستتوقف ألمانيا عن توليد الطاقة باستخدام الفحم في غضون عشرين عامًا، وذلك وفقًا لما قالته لجنة معينة من قِبَل الحكومة في تقرير صدر في السادس والعشرين من يناير. وعلى الرغم من الجهود المدعومة ماليًّا بقوة لإحداث تحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، لا تزال محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم (في الصورة) تنتج حوالي 40% من الكهرباء في ألمانيا. ويشكل اعتماد ألمانيا على الفحم العقبة الأساسية أمام تحقيقها لهدفها، المتمثل في خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 55% تحت مستويات عام 1990 بحلول عام 2030. يقترح التقرير خفض قدرة التوليد في محطات توليد الطاقة العاملة بالفحم في البلاد - البالغ عددها 84 محطة - بمقدار الثلث بحلول عام 2022. ويقترح كذلك إغلاقًا تدريجيًّا لجميع محطات توليد الطاقة العاملة بالفحم حتى حلول عام 2038. ومن المتوقع أن تعتمد الحكومة هذه التوصيات، وقد تستمر ألمانيا في إنتاج الكهرباء، اعتمادًا على الغاز الطبيعي الذي يحتوي على كميات قليلة نسبيًّا من الكربون، وكذلك اعتمادًا على مصادر الطاقة المتجددة، فيما عدا الطاقة النووية، التي يتم الاعتماد عليها حاليًّا لتوفير 12% تقريبًا من إمداد الكهرباء، إلا أنها ستُلغَى تدريجيًّا بحلول عام 2022.

Federico Gambarini/AFP/Getty

بيئة

تثبيت عقارب ساعة "القيامة"

لقد اقترب العالَم من الفناء بالدرجة نفسها التي كان عليها خلال العام الماضي، وذلك وفقًا لما قالته منظمة «نشرة علماء الذَّرة» Bulletin of the Atomic Scientists في إعلان لها صدر في الرابع والعشرين من يناير. ستبقى عقارب «ساعة القيامة» Doomsday Clock الخاصة بالمنظمة عند دقيقتين قبل منتصف الليل، تمامًا مثلما كانت في عام 2018، غير أن المنظمة حذرت من أن عدم التحرك لمواجهة الكثير من التهديدات العالمية يُعَد "وضعًا شاذًّا جديدًا". وقالت المنظمة إن التوتر المتزايد بين القوى النووية – ومن بينها الولايات المتحدة، وروسيا، والصين – وعدم اتخاذ إجراءات بشأن التغير المناخي، وتدهور أمن الفضاء الإلكتروني، ووضع الحرب الإلكترونية، كلها أحداث تبعث على القلق بوجه خاص. وقال عالِم الفيزياء الفلكية روبرت روسنر من جامعة شيكاغو في إيلينوي، الذي يرأس مجلس العلوم والأمن التابع للمنظمة: "ما نحن فيه يجعلنا على مقربة شديدة من الكارثة".

انهيار سد

لقي خمسة وستون شخصًا - على الأقل – مصرعهم، وأصبح حوالي 300 آخرين في عداد المفقودين، بعد انهيار سد خاص باحتجاز نفايات التعدين بالقرب من برومادينيو، جنوب شرق البرازيل، في الخامس والعشرين من يناير. وفي السابع والعشرين من يناير، تم تعليق جهود الإنقاذ بشكل مؤقت عند مجمع الحديد الخام المملوك لشركة التعدين البرازيلية العملاقة «فالي» Vale، التي يقع مقرها الرئيس في ريو دي جانيرو، بعد أن أشارت تحذيرات إلى أن سدًّا ثانيًا قد ينهار. وفي هذه الأثناء، أفادت شركة «فالي» بأن سيل الطين والماء الناجم عن انهيار السد الأول قد امتد إلى مسافة تزيد على 60 كيلومترًا. تأتي الكارثة بعد ثلاثة أعوام فقط من انهيار سد مماثل في ماريانا، على بعد 121 كيلومترًا تقريبًا من برومادينيو. وقد أثار هذا الحادث الأخير تساؤلات مُلِحَّة حول مستوى الأمان في مئات السدود الموجودة في ولاية ميناس جيرايس البرازيلية، وهي منطقة تمثل مركزًا لصناعة التعدين في البلاد.

شخصيات

محرِّر يترك منصبه

كان الواحد والثلاثون من يناير هو اليوم الذي حدده راندي شيكمان - المحرر المؤسس لدورية «إي لايف» eLife - لترك منصبه لدى الدورية. كان شيكمان قد أسس هذه الدورية - التي تُنشر بنظام الوصول المفتوح - في عام 2012، بدعم مالي من ثلاث جهات كبرى تابعة للقطاع الخاص، ومموِّلة لبحوث الطب الحيوي؛ وهي معهد هوارد هيوز الطبي في تشيفي تشيس بولاية ميريلاند، وصندوق «وِيلْكَم تراسْت» في لندن، وجمعية ماكس بلانك في ألمانيا. كانت الفكرة تهدف إلى إنشاء دورية رفيعة المستوى، تنشر أوراقًا بحثية متاحة مجانًا، ويمكنها أن تنافس الدوريات غير المجانية، مثل دورية Nature، ودورية «ساينس» Science. استمر النشر في دورية «إي لايف» مجانيًّا على مدار الأعوام الخمسة الأولى، وكان للدورية السبق في وضع منظومة لمراجعة الأقران، يتعاون فيها المراجعون والمحررون في صياغة المراجعات التي تُجرى على الأوراق البحثية، بدلًا من العمل بشكل فردي. كان شيكمان قد أعلن عن رحيله عن منصبه في افتتاحية نُشرت على دورية «إي لايف» في الثالث والعشرين من يناير. ويرجع سبب ترك شيكمان لمنصبه إلى أنه سيترأس المجلس الاستشاري لمبادرة «مؤامة أنظمة العلوم عبر مرض باركنسون» Aligning Science Across Parkinson's، وهي مبادرة تهدف إلى تطوير الأبحاث المتعلقة بمرض باركنسون.

مراقبة الاتجاهات

سَجَّل تمويل أبحاث الأمراض التي تؤثر بالدرجة الأولى على الأشخاص الذين يعانون الفقر رقمًا قياسيًّا في عام 2017، وذلك وفقًا لتقرير صدر في الثالث والعشرين من يناير عن مركز أبحاث الصحة العالمية «بوليسي كيورز ريسيرش» Policy Cures Research في سيدني بأستراليا. وقد تجاوز حجم الاستثمارات في الأمراض "المُهمَلة"، الذي بلغ 3.6 مليار دولار أمريكي، المستوى الذي بلغه في أي عام منذ عام 2007. وشهدت الفترة من عام 2016 حتى عام 2017 زيادة تضمنت إنفاق المزيد من الأموال؛ لمكافحة الأمراض المُهمَلة بشكل عام، مقارنةً باستهداف أمراض منفردة. تقول آنا دوبل، مدير الأبحاث بمركز «بوليسي كيورز ريسيرش»، إن حماس الممولين قد يكون مدفوعًا بالتقدم السريع الذي تم تحقيقه فيما يتعلق بالجديد في أدوية الإيبولا، وأساليب تشخيصها، وإنتاج لقاحات لها، تصديًّا لأزمة الإيبولا التي حدثت في غرب أفريقيا في الفترة بين عامي 2014، و2016، إلا أن فريق دوبل يقول إن إجمالي التمويلات لا يزال أقل من المبلغ المأمول – 8 مليارات دولار – وهو مبلغ تقديري مستهدف سنويًّا، ويُعتقد أنه سيكون كافيًا لتغطية تكاليف تطوير المنتجات التي قد تقلل من معدلات الوفاة، ومن أعداد حالات الإعاقة التي تسببها عشرات الأمراض المُهمَلة. هذا الرقم يمكن الحصول عليه، إذا ما خصصت كل دولة ما نسبته 0.01% - على الأقل - من قيمة ناتجها الإجمالي المحلي لصالح مثل هذه الأبحاث. وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة هما الدولتان الوحيدتان اللتان اقتربتا من تحقيق هذا الهدف، الذي وضعته منظمة الصحة العالمية. 

كبر الصورة

SOURCE: G-FINDER/POLICY CURES RESEARCH