سبعة أيام

موجز الأخبار- 24 يناير

عالم طفل كريسبر، واتفاق نشر ألماني، إضراب عن الطعام.

  • Published online:

أحداث

إقالة العالِم المتسبِّب في تحرير الأطفال جينيًّا

كشَف تحقيق أجرته وزارة الصحة الإقليمية الصينية أن هُو جيانكواي، العالِم الذي ادَّعى تخليق أول أطفال محرَّرة جينوميًّا في العالم، قد انتهك القوانين الوطنية المناهضة لاستخدام تقنية التحرير الجيني لأغراض إنجابية، وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الصينية. كما ذكرت مقالة نُشِرَت على الموقع الإخباري لوكالة الأنباء «شينخوا» Xinhua، في الواحد والعشرين من يناير، أن العالِم (في الصورة) انتهك قوانين تحظر استخدام تقنيات الإنجاب الصناعية على المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. وكانت تقارير قد صدرت في شهر نوفمبر الماضي، تشير إلى قيامه بتحرير جينومات توأمتين؛ في محاولة منه لجعلهما محصَّنتَين ضد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، مما أثار احتجاجات دولية. ولم تذكر وكالة «شينخوا» ارتكابه أي جرائم يعاقب عليها القانون، إلا أنها أشارت إلى احتمال تدَخُّل الشرطة في هذه المرحلة. واتخذت الجامعة الجنوبيّة للعلوم والتقنية في شِنجِن - التي يعمل بها هُو جيانكواي - قرارًا بفصله عن العمل في الواحد والعشرين من يناير. وقد استندت المقالة التي نُشِرَت على موقع وكالة «شينخوا» إلى مقابلة أُجريت مع أعضاء فريق التحقيقات التابع لوزارة الصحة بمقاطعة جوانجدونج، الذين أُسندت إليهم مهمة التحقيق في تجربة هو. ولم يُجِب هو بنفسه على طلبات دورية Nature للتعليق على التجربة.

ANTHONY KWAN/BLOOMBERG/GETTY

البيئة

مخاطر عالمية

تصدرت المخاوف البيئية والصحية الرسوم البيانية الخاصة بالمخاطر التي سيواجهها العالَم خلال العام الحالي (2019). ففي تقرير صدر في السادس عشر من يناير، وضع المنتدى الاقتصادي العالمي ظواهر المناخ المتطرفة (مثل موجات الاحترار، والفيضانات) على رأس قائمته للمخاطر العالمية لهذا العام. وجاء إخفاق المجتمعات الحضرية في التأقلم مع تأثيرات التغير المناخي، أو كبحها، في المرتبة الثانية. وأدرجت منظمة الصحة العالمية التردد عند تلقي التطعيم، أو رفضه، في قائمتها لأكثر عشرة مخاطر على الصحة. وحظيت الحصبة باهتمام خاص؛ نظرًا إلى زيادة حالات الإصابة بنسبة 30% في الفترة بين عامي 2016، و2017 على الصعيد العالمي. وشهدت مناطق؛ منها الأمريكتان وأوروبا، أعلى معدلات لعودة انتشار المرض في عام 2017. ويعود السبب في ذلك - بنسبة كبيرة - إلى الآراء الرافضة للتطعيمات، وذلك وفقًا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية.

 

مشروع بيئي

عَدَلَت الشركة التابعة للحكومة الأمريكية، التي تدير  الشبكة الوطنية للمراصد البيئية (NEON)، عن قرارها بحل المجلس الاستشاري العلمي التابع للمشروع، عقب احتجاجات عنيفة من جانب الباحثين. ففي وقت سابق من شهر يناير، فَصَلَت الشركة المتعهدة - وهي معهد باتيل بكولومبوس في أوهايو - اثنين من كبار الموظَّفِين القدماء من المشروع، البالغة ميزانيته 434 مليون دولار أمريكي، وتموِّله المؤسسة الوطنية للعلوم، ويختص بإنشاء شبكة من 80 موقع أرصاد في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. ويُذكر أن كبيرة العلماء في الشبكة الوطنية للمراصد البيئية، شارون كولينج، من جامعة كولورادو بولدر؛ قد استقالت اعتراضًا على ذلك، ثم اتخذ معهد باتيل بعد ذلك قرارًا بحل المجلس الاستشاري للمشروع، المؤلَّف من 20 عضوًا. وأرسل أعضاء المجلس رسائل احتجاج إلى كبير العلماء في معهد باتيل، مايكل كولمان، في الرابع عشر من يناير، قالوا فيها إن هذا القرار "يولِّد انعدام الثقة" في المجتمع العلمي. وفي السابع عشر من يناير، تَراجَع معهد باتيل عن قراره. وفي رسالة إلكترونية، اطَّلعت عليها دورية Nature، اعتذر كولمان عما وصفه بـ"الافتراض الخاطئ" بأن الهيئات الاستشارية تتغير مع تغير القيادة.

نشر

صفقة ألمانية

أبرم اتحاد من مكتبات أكاديمية ألمانية، يسعى إلى زيادة الأوراق البحثية المتاحة بشكل مجاني، اتفاقية مع دار النشر «وايلي» Wiely، بعد سنتين تقريبًا من المحادثات. يجمع العقد – الموقَّع عليه في الخامس عشر من يناير-  بين تكلفة الوصول إلى الدوريات الأكاديمية، وبعض رسوم النشر التي تتيح مقالات الباحثين للقراءة مجانًا. ويُذكر أن المكتبات عقَدَت في الماضي اتفاقيات فردية مع دور النشر. وكان يحاول اتحاد «بروجيكت ديل» Project DEAL - الذي يمثل حوالي سبعمائة مؤسسة بحثية ومكتبة في ألمانيا - أن يتوسط هذا النوع من الاتفاقيات المعروفة باتفاقية «اقرأ، وانشر» مع كبرى دور النشر منذ نشأة الاتحاد في عام 2015. ويشارك الائتلاف أيضًا في مفاوضات مع الناشرَين الكبار؛ كدار نشر «إلسيفير» Elsevier، و«سبرينجر نيتشر» Springer Nature. (وجدير بالذكر أن فريق دورية Nature الإخباري مستقلّ تحريريًّا عن ناشره «سبرينجر نيتشر»).

سياسة

وزيرة ألبانيا

استُبدلت وزيرة التعليم والعلوم في ألبانيا في تعديل وزاري، عقب أسابيع من احتجاجات لحشود من الطلاب؛ تسببت في توقف الجامعات الحكومية في الدولة عن العمل. فقد ظل الطلاب يشتكون على مدار سنوات من تزايد خصخصة التعليم، التي تسببت في رفع تكلفة العملية التعليمية، دون إضافة أي فائدة تُذكر. وصرحت الحكومة مؤخرًا بأنها ستستجيب للكثير من مطالب الطلاب بتوفير تعليم عالٍ أقل تكلفة، وأعلى جودة، لكنها أحجمت عن إبطال قانون مثير للجدل، صدَر في عام 2015، يقول عنه المحتجون إنه مصدر العديد من المشكلات التي يعاني منها القطاع الأكاديمي في ألبانيا. وتتضمن تلك المشكلات فرْض حظر على بدء دراسات جديدة لنيل درجات الدكتوراة، وضيق الوقت، ونقص التمويل الخاص بالأبحاث، وضعف مستوى مراقبة الجودة. وقدَّمَت لينديتا نيكولا، عالمة الرياضيات التي تولّت منصب وزيرة التعليم منذ عام 2013، استقالتها، قبل أن يتم استبدالها. ومع ذلك، لم تستأنف الجامعات الدراسة، وما زالت الاحتجاجات مستمرة على نطاق أصغر؛ للضغط من أجل استمرار تحقيق إصلاحات أكثر شمولًا في القطاع الأكاديمي.

احتجاجات الهند

في السادس عشر من يناير، ألقت الشرطة في نيو دلهي القبض على حوالي 800 طالب من طلاب البحوث، كانوا يتظاهرون اعتراضًا على انخفاض الإعانات المالية. وكان هؤلاء الطلبة ضمن 2,000 طالب يتظاهرون أمام وزارة تنمية الموارد البشرية في نيو دلهي، وآخرون في جامعات مختلفة في جميع أنحاء الهند (في الصورة)، حيث يحصل طلبة الدكتوراة المؤهلون للحصول على منحة جامعية حكومية على 25 ألف روبية (350 دولارًا أمريكيًّا) شهريًّا لمدة عامين، و28 ألف روبية فيما بعد، وهو مبلغ يصفه المحتجون بـ"القليل جدًّا"، وبأنه لا يكفي لسد احتياجات المعيشة. وتؤثر المشكلة على حوالي 125 ألف خريج – يُطلق عليهم طلاب البحوث – في معاهد مموَّلة حكوميًّا؛ من ضمنها نخبة المعاهد الهندية للتكنولوجيا. هذا، ولم تحقِّق الحكومة وَعْدها بزيادة الإعانات المالية في عام 2018. ويقول الطلاب إنهم يحصلون على رواتبهم بشكل غير منتظم، ويقول بعض الذين تأهلوا للمنحة منهم منذ عام 2017 إنهم لم يحصلوا على إعانات. وأعلن أكثر من ألفي طالب بحثي عن حالة إضراب "جماعي" عن الطعام، إلى أنْ تُوافِق الحكومة على زيادة الإعانات المالية بنسبة 80%.

K ASIF/INDIA TODAY/GETTY

تمويل

مخاوف بشأن «هواوي»

ستتوقف جامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة عن السعي للحصول على تمويل بحثي من شركة الاتصالات الصينية «هواوي» Huawei، في ضوء "مخاوف الرأي العام المتصاعدة في الأشهر الأخيرة، حول شراكات المملكة المتحدة" مع الشركة، وذلك وفقًا لتصريحات الجامعة. ويُذكر أنه منذ أواخر عام 2018، تخضع شركة «هواوي» - التي يقع مقرها الرئيس في شينجين - لرقابة شديدة متزايدة من قِبَل حكومات دولية؛ بسبب مخاوف أمنية تتعلق بأجهزتها، وتورطها في شبكات اتصالات وطنية. وأفادت جريدة «ذي تايمز» The Times في ديسمبر الماضي بأن وزير الدفاع البريطاني، جافين ويليامسون، كان قد أعرب عن "قلقه البالغ" من مشاركة شركة «هواوي» في تحديث شبكة الهواتف المحمولة في البلاد. وفي شهر نوفمبر، حذرت لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأمريكية الصينية - التي أنشأها الكونجرس الأمريكي - من أن التأثير القوي للحكومة الصينية على الشركات الصينية يعني أنها قد تُرْغِم الشركات على تعديل المنتجات، بحيث تتعطل، أو تسهِّل التجسس الصناعي، أو اختراق سرية المعدات. هذا، ولم تستجب شركة «هواوي» لطلبات قدمتها دورية Nature إليها بالتعليق على الأمر. ويُذكر أن جامعة أوكسفورد تتلقّى حاليًّا مبلغ 692 ألف جنيه إسترليني (890 ألف دولار أمريكي) من «هواوي»؛ لتمويل مشروعين بحثيين قائمين، وسيظل هذا التمويل قائمًا. وقالت الجامعة إنها ستُبْقِي قرار حظر التمويل قيد المراجعة.

منشآت

«ليجو» في الهند

ستبدأ الهند قريبًا في إنشاء نظير لمرصد رصد موجات الجاذبية «ليجو» LIGO، الواقع في الولايات المتحدة، وذلك بعدما حصل موقع إنشاء المشروع على الموافقة النهائية. وستبلغ تكلفة إنشاء المرصد 12.6 مليار روبية (177 مليون دولار أمريكي)، ومن المقرر أن يكتمل إنشاؤه في عام 2024. وسوف يساعد هذا المكشاف الإضافي على توسيع رقعة السماء، التي يمكن رصد موجات الجاذبية من خلالها، وعلى جمع البيانات من ثلاثة مصادر؛ لرفع درجة الدقة وموثوقية الرصد. وكان فريق من العلماء في الهند يتعاون بشكل رسمي مع باحثين أمريكيين في مشروع مرصد «ليجو» منذ عام 2016. يُذكر أنه في عام 2015، رصدت الكواشف الأمريكية التابعة لمرصد «ليجو» موجات الجاذبية - تموجات في نسيج الزمان والمكان، تتشكل في هذه الحالة من اصطدام ثقبين أسودين - التي قد تنبأ ألبرت أينشتاين بوجودها.

مراقبة الاتجاهات

ينشر عدد متزايد من علماء الأحياء أوراقهم البحثية على أحد خوادم ما قبل النشر الكبيرة، قبل نشرها في الدوريات الخاضعة لمراجعة الأقران، وذلك وفقًا لتحليل أُجري على 37,648 مسودة من مسودات الأبحاث التي نُشِرَت على خادم «بيو أركايف» bioRxiv خلال الأعوام الخمسة الأولى له. ويشير التحليل إلى أن معدلات تحميل مسودات أبحاث علوم الأحياء على الموقع وتنزيلها من عليه بلغت مستوى قياسيًّا، وقد نُشِر التحليل نفسه على موقع «بيو أركايف» في الثالث عشر من يناير (R. J. Abdill and R. Blekhman Preprint at bioRxiv https://doi.org/10.1101/515643; 2019). وكشفت الدراسة أنه كانت تُنشَر - في المتوسط - 1,711 مسودة بحثية شهريًّا خلال الأحد عشر شهرًا الأولى من عام 2018، وأن إجمالي عدد المسودات التي نُشِرَت في العام الماضي يفوق عددها في الأعوام الأربعة السابقة مجتمعة. كما كشف التحليل أيضًا أن عدد التنزيلات من الموقع بلغ 1.1 مليون عملية تنزيل في شهر أكتوبر الماضي فقط. وازداد عدد المؤلفين الذين ينشرون مسودات بحثية للمرة الأولى من 3,873 مؤلفًا في عام 2014 إلى 84,339 مؤلفًا في عام 2018. وكان أغلب التنزيلات من على الموقع من نصيب مسودات تختص بمجالي علم الأعصاب، ونُظُم المعلومات الأحيائية، مع وجود علوم الأحياء التطورية، والوراثة، والجينوم، والأحياء الدقيقة ضمن قائمة المجالات العشرة الأولى على موقع «بيو أركايف». ونُشر حوالي 42% من هذه المسودات البحثية في دوريات خاضعة لمراجعة الأقران.

كبر الصورة

SOURCE: R. J. ABDILL & R. BLEKHMAN PREPRINT ATBIORXIV HTTPS://DOI.ORG/10.1101/515643 (2019).