سبعة أيام

موجز الأخبار- 17 يناير

نباتات على سطح القمر، وارتفاع انبعاثات الولايات المتحدة، ونفوق الأسماك.

  • Published online:

فضاء

أول مَشاهد بانورامية للجانب البعيد من القمر

XINHUA VIA ZUMA

التقطت المركبة الفضائية الصينية «تشانجا-4» Chang’e-4 هذه الصورة البانورامية للجانب البعيد من القمر في الحادي عشر من يناير. وبدأت الطوَّافة ذات الست عجلات «يوتو 2» Yutu2 الخاصة بها، نشاطها في العاشر من يناير، عقب "غفوة قصيرة" خُطِّطَ لها؛ لتجنب التعرض للحرارة الزائدة أثناء الفترة الأكثر حرارة من اليوم القمري. وقد التقطت كل من الطوَّافة والمركبة «تشانجا-4» صورًا ومقاطع فيديو لبعضهما البعض. وكذلك تُظهِر الصور التي أرسِلَت إلى الأرض أول نبات ينمو على سطح القمر على الإطلاق، وهو نبات نما من بذرة قطن مزروعة ضمن تجربة لغلاف حيوي صغير محمول على متن «تشانجا-4». في الثالث من يناير، أصبحت تلك المهمة أول مهمة تنفذ هبوطًا سلسًا على الجانب البعيد من القمر. وفي الرابع عشر من يناير، أعلنت إدارة الفضاء الوطنية الصينية عن خطط لإطلاق ثلاث بعثات قمرية على الأقل. أولى هذه البعثات هي «تشانجا-5»، التي ستُطلَق قبل نهاية العام الجاري، وهي بعثة تهدف إلى جلب عينة من المادة القمرية، والعودة بها إلى الأرض.

مشكلات في تليسكوب «هابل»

أعلنت وكالة ناسا عن تعطُّل إحدى المعدات الرئيسة في تليسكوب «هابل» الفضائي في الثامن من يناير، بسبب مشكلة لم يتم تحديدها في أحد أجزاء المُعِدَّة. تُعَد الكاميرا واسعة المجال رقم 3 واحدة من المعدات العلمية الأساسية في تليسكوب «هابل». وتقول وكالة ناسا إن التليسكوب، البالغ عمره 30 عامًا تقريبًا، يحتوي على كاميرا أخرى ومنظارين للتحليل الطيفي، وإن هذه المعدات ما زالت تعمل، وستستمر في جمع البيانات. يُذكر أن تليسكوب «هابل» توقف عن العمل بشكل كامل لثلاثة أسابيع في شهر أكتوبر  الماضي، بعد تعطُّل أحد الجايروسكوبات التي يستخدمها التليسكوب لتوجيه نفسه في الفضاء. وقد تمكن المهندسون من إصلاح المشكلة، وتطلَّب الأمر مشاركة خبراء من أقسام مختلفة في وكالة ناسا.

منشآت

«بريكسيت» والاندماج النووي

نجحت منشأة للاندماج النووي - مقرها المملكة المتحدة، وتحصل على جزء كبير من تمويلها من الاتحاد الأوروبي - في الحصول على تمديد مؤقت لعقدها، الأمر الذي سيتيح لها الاستمرار في العمل حتى الثامن والعشرين من مارس، وهو اليوم الذي سيسبق التاريخ المقرر لمغادرة المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي بيوم واحد. تُعَد تجربة «الحلقة النجمية الأوروبية المشتركة» Joint European Torus - الواقعة بالقرب من أوكسفورد - بمثابة منصة اختبار لتجربة الاندماج النووي «إيتر» ITER، التي لا تزال قيد الإنشاء في فرنسا. وبنهاية عام 2018، انتهى عقد تمويل تجربة «الحلقة النجمية الأوروبية المشتركة»، المبرم مع المفوضية الأوروبية، الذي تلقّت التجربة على إثره 56 مليون يورو (64 مليون دولار أمريكي) سنويًّا من مصادر تابعة للاتحاد الأوروبي. يخطط الاتحاد الأوروبي لمدّ تمويل المنشأة حتى نهاية عام 2020، وبوسع الاتحاد أن يقوم بهذا الأمر على نحو سلس بموجب اتفاق «بريكسيت»، الذي توصلت إليه بريطانيا والاتحاد الأوروبي في العام الماضي، وهو اتفاق مِن المقرر له أن يدخل حيز التنفيذ بعد التاسع والعشرين من مارس، بيد أنه اتضح أن الاتفاق لا يحظى بشعبية بين أعضاء برلمان المملكة المتحدة. ومع مثول دورية Nature للطبع في الخامس عشر من يناير، كان أعضاء هذا البرلمان يستعدون لإجراء تصويت على الاتفاق بالموافقة، أو بالرفض.

بيئة

ارتفاع مستويات الكربون

ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة بنسبة تقديرية بلغت 3.4% في عام 2018، ما تسبب في إعاقة الجهود الرامية إلى الحد من الاحترار العالمي. وقد بُنِيَت النتائج التي نُشِرَت في الثامن من يناير على تحليل أوّلِي لبيانات حكومية وبيانات أخرى مأخوذة من القطاع الصناعي، وهو تحليل أجرته شركة البحوث المستقلة «روديوم جروب» Rhodium Group، الكائنة في مدينة نيويورك. جاء هذا الارتفاع عقب ثلاثة أعوام متتالية من تراجُع الانبعاثات الناجمة عن الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة. ويُعَد هذا الارتفاع الثاني من نوعه فيما يتعلق بمستويات انبعاثات الكربون منذ عام 2010، وهو العام الذي ارتفعت فيه هذه الانبعاثات بعد ما يقرب من عامين من تراجعها. وحسب التقرير، زادت هذه العثرة التي حدثت في معدلات تراجع انبعاثات الكربون من صعوبة تحقيق الولايات المتحدة لهدفها المُعلن بموجب اتفاق باريس للمناخ، المتمثل في خفض انبعاثات غازات الدفيئة عن مستويات عام 2005 بنسبة تترواح بين 26%، و28% بحلول عام 2025.

نشر

استقالة محررين من «إلسيفير»

في العاشر من يناير، استقال مجلس تحرير الدورية البارزة «جورنال أوف إنفورمتريكس» Journal of Informetrics، وهو مجلس مؤلف من 27 محررًا، احتجاجًا على سياسات الدار الناشرة لهذه الدورية «إلسيفير» Elsevier، وقام المجلس بإطلاق دورية منافِسة في الرابع عشر من يناير. وقد صرح المجلس لدورية Nature بأنه، في ضوء موضوع الدورية المتمثل في تقييم العلوم ونشرها، كان من الضروري أن يكون هذا الموضوع في طليعة اتجاهات النشر المفتوح، التي تتضمن – حسب المجلس – جعل قوائم المَراجع متاحة مجانًا لأغراض التحليل، وإعادة الاستخدام. إلى جانب هذا، كان أعضاء المجلس يريدون أن تخفض الشركة الرسوم التي تفرضها الدورية على المؤلفين، مقابل نشر المقالات، وأن تَنقل ملكية الدورية إلى المجتمع العلمي المختص بالساينتومتريكس (القياسات والتحليلات المتعلقة بالعلوم)، إلا أن «إلسيفير» رفضت هذه المطالبات، وفي التاسع من أكتوبر، قالت الشركة في خطاب أرسلَته، ردًّا على مطالَبات مجلس التحرير، إن ملكية الدورية ليست محلًّا للتفاوض، وإن الرسوم جرى تحديدها بمعدلات ملائمة. وقال متحدث رسمي باسم «إلسيفير» لدورية Nature: "نشعر بالأسف البالغ لقرار مجلس التحرير بالاستقالة. وعندما سمعنا بالأمور التي تمثل شاغلًا لهم؛ شرحنا موقفنا، وقدمنا عددًا من المقترحات الملموسة، في محاولة للتقريب بين وجهتي النظر المختلفتين". وقد أكد هذا المتحدث الرسمي أن «إلسيفير» ستعيِّن أعضاء جددًا لمجلس التحرير.

شخصيات

وفاة عالِم رياضيات

BRUNO DE LIMA/R2/ICM 2018

في الحادي عشر من يناير، توفي مايكل عطية، أحد أكثر علماء الرياضيات تأثيرًا في القرن العشرين، عن عمر ناهز 89 عامًا. أسهم عطية (في الصورة) في إطلاق شرارة نهضة شهدتها تطبيقات مجالَي الطوبولوجيا والتحليل في الفيزياء، وفي تطبيقات الأفكار الفيزيائية فيما يتعلق بإلهام التفكير الرياضي. كان أشهر إنجاز قدّمه عطية هو نظرية أُس عطية-سينجر، التي أثبتها عطية في عام 1963 بالاشتراك مع عالِم الرياضيات الأمريكي إيزادور سينجر، إذ إن هذه النظرية ربطت حلول المعادلات التفاضلية بهندسة وطوبولوجيا الفضاء. وتكريمًا لهذا العمل، نال عطية في عام 1966 «ميدالية فيلدز» Fields Medal، التي تُعَد واحدة من أكبر الجوائز المرموقة في مجال الرياضيات. وفي عام 2004، تقاسم عطية وسينجر «جائزة آبل» Abel Prize في الرياضيات. وُلد عطية في لندن، لأم بريطانية، وأب لبناني، وأمضى معظم فترة طفولته في أفريقيا. وشغل عطية منصب رئيس الجمعية الملكية بالمملكة المتحدة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، ومنصب القَيِّم على كلية ترينيتي بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.

رئيس للبنك الدولي

سوف يستقيل جيم يونج كيم من منصبه كرئيس للبنك الدولي، اعتبارًا من الأول من فبراير، قبل انقضاء مدته في هذا المنصب. ويُذكر أن كيم سوف يترك منصبه لكي يلتحق بشركة خاصة تعمل في مجال الاستثمار في البنية التحتية، وذلك وفقًا لتصريح صدر في السابع من يناير عن هذه المؤسسة الإنمائية الدولية، الواقعة في واشنطن العاصمة. وسوف يعاود كيم أيضًا الانضمام إلى منظمة طبية غير ربحية، كان قد أسهم في تأسيسها، وهي منظمة «بارتنرز إن هيلث» Partners in Health الكائنة في بوسطن بولاية ماساتشوستس. خلال الفترة الماضية، دأب رؤساء الولايات المتحدة على ترشيح رؤساء البنك الدولي. وقد أثار هذا الأمر قلقًا لدى بعض محللي المجالات التنموية من أن خليفة كيم قد لا يكون داعمًا للقضايا التي تشهد معارَضة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل قضية التغير المناخي. كان كيم قد جرى ترشيحه للمنصب من قِبَل الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2012، وتم انتخابه لشغل المنصب في العام ذاته. وفي عام 2016، تمت إعادة تنصيب كيم، وكان من المقرر أن تنتهي مدته في المنصب في عام 2022.

أحداث

نُفُوق مفاجئ لكميات كبيرة من الأسماك

نفقت مئات الآلاف من الأسماك المحلية في نهر دارلينج بأستراليا، عقب حدوث تفشٍ كبير للطحالب الخضراء المزرقة، ووقوع بعض الأحداث المناخية بالغة الشدة. جرى الإبلاغ عن واقعتي نفوق جماعي مفاجئ بالقرب من مينيندي، غربي ولاية نيو ساوث ويلز؛ أولاهما حدثت في أواخر العام الماضي، والثانية خلال الأسبوع الثاني من يناير الجاري. يُذكر أن البكتيريا الزرقاء Cyanobacteria تزدهر في المياه الدافئة، ولا تُعتبر حالات تفشي هذا النوع من البكتيريا أمرًا نادر الحدوث خلال موجات الجفاف. وقد فاقم انخفاض مستويات المياه في النهر من معدلات النفوق المفاجئ، التي أثرت بشدة على أنواع محلية، مثل أسماك الرنجة العظمية (Nematalosa erebi)، وأسماك قد الموراي سريعة التأثر (Maccullochella peelii). وتقول سلطة حوض نهرَي موراي، ودارلينج، وهي السلطة المعنية بالإشراف على الحوض، إن الأسباب الرئيسة لهذا النفوق المفاجئ ترجع إلى نقص المياه المتدفقة إلى الأنهار الشمالية، وإلى تبعات مائة عام من الإفراط في تخصيص الموارد المائية. يدعم الحوض 40% تقريبًا من الإنتاج الزراعي في أستراليا من حيث القيمة، ويُستخدَم قدر كبير من مياهه في أغراض مَزارع الألبان، وريّ محاصيل القطن والأرز.

حدود تنفيذية

منع مركز بارز لبحوث وعلاج السرطان في الولايات المتحدة موظفي المناصب التنفيذية العليا لديه من العمل في مجالس إدارات الشركات الهادفة إلى الربح، العاملة في مجالات تتعلق بالصحة، أو العلوم. ووفقًا لمذكرة نشرتها، في الحادي عشر من يناير، مؤسسة «بروبابليكا» ProPublica، وجريدة «ذا نيويورك تايمز» The New York Times، اعتمد المسؤولون بمركز ميموريال سلون كيتيرينج للسرطان في مدينة نيويورك هذه القيود، التي تحظر أيضًا على الموظفين العمل بمجالس إدارات الشركات الفرعية التي يؤسسها المركز. يأتي القرار في أعقاب فضيحة تتعلق بتضارب متعدد في المصالح المالية، لم يتم الإفصاح عنه. وانتهت تلك الفضيحة باستقالة خوسيه بازيلجا، باحث السرطان وكبير المسؤولين الطبيين بالمركز، في سبتمبر الماضي.

مراقبة الاتجاهات

العلماء الذين كانوا تاريخيًّا أقل حظًّا في مساعيهم للحصول على دعم من مصادر التمويل التقليدية – مثل  الباحثين الذين يفتقرون إلى خبرات واسعة – صاروا الآن العلماء الأكثر نجاحًا فيما يتعلق بالحصول على تمويلات من الجمهور، إلا أن الأموال التي يتحصل عليها هؤلاء العلماء عن طريق مواقع التمويل الجماعي عادةً ما تقل قيمتها عن قيمة المنح التي توفرها هيئات التمويل، وذلك حسب فريق العمل الذي يقوده عالِم الاجتماع هنري زاورمان في كلية إدارة الأعمال «إي إس إم تي برلين» ESMT Berlin في ألمانيا. حلل فريق زاورمان 700 إعلان، طلب تمويل نشرها علماء على منصة التمويل الجماعي «إكسبيرمنت دوت كوم» Experiment.com. وهذا الموقع هو واحد من مواقع عديدة متاحة للعلماء لطلب الحصول على تمويل من الجمهور للأغراض البحثية. اكتشف الفريق أن النساء كن أكثر نجاحًا في جمع الأموال، مقارنةً بالرجال، وأن العلماء الأقل خبرة – مثل طلبة الدكتوراة، وباحثي مرحلة ما بعد الدكتوراة - حققوا نجاحات أكبر في هذا الشأن، مقارنةً بالعلماء الأكثر خبرة؛ فقد حقق العلماء غير الحاصلين على درجة الدكتوراة نسبة نجاح بلغت 61%، مقابل نسبة بلغت 33%، حققها الأساتذة المشاركون والأساتذة، إلا أن هؤلاء العلماء المبتدئين كانوا يطلبون - بشكل عام - قدرًا أقل من الأموال. وعبر جميع مستويات الأقدمية المهنية، حققت النساء معدل نجاح بلغ 57%، في مقابل 43% للرجال (H. Sauermann et al. PLoS ONE 14, e0208384; 2019).

كبر الصورة