سبعة أيام

موجز الأخبار - 10 يناير

دمج شركتين دوائيتين، ومستشار علمي أمريكي، وكويكب مزعزع المدار

  • Published online:

موجز الأخبار

المستشار العلمي الأمريكي في منصبه أخيرًا

بعد مرور قرابة العامين على تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، أصبح لديه الآن مستشار علمي للبيت الأبيض؛ فقد وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تولي عالِم الأرصاد الجوية كلفن دروجماير هذا المنصب في الثاني من يناير. وبذلك، يصبح دروجماير - وهو خبير متخصص في الظواهر الجوية بالغة الشدة - أول عالم غير فيزيائي يترأس مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض (OSTP) منذ تأسيس المكتب في عام 1976. ومنذ عام 2009، حتى أغسطس 2018، شغل دروجماير منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون الأبحاث بجامعة أوكلاهوما في مدينة نورمان. كان ترامب قد استمر بدون مستشار علمي لفترة أكبر من تلك التي قضاها أي رئيس آخر خلال فترته الرئاسية الأولى، على الأقل منذ خمسينيات القرن الماضي. وليس واضحًا متى سيبدأ دروجماير ممارسة مهام عمله الجديد، في ضوء تعليق عمل حكومة الولايات المتحدة، الذي بدأ في الثاني والعشرين من ديسمبر. وقال دروجماير لدورية Nature إنه يتشاور مع المستشار العام لمكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، لمعرفة مدى تأثير تعليق عمل الحكومة على منصبه.

Credit: Bill Ingalls/NASA

أعمال

دمج شركتين دوائيتين

أُعلن في الثالث من يناير عن دمج شركتين رائدتين في مجال الأدوية، في صفقة ضخمة قيمتها 74 مليار دولار أمريكي. في حال اعتماد الصفقة من قِبَل المساهمين ومسؤولي الجهات الرقابية، ستستحوذ شركة «بريستول-مايرز سكويب» Bristol-Myers Squibb في مدينة نيويورك على شركة «سيلجين» Celgene في مدينة ساميت بولاية نيوجيرسي، ليشكلا معًا شركة تتجاوز أرباحها السنوية المليار دولار، من مبيعات تسعة من منتجاتها. ومع الإطلاق المتوقع لستة علاجات أخرى، قد تتمكن الشركة الناتجة عن الدمج من زيادة هذه العائدات السنوية إلى حوالي 15 مليار دولار. استثمرت كلتا الشركتين بشكل مكثف في علاجات للسرطان، من بين أمراض أخرى، وابتكرت شركة «بريستول-مايرز سكويب» اثنين من علاجات السرطان الرئيسة، وهما علاجان يعملان على إطلاق العنان للجهاز المناعي لمكافحة الأورام.

شخصيات

تبرئة عالِم كيمياء حيوية

برَّأت محكمة تايوانية عالِم الكيمياء الحيوية وونج تشي-هيوي من تهمة الفساد. كان وونج - وهو رئيس سابق للمؤسسة البحثية الأهم في تايوان «أكاديميا سينيكا» Academia Sinica - قد اتُّهِم بتلقي أسهم على سبيل الرشوة؛ لمساعدة الشركة التايوانية المتخصصة في المستحضرات الدوائية الحيوية «أو بي أي فارما» OBI Pharma في الحصول على حقوق استخدام تقنية لتصنيع الإنزيمات، كان وونج قد طَوَّرها. وأنكر وونج ارتكابه أي عمل غير قانوني. وفي الثامن والعشرين من ديسمبر، توصلت محكمة مقاطعة شيلين إلى أنه لا توجد أدلة كافية تشير إلى حدوث رشوة، وكذلك تمت تبرئة رئيس شركة «أو بي آي فارما» من تهمة الفساد. وفي تصريح لوسائل الإعلام، قال وونج – الذي تنحَّى عن منصبه كرئيس «أكاديميا سينيكا» في عام 2016، قبل أن تُوجَّه إليه الاتهامات – إن المدعين العامِّين أساءوا فهم تقنية تصنيع الإنزيمات، والإجراء التي تنتقل بموجبه حقوق استخدام تقنيةٍ ما من المخترع إلى المستخدم الثانوي. وقال وونج إنه سبق له عَرْض آرائه بشأن التقنية فقط في أثناء هذا الإجراء الخاص بانتقال حقوق الاستخدام.

مدير معهد

أعادت جمعية ماكس بلانك (MPS) في ألمانيا جميع مهام الإدارة إلى مدير معهد كان قد اتُّهِم بارتكاب انتهاكات لقوانين الرفق بالحيوان. تأتي تلك الخطوة بعد أن رفضت محكمة ألمانية، خلال الشهر الماضي، دعوى قضائية مقامة ضد عالِم الأعصاب نيكوس لوجوثيتيس، مدير معهد ماكس بلانك لعلم التحكم الآلي البيولوجي في توبنجن. تتعلق الدعوى القضائية بادعاءات بحدوث تأخير في تنفيذ القتل الرحيم لثلاثة قرود مريضة كانت تُستَخدم في الأغراض البحثية، وجاءت الدعوى على خلفية شكاوى تَقَدَّم بها ناشطون في مجال حقوق الحيوان. وفي شهر فبراير من العام الماضي، أعلنت محكمة محلية في توبنجن أنها قد أصدرت عقوبة على ثلاثة أعضاء بالمعهد، من ضمنهم لوجوثيتيس، وتتمثل العقوبة في توجيه اتهامات بارتكاب جنحة، وتكون مصحوبة بغرامات، وتتحول تلقائيًّا إلى جناية، مالم يجرِ الطعن عليها. كان لوجوثيتيس قد رفع دعوى بالاستئناف، إلا أن جمعية ماكس بلانك أصدرت قرارًا مؤقتًا يقضي بإعفائه من بعض مسؤولياته، وحرمانه من حق إجراء التجارب على الحيوانات. وقد عبَّر باحثون عديدون عن قلقهم تجاه فرض جمعية ماكس بلانك عقوبات على لوجوثيتيس، قبل نظر قضيته أمام المحكمة. ودفعت إدارة الجمعية بأنها كانت ترغب في طمأنة الجمهور بأنها تأخذ مسألة الرفق بالحيوان على محمل الجد.

مجمع للعلوم

اختيرت عالمة الفيزياء سيلفي روتايو لتتولى منصب رئيس «باري ساكليه» Paris-Saclay، المجمع المكوَّن من معاهد بحثية في متنزه ساكليه للعلوم جنوب غرب باريس. ستخلف روتايو جيل بلوش، الذي ترك منصبه ليترأس الهيئة الوطنية الفرنسية المعنية بأبحاث الطب الحيوي «إنسيرم» INSERM. وقبل هذا، كانت روتايو تشغل منصب رئيس جامعة جنوب باريس، وهي جامعة تأتي في صدارة مؤسسات المجمع الذي يضم 14 مؤسسة للتعليم العالي والأبحاث في حديقة ساكليه للعلوم. كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي هو مَن طرح في الأصل رؤية مشروع «باري ساكليه» كمجمع ضخم يضم حوالي 20 معهدًا بحثيًّا، إلا أن هذه الخطة تعطلت بسبب عدم رغبة مؤسسات رفيعة تُعرَف باسم «جراند إيكول» Grandes écoles في خسارة استقلاليتها. وعوضًا عن ذلك، أُنشئ مجمعان مشابهان في العام الماضي بأمر من الرئيس إيمانويل ماكرون. المجمع الثاني، المؤلَّف من مؤسسات «جراند إيكول»، يُطلق عليه اسم «نيو يوني» NewUni، وتديره مؤسسة «إيكول بوليتكنيك» École Polytechnique.

أحداث

أراضٍ محمية

أصبحت مسؤولية الرقابة على أراضي الشعوب الأصلية وتخصيصها ضمن الأراضي المحمية في البرازيل من اختصاصات وزارة الزراعة في البلاد. نقل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو هذه السُّلْطة من المؤسسة الهندية الوطنية – وهي هيئة حكومية مكلفة بمهمة وضع السياسات المتعلقة بالشعوب الأصلية – بعد وقت قصير من توليه منصبه في الأول من يناير، على الرغم من الاحتجاجات التي كانت قائمة قبل انتخابه (في الصورة). وقد عبر منتقدون عن استيائهم من هذه الخطوة، ووصفوها بأنها تُعَد انتصارًا للقطاعات الصناعية التي دأبت على الضغط من أجل زيادة فرص استخدام الأراضي المحمية في أنشطة تتضمن قَطْع الأشجار، والزراعة. في وقت ما، كان يُعتَقَد أن لدى بولسونارو - وهو سياسي ينتمي إلى اليمين المتطرف - فرصًا ضعيفة للفوز في الانتخابات الرئاسية؛ إلا أن بولسونارو استغل الاقتصاد البرازيلي المتأزم، وانتهز فرصة وجود فضيحة فساد سياسي، ترددت أصداؤها لفترة طويلة، وأدت إلى زج رئيس سابق كان يتمتع بشعبية إلى السجن في أوائل عام 2018. كان بولسونارو قد تعهّد في حملاته الانتخابية بمحاربة الفساد الحكومي، والتراجع عن تشريعات بيئية، وتعهّد أيضًا بدعم النمو الاقتصادي.

 

Credit: Eraldo Peres/AP/Shutterstock

سياسة

تحذير بشأن «بريكسيت»

حذرت جامعات المملكة المتحدة حكومة البلاد من أن مغادرة الاتحاد الأوروبي، دون الوصول إلى اتفاق، يُعَد "أحد أكبر المخاطر" التي تواجهها المؤسسات الأكاديمية على الإطلاق. وفي خطاب مفتوح صدر في الرابع من يناير، حث رؤساء مجموعات تمثل 150 مؤسسة أكاديمية بريطانية الحكومة على الالتزام بتوفير بديل لموارد مهمة تابعة للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالتمويل البحثي، وهي موارد قد تصبح - بشكل فوري - غير متاحة للباحثين البريطانيين، حال خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، دون التوصُّل إلى اتفاق. كانت حكومة المملكة المتحدة قد ألزمت نفسها بتعويض جزء من تمويل الاتحاد الأوروبي للأبحاث، وهو تمويل يأتي بشكل رئيس عبر برنامج «هورايزون 2020» Horizon 2020، إلا أن تعهداتها لن تغطي بالضرورة قيمة مِنَح مميزة يوفرها مجلس البحوث الأوروبي، وكذلك بعض جوانب برنامج «أعمال ماري سكودوفسكا-كوري» Marie Skłodowska-Curie Actions، الذي يدعم تنقُّل الباحثين. كما جاء بالخطاب أن التهديد المتمثل في خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، دون التوصُّل إلى اتفاق، يزعزع ثقة الأكاديميين والطلاب، وقد ينتهي به الأمر إلى أن يتسبب في الإضرار بالعلاقات البحثية، وسلاسل الإمداد، وحركة السفر.

فضاء

كويكب مزعزع المدار

لقد جلب لنا العام الجديد كويكبًا جديدًا، وذلك باكتشاف صخرة فضائية استثنائية، يكاد مدارها يكون بكامله داخل مدار كوكب الزهرة. أُطلق على الكويكب اسم 2019 AQ3، وهو كويكب يبلغ قطره حوالي 1.4 كيلومتر، ويُتِمّ دورة كاملة حول الشمس كل 165 يومًا، وهي أقصر دورة مدارية معروفة لأي كويكب. رُصِدَ الكويكب لأول مرة من خلال «مرفق سفيكي لرصد الأحداث العابرة»، الذي يستطلع السماء من مرصد بالومار، الواقع بالقرب من مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا. كان مركز الكواكب الصغيرة - التابع للاتحاد الفلكي الدولي - قد أعلن عن الاكتشاف في السادس من يناير.

مراقبة الاتجاهات

هل تساءلت من قبل عن المصطلحات العلمية التي يبحث عنها الناس على الإنترنت؟ توضح بيانات أنماط البحث العالمية، التي أتاحها مختبر «جوجل نيوز لاب» Google News Lab لدورية Nature، العبارات الأكثر شيوعًا التي تم البحث عنها خلال عام 2018.

جاءت على رأس القائمة عمليات بحث متعلقة بأعمال تليفزيونية (منها مسلسل «نظرية الانفجار الكبير» The Big Bang Theory)، وأفلام (مثل فيلم «الحديقة الجوراسية» Jurassic Park)، وشركات (منها شركة «توينتي ثري آند مي» 23andMe)، وألعاب (مثل لعبة «جوراسيك وورلد إيفولوشن» Jurassic World Evolution). وبمجرد استبعاد هذه العبارات، ستتصدر القائمة عمليات بحث، معظمها يرتبط بمعادلات وثوابت بسيطة، مثل سرعة الضوء، ومساحة الدائرة.

يظل حجم عمليات البحث عن مثل هذه الموضوعات ثابتًا إلى حد ما على مدار العام، ولكنه ينخفض في شهور معينة. يقول سام وولش، القائم على رصد الاتجاهات في مختبر «جوجل نيوز لاب» في لندن، إن هذا الأمر قد يكون راجعًا إلى العطلات الصيفية. ويضيف وولش قائلًا: "في الواقع، تصل عمليات البحث عن الصيغ العلمية إلى أعلى معدلاتها خلال شهر مايو، الذي يتزامن عادةً مع موسم الامتحانات". ويشير وولش إلى أن عمليات البحث عن كلمة "عِلْم" تتبع نمطًا مماثلًا.

تضمنت الموضوعات الأخرى الأعلى بحثًا مسائل متعلقة بأحداث إخبارية، مثل يوم الأرض، ووفاة ستيفن هوكينج في شهر مارس. وكان عالِم الفيزياء الفلكية نيل دوجراس تايسون هو العالِم الوحيد المختلف عن الآخرين في قائمة العِبارات العشر الأكثر بحثًا.

كبر الصورة

Source: Google News Lab